

حسن منصور الوافي “الحرب هي تسلية الزعماء الوحيدة التي يسمحون لأفراد الشعب بالمشاركة فيها” – هنري برحيسون تنطبق هذه المقولة على الحالة في ليبيا للغاية، فهي علاوة على كونها حرب “مفتعلة” من قبل الزعماء – ضمن صراعهم على السلطة – فهي الأمر الوحيد الذي يسمح فيه للشعب – خصوصاً فئة الشباب – بالاشتراك فيه ! الحُكُومَة المُوَظّفُ الْأوّلُ: بعد 8 سنوات من الفوضى التي خلفها السقوط المدوي لأطول دكتاتورية في دول “الربيع العربي”، وجد الليبيون أنفسهم في وضع شبهته بعض الصحف الدولية بصورة كاريكاتورية بليغة بأن الثوار سيطروا على سيارة تمثل الديمقراطية ولكنهم يتساءلون كيف يجب عليهم قيادتها..؟!

مالك المانع إن أول ما قد يواجهه المتأملون، وما يصطدم به الباحثون في طريق البحث عن مسارات الدول و الإمبراطوريات عبر التاريخ القديم و الحديث هو ضرورة التسليم بوجود حقيقة واحده دأبت على اثبات نفسها من تلقاء نفسها و على مدى العصور و مدار الدهور و حتى عهدنا الحاضر والتي تفيد بأن الدول لا تسقط بين عشية وضحاها، و أن الفشل السياسي لا يهبط من السماء، بل يُصنع على الأرض، ببطء، و بصمتٍ ، وبإصرار من الداخل أكثر من الخارج غالباً. تبدأ الحكاية الانحدار عادةً حين تفقد الدولة بوصلتها، و تنحرف مؤسساتها عن خدمة مواطنيها إلى خدمة المتنفذين

ماذا لو هطلت أمطار غزيرة على طول أو أغلب وادي الآجال الذي يمتد من ملتقى حدود النيجر الجزائر ليبيا، وينتهي بعد منطقة البوانيس مروراً بمدينة سبها؟! مما لا شك فيه أن المناخ يتغير وأن التغيرات لا يمكن التنبؤ بها وبسرعتها، لذلك ثمة علامات استفهام تحتاج إلى دراسة جادة: 1– جميع الدول في الماضي كانت تتجنب منطقة سبها رغم موقعها الجغرافي المميز حيث تتوسط مدن وقرى الجنوب، وحيث العيون والينابيع والأراضي الخصبة الصالحة للزراعة؟ 2– لماذا بقيت منطقة سبها خالية من السكان تقريباً حتى أربعينيات القرن الماضي، باستثناء حي القرضة وحجارة والجديد التي لم يتجاوز سكانها 3000 نسمة في

أعلنت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات عن بدء عملية نشر القوائم الأولية للناخبين المسجلين في سجل الناخبين لانتخابات المجالس البلدية المجموعة الثانية – 2025). وأوضحت المفوضية في إعلان نشرته عبر صفحتها الرسمية بالفيسبوك أن القوائم ستكون متاحة للاطلاع في مراكز الانتخاب التي تم فيها التسجيل، داعية المواطنين إلى التحقق من بياناتهم المدرجة. كما دعت مفوضية الانتخابات المواطنين الراغبين في تقديم الطعون بشأن بيانات القوائم الأولية، إلى التوجه إلى المحاكم الجزئية الواقعة ضمن نطاق دوائرهم الانتخابية. وشددت المفوضية على ضرورة الالتزام بالمدة القانونية المحددة لتقديم الطعون، وفقًا لأحكام اللائحة التنفيذية رقم (43) لسنة 2023 وتعديلاتها.

