فسانيا | عمر بن خيلب.
تتواصل ببلدية تراغن، حملات التشجير للموسم السابع على التوالي، ضمن برنامج بيئي تشرف عليه إدارة قطاع الزراعة بالتعاون مع المتطوعين والأهالي، بهدف تعزيز المساحات الخضراء وتحسين المشهد العام داخل الشوارع والمؤسسات والمناطق المجاورة.
وأوضح منسق قطاع الزراعة بالبلدية، أحمد حسين أن هذه المبادرة انطلقت منذ عام 2019، ونجحت خلال السنوات الماضية في غرس أنواع متعددة من أشجار الظل على امتداد الشوارع الرئيسية والفرعية، إضافة إلى عدد من المؤسسات الحكومية والخدمية داخل البلدية.
وبيّن أن القطاع، وبالتعاون مع شباب تراغن المتطوعين، عمل على تغطية مساحات واسعة من الطرقات بالأشجار، مشيرًا إلى أن نسبة التغطية النباتية في بعض الشوارع بلغت نحو 70%، وهو ما ساهم في تحسين البيئة المحلية والحد من آثار الظروف المناخية.
وأضاف أن نجاح الحملة يعود إلى ارتفاع مستوى الوعي البيئي لدى المواطنين، وحرصهم على رعاية الأشجار المزروعة وتعويض الفاقد منها بشكل مستمر، إلى جانب الدور الفاعل للمتطوعين في عمليات الغرس والصيانة والمتابعة الدورية.
وأشار إلى أن حملة هذا العام تُقام تحت شعار “نغرس أملاً وننسى الألم”، في رسالة تعكس أهمية المبادرات البيئية في تعزيز العمل التطوعي وترسيخ ثقافة الاهتمام بالبيئة والمحافظة على الغطاء النباتي.
كما لفت إلى مساهمة عدد من التجار وأصحاب المحال والجمعيات الخيرية داخل البلدية في دعم الحملة، إضافة إلى إسهامات الأهالي في توفير مستلزمات الري وخراطيم المياه، بما يساعد في استدامة الأشجار وضمان استمرار نموها خلال المواسم القادمة.
وأكد القائمون على الحملة استمرار جهود التشجير خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في توسيع الرقعة الخضراء وتحسين جودة الحياة البيئية داخل تراغن والمناطق المجاورة.














