

فسانيا : حليمة عيسى احتضنت قاعة الحرية بمدينة هون اجتماعا موسعا بحضور عميد بلدية الجفرة ومخاتير المحلات بالبلدية، ورئيس وأعضاء مجلس حكماء وأعيان الجفرة وبمشاركة مندوب عن اللواء 128 معزز ومدير جهاز الأمن الداخلي، إلى جانب عدد من رؤساء الوحدات والجهات الأمنية والضبطية، وعدد من مؤسسات المجتمع المدني. ناقش الاجتماع عددا من القضايا المتعلقة بحفظ الأمن داخل مدن بلدية الجفرة، والحفاظ على النسيج الاجتماعي بالإضافة إلى مساندة القوات المسلحة العربية الليبية ودعمها في عمليات الإعمار والبناء التي تقوم بها في مختلف مدننا وأريافنا. وشدد الحضور على ضرورة منع استخدام الأسلحة النارية في المناسبات الاجتماعية، وحفلات التخرج، والمحافل الرياضية

فسانيا : عمر بن خيلب تستمر دوريات الجيش الوطني في مناطق الجنوب الغربي وذلك ضمن خطة رئاسة أركان القوات البرية لتأمين المواقع الحيوية والاستراتيجية في ليبيا، بهدف حمايتها من أي خروقات أمنية. وانطلقت دورية أمنية تابعة للكتيبة 672 مشاة من مقر الكتيبة بمدينة أم الأرانب باتجاه الحقول النفطية في مرزق ووادي عتبة، مرورا بمشروع مكنوسة ومشروع برجوج الزراعي الذي تشرف الكتيبة على تأمينها وحمايتها. وأفادت رئاسة أركان القوات البرية أن الدورية اتجهت نحو حقل الفيل النفطي بحوض مرزق، مؤكداً أن الدورية تضمنت المرور بالشريط الحدودي بين ليبيا والجزائر قبل العودة إلى أم الأرانب. وتجدر الإشارة إلى أن هذه

فسانيا : حليمة حسن عقد عميد بلدية الكفرة ‘م. عبدالرحمن عقوب ‘ اجتماعا مع آمر منطقة الكفرة العسكرية العميد ‘ عقيلة الحسوني ‘ ورئيس مجلس الحكماء ‘ أ. محمد بوحليقة ‘ وعدد من أعضاء مجلس الحكماء بالبلدية لمناقشة أوجه التعاون بين المؤسسات الثلاثة ” المجلس البلدي ومجلس الحكماء والمنطقة العسكرية ” . اشاد عقوب خلال الاجتماع الذي عقد بمقر ديوان البلدية بالدور الايجابي للمنطقة العسكرية ورغبتها في التعاون مع المؤسسات المدنية بالبلدية. ومن جهته أثنى آمر منطقة الكفرة العسكرية على الجهود المبذولة من المجلسين البلدي والحكماء في دعم المنطقة العسكرية للحفاظ على الأمن بالمنطقة.

فسانيا : حليمة حسن عيسى شارك قسم الهندسة المعمارية وتخطيط المدن بكلية الهندسة في جامعة وادي الشاطئ في فعاليات المعرض العلمي المصاحب للمؤتمر الأول لإعمار الجنوب الذي ينظمه صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا. وأشرف على المعرض الذي يهدف إلى مناقشة الخطط والاستراتيجيات المستقبلية لصندوق تطوير المناطق الجنوبية في ليبيا رئيس قسم الهندسة المعمارية ‘ منصور بن مسكين ‘ . قدم فريق القسم مجموعة من المشروعات الرائدة والمخططات العمرانية التي تعكس رؤية شاملة للتنمية المستدامة في الجنوب الليبي. تضمنت المشاريع التي قدموها مقترحات لتطوير البنية التحتية وتعزيز التخطيط الحضري المتكامل، وتحسين جودة الحياة في المناطق المتضررة، مع التركيز على

فسانيا : عمر بن خيلب عقد نائب رئيس الحكومة الليبية “م . سالم الزادمة ” بحضور رئيس الحكومة الليبية ” د. أسامة حماد ” إلى جانب وزير الدفاع رئيس لجنة المصالحة بمرزق ” د. احميد حومة ” اجتماعًا موسعاً بمكتبه بديوان رئاسة مجلس الوزراء بالمنطقة الجنوبية مع وفد جمعية الميثاق لمهجري منطقة مرزق وأعيان ومشائخ أهالي المنطقة لمتابعة الخطوات التنفيذية للمصالحة بين أهالي مرزق وقبيلة التبو. ركز اللقاء على الخطوات التي تم الاتفاق عليها لإتمام إجراءات المصالحة بين أهالي مرزق والتبو ، بالإضافة إلى مناقشة مطالب الجانبين قُبيل التوقيع على ميثاق التعايش السلمي. أكد حماد أن الحكومة تولي