فسانيا / زهاية عبدالسلام أبوبكر. بين النص الديني والعرف الاجتماعي تحرم المرأة من حقها المشرع ، على الرغم من وضوح النصوص الشرعية التي تكفل للمرأة حقها في الميراث، إلا أن هذا الحق ما زال حبيس العادات والتقاليد في بعض الأسر الليبية. تُسلب المرأة حقها الشرعي تحت ذرائع اجتماعية واقتصادية تُكرّس ممارسات تمييزية عمرها سنوات. بين ضغوط الأهل والخوف من “شبح القطيعة”، تقف الكثير من النساء حائرات، إما الرضوخ للصمت أو مواجهة مجتمع قد لا يرحم. في هذا التحقيق، نسلط الضوء على قصص نساء حُرمن من الميراث في تحدٍ صارخ للقانون والشريعة. نغوص في تفاصيل معاناتهن، ونسأل: من يحمي

شريفة السيد على وجعي سأكتب ما أراهُ ولا أخشىٰ مع الحقِ الملامة فلستُ كمن يرىٰ في الصَّمت مَنجىً ولا في البُعد يا خِلّ السلامة أرىٰ فُحشا وفِسقا في ( تِرِندٍ ) و ( فُجرا ) من علامات القيامة . ثقافتُنا ، أيا ويلي عليها، تُفاخرُ بالعقيم، و(بالقمامة) ومِحنتُنا تزيدُ كأن نارًا تصارع في الهشيم وفي الشهامة وتدفن ما تبقى من خَلاقٍ تُقزِّمُ ذا العلومِ ، وذا العمامَة . وعن لغتي فقل ما شئتَ إني سئمتُ ، وكم تعبتُ من السآمة نُهللُ للتفاهة في حديثٍ يُجلُّ وضيعةً، ويُذلُ قامة كأن معاجمَ

وَ سَـائِـلَـةٍ مِـنْ فَـرْطِ غِـيـرَتِـهَـا : أَ شَـيْـطَـانٌ أَنْـتَ يَا مَنْ هَـوَاكَ قَـاتِـلِـي ؟ أَمْ قَـلْـبِي تَـصَـوَّفَ بِـشَـرِيـعَـةِ عِـشْـقِـكَ ؟ أَمْ عَـقْـلِي بِـمِـحْـرَابِ شَــوْقِــكَ اِعْــتَـكَـفَ ؟ أَمْ طُــهْــرُ نَـفْــسِـكَ بِــأَعْــمَـاقِـي تَـغَـلْـغَـلَ ؟ قُـلْ لِي يَـا خِـنْـجَـرًا يَـمَـانِـيًّـا أَدْمَـنْـتُ طِـعَـانَـهُ قُـلْ لِي يَـا زَهْـرًا سَــمَـاوِيًّـا عَـاقَـرْتُ عِــنَـاقَـهُ قُـلْ لِي كَـيْـفَ الـسَّـبِـيـلُ مِـنْـكَ إِلَـيْـكَ وَ أَنْـتَ الـصِّـرَاطُ الـسَّــعِـيــدُ وَ أَنْـتَ الـطَّـرِيـقُ الْـمُـلَــغَّــمُ ؟ يَـا مَـنْ أَهْــدَيْــتُــكَ مِـنْ رُوحِي رَحِـيـقَـهَـا وَ مِـنْ عِـطْـرِ فُـؤَادِي ضَـمَّـخْـــتُ أَحْـلَامَـكَ يَـا مَـنْ مِـنْ بَـحْــرِ حَــنَـانِـي غَـمَـرْتُ صَـحْــرَاءَ جَـنَـانِـكَ وَ مِـنْ شَــهْــدِ اِحْـتِــوَائِـي أَنْـعَـشْـتُ شَـرَايِـيـنَ ضَـيَـاعِــكَ ******* أَنْـهَــارٌ مِـنْ حِـمَمِ عِـشْـقٍ مَــمْــزُوجَــةٍ بِـجَــمْـرَاتِ غِــيـرَةٍ مَـازُوشِـــيَّــةٍ فَــاضَـتْ

محمد خلفوف لازلت أتذكر ذلك اليوم ، عندما كنت طالبا في السنة الثانية في كلية الآداب ، ذهبت إلى الجامعة لأجل الامتحان ، لكنني وجدت المظاهرات تعم الجامعة ، التقيت أحد الأصدقاء فقال لي أن هنالك مقاطعة للامتحانات… كان ذلك أحد الأيام القائظة لشهر يناير ، لا فائدة من البقاء في الكلية تحت الشمس ووسط ضجيج الطلبة المتظاهرين… ودعت صديقي وعدت إلى المنزل. وجدت أمي قد عادت من المستشفى خائبة كعادتها كلما ذهبت إلى هناك… أخبرتها أن هناك مظاهرات وأنه لا امتحانات ، غرفت من طنجرة المعكرونة بالصلصة طبقا كبيرا ، وجلست آكل بشهية بالغة سعيدا بمقاطعة الامتحانات…

