هل أصبح ترامب “بطة عرجاء”؟ قصة مصطلح عمره قرنان ونصف يهدد نفوذ الرئيس الأمريكي

هل أصبح ترامب “بطة عرجاء”؟ قصة مصطلح عمره قرنان ونصف يهدد نفوذ الرئيس الأمريكي

يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيناريو “البطة العرجاء”، بعد فوز الديمقراطيين بأغلبية مجلسي النواب والشيوخ في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية 2026، ما يهدد بعرقلة أجندته التشريعية وفتح تحقيقات بشأن إدارته. لكن ما قصة هذا المصطلح الغريب الذي انتقل من أسواق المال البريطانية إلى قلب السياسة الأمريكية، وكيف يمكن أن يقيّد نفوذ الرئيس رغم بقائه في البيت الأبيض؟
تشير عبارة “البطة العرجاء” إلى “مسؤول أو منتخب أو مجموعة من المسؤولين المنتخبين يواصلون شغل مناصبهم السياسية خلال الفترة الفاصلة بين الانتخابات وتنصيب خلفائهم”. وفي الحالة الأمريكية، يستخدم المصطلح بمعناه السياسي الأوسع لوصف رئيس تتراجع قدرته على تمرير سياساته، خصوصاً عندما يفقد حزبه الأغلبية في الكونغرس.
“البطة العرجاء”.. من أين جاءت التسمية؟
استخدم للمرة الأولى لوصف سماسرة الأسهم المفلسين الذين تكبدوا خسائر مالية وعجزوا عن سداد التزاماتهم، وشبهوا بالبطة المصابة التي تعرج في مشيتها، بعدما فقدوا قدرتهم على مواصلة العمل في السوق، وكأنهم ينسحبون بخطوات متعثرة.
تعود إحدى أقدم الاستخدامات المكتوبة للمصطلح إلى عام 1761 في رسائل الكاتب البريطاني هوراس والبول، وانتقل التعبير لاحقاً إلى الولايات المتحدة عام 1863 في إحدى المطبوعات السابقة للسجل الرسمي للكونغرس. وفي عام 1926، استخدم في احتمال تحويل نفوذ الرئيس الجمهوري كالفين كوليدج إلى “بطة عرجاء”، وأصبح استعارة سياسية فيما بعد في وصف السياسيين الذين يقتربون من نهاية نفوذهم.

شـــارك الخبر علي منصات التواصل

صحيفة فــــسانيا

صحيفة أسبوعية شاملة - منبع الصحافة الحرة

شاركنا بتعليقك على الخبر :