- م/أحمد والي
في كَنَفِ اللَّيْلْ.
حينَ تَضيقُ عليكَ الأرضُ بما رَحُبَتْ
حينَ يَحُطُّ حَمامُ العُمْرِ
لِيُصْلَبَ فوقَ جِدارِ الرُّوحْ.
مِن شُرْفَةِ فَتَحاتِ الغَيْبِ هُناكَ
سيكونُ خَلاصُكْ.
تَتَوالى في المَلَكوتِ نِداءاتُكَ
لِتَصيرَ المَذبوحَ بلا نَحْرٍ
والنَّفْسُ الأَمّارَةَ فيكْ
وتَصيرَ السَّكْرانَ بلا دَنٍّ
ورُؤًى تَتَكاشَفُ سَوفَ تَراها
تَخْتَرِقُ الحُجُبَ فَتَأتيكْ.
لا تَأبَهْ
حُلْمٌ في اليَقَظَةِ صارَ حَقيقَهْ
فافْتَحْ شَرْنَقَةَ الرُّوحِ
لِتُوقِظَ ذاتَكْ.
إِنْ كانَتْ أَبْوابُكَ مُوصَدَةً
سَوفَ تُريدُ خُروجَكَ مِنها الآنَ لترْنُو
فاصْعَدْ فَوْقَ أَعالي الغَيْبِ هُناكَ
هُناكْ ….
واطْلِقْ صَرْخَتَكَ الكُبْرى:
لِلَّهِ مَدَدْ
فالشَّهْقَةُ في قَلْبِكَ
لو نادَيْتَ الأَعْلى
هيَ رَوْضَةُ ذاتِكَ.
المشاهدات : 80