**************** التي حين لمستَ وجهها.. صارت يدكَ ترى من شدة الحزن.. وحين لمست وجهكَ.. قالت لك هذا الظلام يلائم قنديلي. / أدخل إليكِ فرداً .. وأهاجر منكِ جماعات / التي بعد أن نسيتها.. وجدت نفسك تنادي على كل الأشياء بإسمها. / التي حين استدرت لتودعها.. وجدتها تُرضع كل أيامك القادمة. / التي حين نسيتها.. صرت لا تذكر طريق العودة إلى البيت.. / التي نامت معك ليلة فقط من أجل أن تُعرفك على كل صباحات العالم.. / التي حين قضمتك.. قالت لك أنا كل أشجار التفاح التي نبتت خارج جحيم الجنة.. / التي حين أحبتك.. هدمت أصنامك.. وصلبت

على رأسي جبل كبير لا يقوى على حمله إلا الريح بقلبي غصَّة سوداء أحتاج إلى نافذة ريفية أضعها مكان رئتاي لأتجاوز هذا الحمل العويص لأتجاوزني كلما دقت ساعة الشمس الأخيرة متعبة جدا لا أحد يستطيع ترجمة ما يعتريني لا أحد يترفع عن هفوات القدر كلنا نؤول إلى هاوية هوجاء وبيني وبين السقوط زفير ربما لحظة لقاء شفاه بعد سنين من التشقق ربما لهفة نادمة على شفافيتها ربما وقت ضائع ينتظرني على جمر بينما أنا هنا متعبة حائرة لا أحد يناولني شهقة لا أحد يكترث لملح عيني لا أحد يهتم لبصريته فقط يبصرون الألوان المخادعة يتجاهلون لون التعب والبكاء

(1) أنا لا أُهَوِّلُ الأَمْرَ: لنْ أحْتَاجَ اليوم إلى المزهريّات والعطور لن أحتاجَ إلى رائحة القرنفل أو الياسمين(…) ……… ……… ……. أمي معي في البيت (2) أنا لا أهوّلُ الأمر: القصائدُ تتناثرُ مع الجن في كلّ ركن وأنا أصطفي أعمقها والنورُ كلّهُ يُظهرُ الأنغام التي بَدّدتها الأعوام ……… ……… ……. أمي معي في البيت (3) أنا لا أهوّل الأمر: أنقرُ الحروفَ على الورقة ولكن ياللهول! الحبرُ لا يجفُّ أبدا ……… ……… ……. أمي معي في البيت (4) أنا لا أهوّلُ الأمر اللغةُ الميتةُ عادتْ إليها الحياة والأبْجَدِيَّةُ المريضةُ أصَابَها الشفاء والحروفُ الحَافِيَةُ تَحَوَّلتْ إلى خيارات مطروحةٍ* لا ترسمُ

فرج الضوى كان الخارج مرعبا ، صباحا حينما كانت أمى تمسكنى من يدى لنمضى فى الحارة الطويلة الضيقة التى يصطف فيها سور المدرسة الشاهق، وأمامه أشجار الكافور الباسقة، بخار أنفاسى يتلاحق أمام عيونى ورائحة دخان احتراق أوراق الكافور التى يصنعها الناس. كان العالم جديدا ومخيفا لى ، برغم أننى أتفاعل معه ومع كل شىء ، أصنع الأحداث الضاحكة المبهجة فى الفصل إذا اتيح ذلك ، وأضرب زميلتى فى الفسحة فوق رأسها بالحقيبة لأنها تقف دوما باختيار كل المدرسين لتكتب أسماء المشاغبين على السبورة وأنا دوما أكون أولهم ، فأرشقها بها على رأسها وأقول لها كَتّابة الأسامى…