

تمكّن جهاز البحث الجنائي فرع القبة من ضبط متهم تورّط في سلسلة من الجرائم الجنائية، شملت السرقة والاتجار بالمخدرات، وذلك في إطار الجهود الأمنية لمكافحة الجريمة وضبط المطلوبين. وأوضح الجهاز أن عملية الضبط جاءت عقب شكوى تقدّم بها أحد المواطنين أفاد بتعرّضه لسرقة مبلغ مالي قدره 14 ألف دينار ليبي وهاتف محمول، حيث جرى تكثيف التحريات وإعداد كمين محكم أسفر عن ضبط المتهم متلبسًا وبحوزته مواد مخدّرة. وخلال التحقيق، اعترف المتهم بسرقة منزل بتاريخ 25 ديسمبر 2025 والاستيلاء على مبلغ مالي قدره 8 آلاف دينار، إضافة إلى تورّطه في الاتجار بالمخدرات، شملت مادة الحشيش وأقراصًا مهلوسة. وبالتنسيق مع

تمكّن جهاز مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية فرع سبها من تفكيك شبكة لتخزين وتوزيع المخدرات في مدينة القطرون، وذلك عقب ورود معلومات دقيقة عن مواقع المخازن المستخدمة. وأفادت المصادر الأمنية بأن العملية أسفرت عن القبض على ثلاثة ليبيين واثنين من الجنسيات الأفريقية، وضُبط بحوزتهم 787,500 قرص مهلوس من نوع “ليريكا”، و64,000 قرص ترامادول، بالإضافة إلى 13 كيسًا من مخدر البانجو، بقيمة إجمالية تُقدّر بحوالي 13,160,000 دينار ليبي. وجاءت هذه العملية ضمن جهود جهاز مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية لملاحقة شبكات التهريب والمروجين، وتعزيز الأمن المجتمعي في مناطق الجنوب الليبي.

استقبل عميد بلدية سبها القائمَ بالأعمال لدولة النيجر، بحضور رئيس ديوان وزارة الخارجية بالمنطقة الجنوبية، وذلك في إطار تعزيز التنسيق المشترك والاهتمام بشؤون الجالية النيجرية بمدينة سبها. وركّز اللقاء على بحث إعادة فتح القنصلية النيجرية، لما تمثّله من أهمية في تنظيم أوضاع الجالية، وتسهيل الخدمات القنصلية، ومعالجة أوضاع المقيمين بصورة قانونية. كما تم التأكيد على ضرورة تنظيم شؤون الجالية والعمالة الوافدة، وتحسين أوضاعهم بما يضمن حقوقهم ويسهم في تعزيز الاستقرار والتنظيم داخل المدينة.

تمكّنت إدارة التحريات وجمع الاستدلال والقبض بجهاز البحث الجنائي من ضبط شخص يمتهن الاتجار بالمواد المسكرة المحلية (الخمور) في منطقة بوعطني، وذلك عقب ورود معلومات دقيقة من مصدر موثوق سبق التعامل معه.وأفاد الجهاز أن التحريات أُجريت على الفور، حيث جرى إعداد كمين محكم أسفر عن ضبط المشتبه به وبحوزته كمية من المواد المسكرة،وبالاستدلال معه اعترف بوجود مصنع للخمور داخل منزله بالمنطقة ذاتها.وعلى إثر ذلك، انتقلت الدوريات الأمنية إلى موقع المنزل، حيث تم ضبط المصنع وتحريز جميع المضبوطات وفق الإجراءات القانونية المعمول بها، كما جرى نقل المتهم إلى مقر الجهاز لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حياله.وأكد الجهاز استمراره

تمكّنت وحدة التحريات بمركز شرطة المدينة بمديرية أمن اجدابيا، من ضبط المدعو ‘ ن. م. ع. ص ‘، وذلك لقيادته مركبة آلية نوع هيونداي فيرنا دون حيازة مستندات رسمية تُثبت ملكية المركبة، كما لا يحمل أي إثبات هوية شخصية. وبالتحقيق معه طُلب منه تقديم أي مستند يُثبت هويته، أفاد بأن مستنداته الشخصية قد احترقت نتيجة حريق نشب بمنزله منذ فترة وجيزة، دون أن يقوم بالإبلاغ عن الواقعة، موضحا أنه لا يملك أي مستند سوى عقد زواج صادر من مدينة سبها، موجود بحوزة زوجته المدعوة ‘ خ. ع. ا. ذ ‘، وتحمل الجنسية السودانية. وباستدعاء الزوجة، حضرت إلى المركز