فسانيا : عمر بن خيلب توجهت رحلة الفتيان بمفوضية الكشافة بسبها من مدينة شحات الأثرية إلى مدينة المرج تحت شعار ” بالهمم نعلو القمم ” وكان في استقبالهم فتيان الفرقة الرابعة ، ويذكر أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز الروابط بينهم وإضفاء طابع من البهجة على الأجواء.

فسانيا : عمر بن خيلب بادر المجلس التسييري لبلدية غات بتركيب منظومة إنترنت فضائي عالي السرعة ” STARLINK ” وذلك لدعم غرفة الطوارئ و قسم الإعلام لأداء مهامهم في حال حدوث أي انقطاعات في الاتصالات و خدمات الإنترنت. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الخطوة بسبب ما عانته بلديّة غات من انقطاعات متكررة في الاتصالات وخدمات الإنترنت التي كان آخرها في أواسط أغسطس الماضي حيث ضربت المنطقة موجة من الأمطار الغزيرة و السيول وبسبب الانقطاع في الاتصالات والإنترنت أصبحت المنطقة معزولة بشكل تام عن المدن الأخرى.

فسانيا : حليمة حسن عقدت لجنة الطوارئ ببلدية غات اجتماعا بحضور رئيس المجلس التسييري للبلدية ‘ رمضان امبارك ‘ ورئيس فرع جهاز الحرس البلدي غات العميد ‘ أحمد الصغير ‘ وبمشاركة موظف عن شركة الكهرباء ‘ عبدالله لقمان ‘ وموظف عن شركة النظافة ‘ محمد كوزو ‘ إلى جانب مندوب عن الهيئة الليبية للإغاثة ‘أحمد الحداد ‘ ومسؤول جهاز الإسعاف ‘ عثمان امبارك ‘ والناطق الرسمي لغرفة الطوارئ ‘ حسن عثمان ‘. تطرق اللقاء إلى وضع آلية عمل مشتركة بين الأجهزة الخدمية بالبلدية ومناقشة استعدادات القطاعات لتقديم الخدمات للمواطن بالإضافة إلى متابعة عمل فرق الطوارئ ومتابعة الأوضاع الجوية.

فسانيا : عمر بن خيلب سيّرت القوات البرية دوريات ثابتة ومتحركة على مدار الساعة بمنطقة الشويرف والمناطق المحيطة وذلك لتنفيذ الخطة الموضوعة لتأمين المنطقة بشكل دائم ومستمر. وأفادت رئاسة أركان القوات البرية ، أنه تم توفير كل ما يلزم من إمكانيات ومعدات اتصالات وأجهزة إنترنت مربوطة على الأقمار الصناعية. وأضافت أن هذه الدوريات جاءت بتعليمات من القائد العام المشير “خليفة حفتر ” وبإشراف مباشر من رئيس أركان القوات البرية وقوة من وزارة الداخلية بإمرة مدير إدارة العمليات الأمنية اللواء ” جمال العمامي “.

فسانيا : عمر بن خيلب عقد وزير الداخلية، اللواء ” عصام أبوزريبة ” في مكتبه بديوان الوزارة ببنغازي اجتماعا مع رئيس ديوان الوزارة بالمنطقة الجنوبية، اللواء “عبدالسلام الشريف ” لمتابعة الأوضاع الأمنية في مديريات الأمن بالمنطقة الجنوبية. ركز الاجتماع على تقييم الوضع الأمني خاصة بعد الأحداث المناخية الأخيرة التي أثرت على مدن الجنوب، بالإضافة إلى مناقشة خطة الصيانة المستقبلية لعدد من مراكز الشرطة في مدينة غات التي تأثرت بالتقلبات الجوية. وتطرق إلى مستجدات ملف الهجرة غير الشرعية ، كما تناول الخطط الأمنية اللازمة لمواجهة هذه الظاهرة، بهدف تعزيز الأمن والاستقرار وحماية المواطنين وحدود الدولة. وشدد أبوزريبة على أهمية

فسانيا : زهاية أبوبكر عقد مجلس جامعة فزان اجتماعه الاستثنائي للعام الجاري 2024م في قاعة الاجتماعات الرئيسية بمبنى كلية التربية تراغن برئاسة رئيس الجامعة المهدي الجدي وبحضور وكيل الشؤون العلمية والكاتب العام للجامعة المكلف والمسجل العام وعميدي الكليات وعدد من مديري المراكز والإدارات. ومن خلال الاجتماع ناقش الحضور جدول الأعمال المقترح على النحو الآتي: مراجعة محضر الاجتماع السادس والمصادقة عليه وعرض المراسلات والخطابات الواردة ومناقشة الاستعداد لانطلاق العام الجامعي (2025/2024م) وما يستجد من أعمال.

