- فسانيا | حليمة حسن
نفذ قسم علم النبات بكلية العلوم بجامعة الجفرة، يوماً علمياً ثقافياً توعوياً استهدف طلاب مرحلة التعليم المتوسط بمدينة هون، خُصص للتعريف بأخطر النباتات السامة المنتشرة في منطقة الجفرة والمناطق الصحراوية المحيطة، وبيان مخاطرها على الإنسان والحيوان وطرق الوقاية منها. وتضمن النشاط محاضرة علمية تناولت أبرز النباتات السامة التي تنمو في البيئة الصحراوية، وآليات التعرف عليها، والأعراض الناتجة عن التعرض لها أو تناولها، إلى جانب توعية الطلاب بأهمية تجنب العبث بالنباتات البرية مجهولة التأثير.
تطرقت المحاضرة إلى نبات العشار المعروف محلياً بـ ‘ البرمبخ ‘ ، واسمه وهو من ،Calotropis procera العلمي الشجيرات المنتشرة في الوديان الجافة بمناطق الجفرة وفزان، وتكمن خطورته في السائل الحليبي السام شديد المرارة الموجود في أجزائه، خاصة الثمار الخضراء.
واستعرضت أيضا نبات الداتورا المعروف بـ «التفاح الشيطاني»، والذي ينمو برياً في عدد من المناطق الليبية، ويحمل تأثيرات خطيرة قد تصل إلى الهذيان وفقدان الإدراك عند تناوله.
كما ركزت على نبات ‘نوار عشية‘ (Mirabilis jalapa)، وهو نبات عشبي يُزرع أحياناً للزينة، إلا أن بذوره وجذوره تحتوي على مواد سامة قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة تصل إلى الوفاة عند تناول كميات كبيرة منها.
وسلط الضوء أيضا على العرض العلمي كذلك نباتات الحنظل والدفلة والخروع، باعتبارها من النباتات ذات السمية العالية التي تؤثر بصورة مباشرة على الجهاز الهضمي والقلب، محذراً من خطورة التعامل العشوائي معها.
وأشار المشاركون إلى أن هطول الأمطار وجريان السيول في مناطق الجفرة يؤديان إلى ظهور مئات الأصناف من الأعشاب والنباتات البرية، بعضها يحمل فوائد علاجية وطبية مثل الشيح والحلاب، في حين توجد بينها أنواع سامة ومخدرة تستوجب الحذر والانتباه.
بدورهم اكدوا منظموا اليوم العلمي على أهمية تكثيف البرامج التوعوية الموجهة للطلاب والأسر، بما يسهم في رفع مستوى الوعي البيئي والصحي، والحد من مخاطر النباتات السامة المنتشرة في المناطق الصحراوية.