تقرير : رضوان خشيم في ليبيا، حيث تتكرر أزمات نقص الدواء وضعف الإمدادات الطبية، يجد عدد من مرضى الأورام أنفسهم مضطرين للبحث عن العلاج خارج القنوات الرسمية، أو شراء الأدوية عبر مسارات غير منظمة، في ظل غياب بدائل مضمونة ومراقبة. وبين متطلبات العلاج الطويل، والتكاليف المرتفعة، وتفاوت جودة الأدوية المتاحة، تتحول رحلة المرضى إلى اختبار قاسٍ يتجاوز حدود المرض نفسه. من مدينة سبها جنوب البلاد، بدأ محمود الجابري (41 عامًا) رحلته مع العلاج بعد تشخيص إصابته بسرطان الغدد اللمفاوية (ليمفوما غير هودجكين)، وهو مرض يتطلب علاجًا كيميائيًا ومتابعة طبية مستمرة. يقول الجابري:“في مدينة سبها يوجد مركز واحد

فسانيا : منى توكا عقد عميد بلدية الكفرة محمد بومريز، اجتماعاً بمكتبه مع عدد من مزارعي المنطقة، بحضور أعضاء المجلس البلدي بالقاسم الجارح، وأحمد رزي، وأسامة هيبة، لمناقشة التحديات التي تواجه القطاع الزراعي وسبل تذليلها. واستعرض اللقاء الصعوبات المتعلقة بتوفير الأسمدة والمبيدات ومعدات المكافحة، بالإضافة إلى مشاكل تسويق المنتجات والحاجة لإنشاء سوق جملة للخضراوات بمعايير صحية. كما ناقش المزارعون مقترح تأسيس جمعية زراعية لتوحيد جهودهم وضمان حقوقهم، حيث تم الاتفاق على استمرار التنسيق مع قطاع الزراعة بالبلدية لدعم هذه المبادرات. وفي جانب وقائي، بحث الاجتماع مخاطر انتشار سوسة النخيل؛ حيث أكد عميد البلدية أن المجلس يدرس إصدار قرار

بحث عميد بلدية سبها، بالحاج علي ، مع المدير التنفيذي لمؤسسة خليفة الدولية للأعمال الإنسانية، محمد المجبري آليات التنسيق والتعاون المشترك لتنفيذ تدخلات ومشاريع تنموية وإنسانية داخل نطاق بلدية سبها، وذلك بحضور مدير مكتب الشؤون الاجتماعية ومدير مركز التوحّد بالمنطقة الجنوبية.وتناول اللقاء سبل تعزيز الشراكة بين البلدية والمؤسسة بما يسهم في سدّ الفجوات القائمة، ومعالجة الاحتياجات الإنسانية والتنموية الملحّة، إلى جانب دعم المبادرات المحلية وفق أولويات واقعية منبثقة عن الاحتياج الفعلي للمجتمع المحلي.وأشاد عميد بلدية سبها بخطوة التنسيق مع مؤسسات المجتمع المدني والبلديات، مؤكدًا أهمية العمل التشاركي في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين مستوى الخدمات المقدّمة للمواطنين.من جانبه، أوضح

أعلنت إدارة الخدمات الصحية سبها عن اختتام حملة الفحص الصحي الشامل والمكثّف لطلبة الصف الثالث الابتدائي في جميع مدارس مدينة سبها، والتي نُفِّذت بإشراف مباشر من مكتب الرعاية الصحية الأولية. وهدفت الحملة، منذ انطلاقها، إلى الاطمئنان على صحة وسلامة التلاميذ، وتعزيز البيئة المدرسية الصحية، والكشف المبكر عن أي عوائق صحية قد تؤثر على التحصيل الدراسي أو النمو السليم للطلبة. وشارك في تنفيذ الحملة عدد من المراكز والوحدات الصحية، شملت المركز الصحي المنشية، المركز الصحي الجديد، المركز الصحي سكرة، مكتب الرعاية الصحية الأولية، وحدة الرعاية الصحية السلام، المركز الصحي المهدية، وحدة الرعاية الصحية الناصرية، المركز الصحي القرضة، ووحدة الرعاية

