عميد بلدية سبها يطالب بتأجيل الدراسة 10 أيام بسبب أزمة الوقود

عميد بلدية سبها يطالب بتأجيل الدراسة 10 أيام بسبب أزمة الوقود

فسانيا | عمر بن خيلب

وجّه عميد بلدية سبها أحفاف الأسود ،نداءً عاجلًا إلى وزارة التربية والتعليم ومراقبة التربية والتعليم سبها والحكومة، مطالبًا باتخاذ قرار عاجل بتأجيل انطلاق الدراسة لمدة عشرة أيام في المناطق المتضررة من أزمة شح الوقود، مؤكدًا أن الظروف الحالية تستدعي معالجة الأزمة قبل بدء العام الدراسي بصورة طبيعية.

أزمة الوقود تؤثر في وصول الطلاب والمعلمين إلى المدارس

وقال العميد، إن أزمة شح الوقود في سبها وفزان أصبحت تؤثر بصورة مباشرة على حركة المواطنين، وعلى قدرة الأسر والطلاب والمعلمين على التنقل والوصول إلى المؤسسات التعليمية.

وأوضح أن بدء الدراسة في ظل هذه الظروف قد يضيف أعباءً جديدة على المواطنين، ويؤدي إلى حالة من الارتباك والمعاناة اليومية، داعيًا إلى التعامل مع الأزمة باعتبارها ظرفًا استثنائيًا يستدعي إجراءات استثنائية ومدروسة.

تأجيل مؤقت وليس تعطيلًا للتعليم

وأكد عميد البلدية أن المطالبة بتأجيل الدراسة لمدة عشرة أيام لا تستهدف تعطيل العملية التعليمية، وإنما منح الجهات المختصة فرصة لمعالجة أزمة الوقود وتهيئة الظروف المناسبة لعودة الدراسة بصورة أكثر استقرارًا وانتظامًا.

واقترح أن يكون التأجيل ضمن خطة واضحة تتضمن عددًا من الإجراءات العاجلة:
أولًا: إصدار قرار رسمي بتأجيل الدراسة لمدة عشرة أيام في المناطق المتضررة من أزمة الوقود، مع تحديد موعد واضح لاستئناف الدراسة.
ثانيًا: تشكيل لجنة عاجلة تضم وزارة التربية والتعليم والحكومة وبلديات الجنوب وشركة البريقة والجهات المختصة، لمتابعة توفير الوقود خلال فترة التأجيل.
ثالثًا: استغلال فترة التأجيل لوضع آلية عادلة ومنظمة لتوزيع الوقود، بما يحد من الازدحام ويضمن وصوله إلى المواطنين في مختلف مناطق الجنوب.
رابعًا: تعويض الأيام الدراسية المؤجلة من خلال إجراء تعديل مناسب على الجدول الدراسي أو تمديد الفصل الدراسي عند الحاجة، بما لا يؤثر في المناهج أو مواعيد الامتحانات.
خامسًا: اعتماد خطة طوارئ في حال استمرار أزمة الوقود، تتضمن حلولًا للنقل المدرسي وتوفير الوقود للمعلمين والطلاب، بما يمنع تكرار المشكلة.
سادسًا: إعلان الحكومة ووزارة التربية والتعليم للرأي العام بصورة واضحة عن الإجراءات المتخذة لمعالجة الأزمة، والمدة الزمنية اللازمة لتنفيذها، بما يضمن اطلاع المواطنين على تطورات الملف.

لا نطالب بإيقاف التعليم.. بل بحمايته من المعاناة

وشدد الأسود على أن الرسالة الأساسية تتمثل في حماية العملية التعليمية من أن تتحول إلى عبء يومي على الطالب والمعلم والأسرة، مؤكدًا أن الأيام العشرة المقترحة يمكن تعويضها، بينما تجاهل الظروف الصعبة التي يعيشها المواطنون في سبها وفزان قد يؤدي إلى مزيد من الارتباك والمعاناة، مضيفا أن المطلوب هو عودة الدراسة، ولكن في ظروف آمنة ومنظمة، مع توفر الوقود ووجود وسائل نقل قادرة على إيصال الطلاب والمعلمين إلى مدارسهم.

دعوة لتحمل المسؤولية والاستماع إلى الجنوب

كما دعا الحكومة ووزارة التربية والتعليم إلى تحمل مسؤولياتهما واتخاذ قرار عاجل ومدروس، والاستماع إلى صوت البلديات والمواطنين في الجنوب، باعتبار أزمة الوقود عاملًا مؤثرًا بصورة مباشرة في انتظام الحياة اليومية والخدمات الأساسية.

وذكر أن فزان ليست خارج حسابات الدولة، وأبناء سبها يستحقون الاهتمام والرعاية ذاتها التي يستحقها كل طالب في ليبيا.

شـــارك الخبر علي منصات التواصل

صحيفة فــــسانيا

صحيفة أسبوعية شاملة - منبع الصحافة الحرة

شاركنا بتعليقك على الخبر :