نعالج أعطال الكهرباء… لكن من يعالج معاناة الموظف؟

نعالج أعطال الكهرباء… لكن من يعالج معاناة الموظف؟

بصوت يملؤه الوجع، قال أحد موظفي الشركة العامة للكهرباء: نخدموا في الليل والنهار، في الحر وتحت الشمس، وفي أصعب الظروف، باش ترجع الكهرباء للناس، لكن في نهاية كل شهر، نمشوا للمصرف ونرجعوا بخيبة أمل… المرتب ما نزلش.

وأضاف: شن ذنب الموظف إذا اختلفت الجهات السياسية؟ وشن ذنب أطفاله إذا تعطلت المرتبات؟ الموظف ما عنداش علاقة بالخلافات، ولا بالمناصب، ولا بأي صراع، همه الوحيد إنه يخدم ويرجع لبيته وهو قادر يوفر لقمة عيش حلال لأسرته.

وتابع بحرقة: شهرين بلا مرتب، والمصاريف ما وقفتش، الإيجار، والديون، والغذاء، والدواء، ورسوم… كلها تستنى في الراتب، لكن الراتب ما عادش يجي.

وختم رسالته قائلاً: موظفو الشركة العامة للكهرباء بشر قبل أن يكونوا موظفين، عندهم أطفال يحتاجوا للأكل، ومرضى يحتاجوا للعلاج، وأسر تنتظر دخلها الوحيد.

المرتب حق مقابل عمل، وليس ورقة تعلق بسبب أي خلاف، خافوا الله في الناس… لأن الموظف اللي يخدم الوطن، من حقه يلقى قوته بكرامة.

شـــارك الخبر علي منصات التواصل

صحيفة فــــسانيا

صحيفة أسبوعية شاملة - منبع الصحافة الحرة

شاركنا بتعليقك على الخبر :