حينما غادرتِ..

حينما غادرتِ..

  •  علي المنصوري

أ حينما غادرتِ..

أدمنت

الذهاب

إلى حديقة الحي..

إنها تشبه

هدوء ما قبل العناق..

أُجالس نفسي،

أمارس

رحيلها المتردّد في رأسي

على شكل قصيدة..

وحين تكتمل..

أتركني

مقعدا في الحديقة،

يعرف

ثقل الرؤوس

حين لا يجد أحد كتفا..

شـــارك الخبر علي منصات التواصل

صحيفة فــــسانيا

صحيفة أسبوعية شاملة - منبع الصحافة الحرة

شاركنا بتعليقك على الخبر :