بحثت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا أولريكا ريتشاردسون، خلال لقائها أمس بسفير جامعة الدول العربية لدى ليبيا الشيخ المختار محمد محمود، سبل تعزيز التعاون المشترك ودعم أولويات التنمية والاستقرار في ليبيا.
وتناول اللقاء عدداً من الملفات، في مقدمتها الحوكمة الاقتصادية وتعزيز المؤسسات الوطنية ودفع عجلة التنمية الاقتصادية الشاملة في مختلف المناطق الليبية، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن الاستفادة من تجارب الدول العربية المجاورة في مواجهة الاقتصاد غير المشروع وشبكات الاتجار بالبشر والتهريب.
كما ناقش الجانبان تحديات الهجرة التي تواجهها ليبيا، في ضوء الحوادث الأخيرة التي استهدفت مقار الأمم المتحدة، والجهود التي تبذلها المنظمة الدولية لمساندة السلطات الوطنية في التعامل مع هذا الملف.
وجددت ريتشاردسون التأكيد على أن الأمم المتحدة لم تشارك في أي وقت، ولا تشارك حالياً، في إعادة توطين المهاجرين أو الأجانب في ليبيا.
وأكدت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة التزام المنظمة بمواصلة التنسيق والعمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين، وفي مقدمتهم جامعة الدول العربية، بما يدعم مسارات السلام والاستقرار وتعزيز الحوكمة الفعالة والتنمية المستدامة في ليبيا.