حوادث معزولة أو تصرّفات فردية، بل تحوّل في السنوات الأخيرة إلى ظاهرة مقلقة، تتغذّى من هشاشة المنظومة التعليمية، وتراجع الدعم النفسي والاجتماعي، وغياب آليات الحماية داخل المؤسسات التربوية. وبين التلميذ المرهق، والمعلّم المثقل، والإدارة المقيدة، يصبح الطفل الحلقة الأضعف في معادلة مختلّة. العنف المدرسي لا يقتصر على الضرب الجسدي، بل يتخذ أشكالًا متعددة؛ من الإهانة اللفظية، والسخرية، والتخويف، إلى العقوبات القاسية والطرد التعسفي، وصولًا إلى الإقصاء النفسي الذي يترك أثرًا أعمق من أي عقاب بدني. في بعض المدارس الليبية، يُسجَّل تعنيف التلاميذ أمام زملائهم بحجة “الانضباط”، حيث يُوبَّخ التلميذ بصوت مرتفع، أو يُهان بسبب مستواه الدراسي

بين نص ديني واضح وسلطة العادات الصامتة… حكايات تدُفن داخل البيوت تحقيق : بيّه خويطر . هذه القصة لا تتهم المجتمع الليبي ككل، ولا تعمّم سلوكا بعينه، بل تسلط الضوء على ممارسات تمارسها فئة محددة من العائلات في الخفاء، باعتبارها شأنا عائليا محاطا بالصمت والخوف من الوصم الاجتماعي. في المقابل ،يقف القانون الليبي والشريعة الإسلامية بوضوح إلى جانب حق المرأة في الميراث، ويجرّمان حرمانها منه أو الضغط عليها للتنازل عنه. ما يُروى هنا هو شهادة إنسانية لامرأة دفعت ثمن مطالبتها بحقها الشرعي غاليا، ليس فقط بخسارة الميراث، بل بخسارة العائلة والمأوى والسند. قضايا حرمان النساء من الميراث لا

فسانيا : حليمة حسن عيسى ناقش عميد بلدية الجفرة ‘ أ. جماعة التوهامي’، مع مدير عام مستشفى العافية بهون ‘ فارس العطشان ‘، والمراقب المالي بالمستشفى ‘ صالح البكوش’، آلية تطوير الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين . تطرق الاجتماع، إلى العجز في توفير الكوادر الطبية والطبية المساعدة ، والأطباء العامون، والمتخصصين في تخصصات طبية تمثل احتياج مستمر للمنطقة . أطلع التوهامي خلال الاجتماع، على احتياجات المستشفى والعراقيل التي واجهت الادارة خلال الفترة الماضية والتي من شأنها التأثير على مستوى الخدمات، كما استمع إلى توضيحات تتعلق بسير العمل بمستشفى العافية بهون وطبيعة الخدمات التي تقدمها المستشفيات العامة، وعلاقة المستشفى بباقي

نفذ المدير التنفيذي للجهاز الوطني للتنمية ‘ د. محمود الفرجاني ‘ برفقة عميد بلدية الجفرة ‘ أ. جماعة التوهامي ‘،زيارة ميدانية لعدد من المشروعات التي يشرف عليها الجهاز داخل مدن البلدية.شملت الزيارة، مبنى كلية الطب بجامعة الجفرة بهون، وموقع انشاء المركب الجامعي لجامعة الجفرة، إضافة إلى منتزه ودان السياحي ، مطار الجفرة المدني ،وموقع انشاء نقطة التعبئة الفورية للغاز بمدينة هون .يشار إلى ان، هذه الزيارة تأتي ضمن المشروع الوطني ” رؤية ليبيا 2030 “، الذي يهدف إلى تعزيز التنمية المستدامة في مختلف القطاعات الصحية والتعليمية والاقتصادية والخدمية ببلديات المنطقة الجنوبية .

