في بلدي

في بلدي

 عيدي الهمامي

في بلدي

الزيتون يعانق النخيل

وأنا المتفرج

لا الزيت أتذوقه

ولا التمر من نصيبي

                              //

في بلدي

البترول ينطح الحديد

وأنا المتسول

لا سقف يأويني

ولا إنارة تأخذ بيدي

                              //

أفريقيا

أحفاد “لوممبا ومانديلا

يعودون 

وأنت يا بلد

من خلف السياج

لا خبر

ولا ساعي بريد

سجينة إرادة الحياة

والشابي مل الرقاد

                              //

باريس

توقف “السان

وفي كل حي مقعد عزاء

هم الآن يبكون “بونابرت

و”ديقول” مات مرتين

                             //

أمريكا

الهنود الحمر

على سنان الرماح

وطائر النوء

ينذر بالعاصفة

الدب الروسي

قد يفعلها

بعد السبات

وبعد

أن أتقن لعبة الجيدو .

شـــارك الخبر علي منصات التواصل

صحيفة فــــسانيا

صحيفة أسبوعية شاملة - منبع الصحافة الحرة

شاركنا بتعليقك على الخبر :