فسانيا |عمر بن خيلب.
نفذت اللجنة العليا للطوارئ التابعة لوزارة الصحة، ندوة توعوية استهدفت رفع مستوى الوعي بالمخاطر الصحية المرتبطة بتجمعات المياه الراكدة الناتجة عن السيول والأمطار، وذلك في إطار جهود التوعية الصحية وتعزيز الإجراءات الوقائية عقب موجة السيول التي شهدتها بلدية تهالا.
وتناولت الندوة أبرز التأثيرات الصحية المحتملة للبرك المائية، بما في ذلك زيادة فرص انتشار بعض الأمراض الجلدية والمعوية، إضافة إلى الأمراض المرتبطة بالحشرات الناقلة للأمراض، ومن بينها مرض اللشمانيا، الذي يرتبط بالبيئات الرطبة ومناطق تجمع المياه.
وأكد القائمون على الندوة أهمية الالتزام بالإرشادات الصحية، وتجنب الاقتراب من المياه الراكدة أو استخدامها، والمحافظة على النظافة العامة، والإبلاغ عن أماكن تجمع المياه التي قد تشكل بؤرًا محتملة لتكاثر الحشرات أو تهديدًا للصحة العامة.
وأوضح ممثلو اللجنة العليا للطوارئ، في تصريحات خلال الندوة، أن المرحلة الحالية تتطلب تعاونًا مجتمعيًا واسعًا للحد من المخاطر الصحية المصاحبة للسيول، مشددين على أن الوقاية والتوعية تمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة الأمراض والأوبئة المحتملة.
وتأتي هذه الأنشطة ضمن خطة الاستجابة الصحية التي تنفذها وزارة الصحة لدعم المناطق المتأثرة بالسيول، وتعزيز الوعي الصحي بين المواطنين، بما يسهم في حماية الصحة العامة والحد من أي تداعيات صحية قد تنجم عن الظروف المناخية الأخيرة.














