بوجع كبير، قال أحد شباب الجنوب: نقعدوا أكثر من 16 سنة نقروا، من الابتدائي للجامعة، وأهلنا يصرفوا علينا، ويحلموا بيوم يشوفونا موظفين، لكن بعد التخرج نكتشف إن أصعب مرحلة ما كانتش الدراسة… أصعب مرحلة هي البحث عن وظيفة.
وأضاف: كل يوم نصحو على أمل، ونرقد على خيبة، العمر يجري، وأصحابنا يتزوجوا، ويبنو بيوت، وإحنا ما زلنا نستنوا قرار تعيين، أو إفراج مالي، أو فرصة عمل يمكن ما تجيش.
وتابع بحرقة: البطالة ما حرمتناش من الوظيفة وبس، حرمتنا من تكوين أسرة، ومن بناء بيت، ومن مساعدة أهلنا اللي تعبوا علينا سنين، حتى كلمة (متى نفرح بيك؟) من أمهاتنا ولات توجع أكثر من أي شيء.
وأضاف: الشاب اليوم ما عادش خايف من التعب… خايف إن عمره يضيع وهو يستنى، وإن حلمه يموت قبل ما يبدأ، أصعب إحساس إنك تكون مؤهل، وقادر، وعندك شهادة، لكن ما تلقاش مكان تخدم فيه.
وختم رسالته قائلاً: والله ما نبوش المستحيل، نبوا فرصة عادلة، ووطن يقدر تعب شبابه، لأن الوطن اللي يضيع فيه الشباب بين البطالة والانتظار، يخسر أكبر ثروة يملكها.














