أكدت الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية، على رفضها التام لأي صورة من صور العنف أو الضرب المبرح أو سوء معاملة الطلاب، وذلك على خلفية ما تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي من مقطع مصور يوثق، وفق ما يظهر في التسجيل، ممارسة العنف ضد طفل بأحد مراكز تحفيظ القرآن الكريم.
وأوضحت الهيئة، في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية، أنها باشرت متابعة الموضوع والتحقق من ملابساته، وافادت أنها ستتخذ التدابير والإجراءات اللازمة وفق ما تسفر عنه المتابعة والتحقيق، مع استمرار الرقابة والمتابعة لجميع مراكز تحفيظ القرآن الكريم.
وأشارت الهيئة إلى أن كل من يثبت مخالفته للتعليمات والتعميمات الصادرة عنها بشأن منع الضرب المبرح وسوء معاملة الطلاب، سيكون عرضة للمساءلة الإدارية والقانونية، وستتخذ بحقه الإجراءات اللازمة دون تهاون.
وعممت الهيئة، على جميع مراكز تحفيظ القرآن الكريم ضرورة منع الضرب المبرح وسوء المعاملة، والتأكيد على الرفق واللين وحسن التربية، إلى جانب تنظيم دورات ولقاءات توجيهية وإصدار تنبيهات في هذا الشأن. وقالت الهيئة، إن ما تم تداوله، حال ثبوت تفاصيله، لا يمثل مراكز تحفيظ القرآن الكريم ولا منهج الهيئة في التعليم والتربية، مؤكدة أنه لا يُقبل أن تتحول مهمة تعليم كتاب الله تعالى إلى ممارسة تتنافى مع الرفق والرحمة وحسن التعامل.














