فسانيا | عمر بن خيلب
نظّمت إدارة الإصحاح البيئي بالتعاون مع إدارة التنمية المجتمعية، بالتعاون مع المجلس البلدي غدامس، احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للبيئة، في إطار توجه محلي يهدف إلى رفع مستوى الوعي البيئي وترسيخ ثقافة الاستدامة وحماية الموارد الطبيعية.
قراءة في الواقع البيئي المحلي
وتضمنت الفعالية عرضًا مرئيًا بعنوان “رؤية المواطن للبيئة في غدامس”، تناول أبرز التحديات البيئية التي تواجه المدينة، وعلى رأسها إدارة النفايات، والحفاظ على الواحات، وضغوط التغيرات المناخية، إلى جانب استعراض مقترحات عملية لتعزيز كفاءة الخدمات البيئية وتحسين مستوى المشاركة المجتمعية.
تكريم كوادر النظافة والناشطين البيئيين
وفي ختام الاحتفالية، جرى تكريم موظفي إدارة خدمات النظافة تقديرًا لجهودهم اليومية في الحفاظ على نظافة المدينة، إضافة إلى تكريم عدد من المتقاعدين والمهتمين بالشأن البيئي، وكذلك جمعية أصدقاء الشجرة تقديرًا لدورها في تنفيذ برامج التشجير ونشر الوعي البيئي.
كما تم تكريم الشاب عبدالله مسعود موسى بدرع التميز، نظير مساهماته في الأنشطة البيئية والمبادرات المجتمعية الداعمة للحفاظ على البيئة المحلية.
وقال مسؤول في إدارة الإصحاح البيئي خلال كلمة بالمناسبة إن ‘حماية البيئة في غدامس لم تعد خيارًا بل ضرورة ترتبط مباشرة بجودة الحياة واستدامة الموارد’، مشيرًا إلى أن الإدارة تعمل على توسيع برامج التوعية البيئية وتفعيل دور المجتمع المحلي في الرقابة والمشاركة.
وأضاف أن، الجهود الحالية تركز على تعزيز التعاون بين المجلس البلدي والمؤسسات الخدمية والمجتمع المدني، من أجل تطوير حلول عملية ومستدامة لمشكلات النظافة والتشجير وإدارة المخلفات.
من جانبهم، أكد عدد من المشاركين أن الاحتفالية تمثل خطوة مهمة نحو رفع الوعي البيئي، مشددين على أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات التي تدمج بين التوعية والتكريم والتحفيز المجتمعي.
التزام بالاستدامة
وأكدت إدارة الإصحاح البيئي في ختام الفعالية استمرارها في تنفيذ برامج ومبادرات بيئية تهدف إلى دعم الاستدامة البيئية، وتعزيز ثقافة الحفاظ على الموارد الطبيعية، بما ينعكس إيجابًا على جودة الحياة داخل مدينة غدامس.














