هم يتصارعوا على الكراسي… والمواطن يصارع عشان يعيش

هم يتصارعوا على الكراسي… والمواطن يصارع عشان يعيش

بصوت يملؤه القهر، قال أحد المواطنين: سنين وهم يتصارعوا على السلطة، ويتبادلوا الاتهامات، ويقسموا في المناصب، وفي النهاية الخاسر الوحيد هو المواطن.

وأضاف: المواطن اليوم ما عادش يطالب بالرفاهية، يطالب بالكهرباء، والمياه، والوقود، والدواء، وراتب يكفيه، ومستشفى يعالجه، ومدرسة تعلم أولاده، أبسط الحقوق اصبحت حلم.

وتابع بحرقة: كل يوم أزمة جديدة، وكل يوم المواطن يدفع الثمن من صحته، ومن جيبه، ومن عمره، تعبنا من الطوابير، وتعبنا من الانقطاع، وتعبنا من الوعود اللي ما تتحققش.

وأضاف: هم يختلفوا… وإحنا نجوع، هم يتقاسموا النفوذ… وإحنا نتقاسموا المعاناة، هم يتبادلوا المناصب… وإحنا نتبادلوا أرقام الديون والمواعيد المؤجلة.

وختم رسالته قائلاً: إلى متى يظل المواطن رهينة للصراعات؟ إلى متى تهدر السنوات، وتضيع الأعمار، وتستنزف الخيرات، بينما الليبي ما زال يبحث عن أبسط حقوقه؟ والله ما عاد نبو شيء … نبو دولة تحترم الإنسان، لأن كرامة المواطن هي أول نجاح لأي دولة.

شـــارك الخبر علي منصات التواصل

صحيفة فــــسانيا

صحيفة أسبوعية شاملة - منبع الصحافة الحرة

شاركنا بتعليقك على الخبر :