فسانيا : حليمة حسن شهدت قاعة ديوان بلدية الشرقية، اجتماع ترأسه عميد البلدية ‘ محمد سعد’، مع مدير مكتب شركة المياه والصرف الصحي ‘ أ. سالم الجنيدي ‘، لمناقشة المشاكل التي تواجه قطاع المياه والصرف الصحي. وبحث الاجتماع الذي حضره عضوي المجلس البلدي ‘ أحمد إبراهيم ‘ و ‘ عبدالسلام صفور ‘، السبل الكفيلة بوضع الحلول المناسبة لتذليل العقبات، بما يضمن تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والرفع من جودتها داخل نطاق البلدية .

تمكن مركز شرطة أقار بمديرية أمن الشاطئ، من ضبط عامل من الجنسية النيجرية متورط في واقعة سرقة كابل كهربائي مغذٍ لإحدى المزارع بالمنطقة. وفقا للمكتب الإعلامي بالمديرية، ان تفاصيل الواقعة تعود إلى تقدم المواطن ‘ ف. م. ن. أ ‘، مقيم بمنطقة أقار الشاطئ، ببلاغ إلى مركز الشرطة يفيد بتعرض مزرعته لسرقة كابل كهربائي بطول (16) مترًا تُقدّر قيمته بنحو (2000) دينار ليبي، كما أشار إلى الاشتباه في العامل الذي كان يعمل لديه ويدعى (م. س .أ)، من مواليد 1998م، نيجرية الجنسية. وافاد المكتب، انه على الفور تم فتح محضر استدلال بالواقعة، وباشرت وحدة التحقيق بالمركز، رفقة مأمور

فسانيا : حليمة حسن عيسى انعقد بمقر ديوان المجلس البلدي أوباري، اجتماعا ضم عميد وأعضاء المجلس البلدي أوباري، خُصِّص لمناقشة آلية تنظيم العمل الإدارية داخل المجلس البلدي. وبحث الاجتماع، سبل تعزيز التنسيق بين المكاتب والأقسام لضمان استمرارية العمل ورفع كفاءته. وشهد الاجتماع اختيار وكيل عام المجلس البلدي أوباري ‘اللالة الشاوي ‘، من خلال جلسة الاقتراع السري لكافة أعضاء المجلس البلدي و ذلك في إطار دعم الهيكل الإداري وتعزيز العمل المؤسسي بما يخدم المصلحة العامة ويسهم في تحقيق الاستقرار الإداري داخل البلدية.

نفت السلطات الحاكمة في النيجر بشكل قاطع المزاعم التي تتحدث عن الاستيلاء على اليورانيوم، وذلك عقب فتح تحقيق قضائي في العاصمة الفرنسية باريس بشأن ما وُصف بعملية اختلاس ممنهجة لكميات من اليورانيوم من موقع داخل الأراضي النيجرية كانت تديره سابقًا شركة أورانو الفرنسية. وشددت الحكومة النيجرية على أن الإجراءات المتخذة تندرج ضمن صلاحياتها السيادية في إدارة ثرواتها الطبيعية. وقال وزير المناجم، العقيد عثمان أبارشي، في تصريح لوسائل الإعلام الرسمية، إن بلاده ترفض تمامًا أي طرح يساوي بين ممارسة السيادة الوطنية وادعاءات السرقة ، مؤكدًا أن التصرف في مورد مملوك للدولة وفق الأطر القانونية لا يُعد فعلًا غير مشروع.

اتخذت وزارة الزراعة والثروة الحيوانية بالحكومة الليبية جملة من الإجراءات الاحترازية العاجلة للحد من انتشار مرض نيوكاسل، وذلك في إطار حماية الثروة الحيوانية وضمان الأمن الغذائي. وقال مدير إدارة الإنتاج النباتي بالوزارة ناصر خطاب ، إن وزير الزراعة خاطب رئاسة الحكومة ووزارتي التخطيط والمالية، مطالبًا بتوفير ميزانية مستعجلة من باب الطوارئ، لدعم جهود احتواء المرض ومجابهة تداعياته. وأوضح خطاب أن هذه الميزانية تهدف إلى تمكين الفرق المختصة من توفير المعدات والاحتياجات الفنية اللازمة، بما يتيح للمركز الوطني للصحة الحيوانية تأمين التحصينات والمتطلبات الضرورية خلال هذه المرحلة الحساسة. وأشار إلى أن الوزير وجّه بمخاطبة البلديات التي سُجلت بها إصابات