الشيخ عيسى رمضان يعيش الإنسانُ في هذه الدنيا ويتعرَّض فيها لشيء من الهموم والغموم والنكد والطفش وضيق الصدر ومشاكل الأهل والأولاد والعمل وغير ذلك ، وإذا لم يجد الإنسان ما ينفِّس به عن نفسه من هذه الويلات وإلا سيصيبه ما يشتكي منه كثير من الناس هذه الأيام من الأزمات والأمراض النفسية التي من أسبابها مشاكل وهموم الحياة وكيف لا يزهد المؤمن في الدنيا والنبي صلى الله عليه وسلم يبين لنا حقارتها وزوالها وأن العيش التام والخالد في الآخرة بقوله: (اللَّهُمَّ لا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الآخِرَةِ). متفق عليه. وقال عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه: (ما

حثّ الإسلام على التّحلي بالأخلاق والخصال الكريمة والفاضلة لما لها من آثار إيجابية على الفرد والمجتمع. حيث تعتبر أساس المجتمعات المتماسكة كما أنّ الله سبحانه وتعالى بعث النبي محمد صلى الله عليه وسلم قدوةً ففضله على الناس أجمعين بحسن خصاله وأخلاقه. ما هي خصال الرسول صلى الله عليه وسلم حُسن الخلق النبي صلى الله عليه وسلّم يعرف بحسن خُلُقه كان أحسن الناس خُلُقاً، حيث كان يتعامل مع غيره بأخلاق القرآن الكريم مما جعله أخير الناس وأفضلهم علماً أنّه كان يدعو الله بأن يهديه لأحسن الأخلاق والأعمال، وقد كان يكثر من تكرار هذا الدعاء أن يهديه الله لأحسن الأخلاق

حين بدأت بممارسة الكتابة لم أفكّر يوما باللّقب ..لم يخطر على بالي أن أكتسب صفة كاتبة أو شاعرة ..كنت أسهر اللّيالي وأصحو فجرا من أجل كتابة مقال أو قصيدة ..أتعب ولا أسأل نفسي لماذا أحمّل نفسي ما أحمّلها من المعاناة وما المقابل والى ماذا أطمح أو ماذا أريد ..لم أخطّط يوما لاصدار كتاب بل ان هذا الأمر لم يكن يعنيني بتاتا حتّى وانا ألاحظ نظرات الاستهانة التي كثيرا ما رمقتني ممن يعتبرون أنفسهم كتّابا أو شعراء وهم يسمعون ردي بالنفي على سؤال هل لديك اصدارات .. وحين كان يلقّبني أيّ كان بصفة شاعرة أو كاتبة كنت أحسّ بالكثير

عتا من صمتي الصبر وأضرم فى فمي الشعر وسال الدمع من أرقي ففاض الشوق والحبر فاى قصيدة حرى يخط حريقا الدهر وأى الماء يطفئها ولو حاق بها البحر أبلسم جرح جذوتها لكى يسقى بها القهر وتسقى فى ذرى حر كأن ترابها الجمر فما من نجمة الا وتزعم انها البدر يجيش الصمت لا يبلى بحلق زاده المر فسر فى غابة المعنى فهل فى ما ترى نثر أهيم بليل أحزاني ونزف ملامحي نهر ومجزوء بلا وطن و تبغ سحره سحر أساطيل من الأحلام يبكي خلفها العمر يحوك الشعر آهاتي ويروى ما روى الجمر

هل يشفع الشعر إن الشعر لو شفع لكان في يومك المشهود قد منع و كان صخر ما يكفي لنصرتك من الشعور و لكن جسره ٱنقطع أو ربما كان اوحى للذي فزع لضوء موتك أن الضوء قد خشع وأن خطبا بحجم الكون ما اتسعت له المشاعر لن تأويه متسعا وما رحيلك إلا يومها انقطعت روح ولكن حبل الروح ما انقطع قد جن ليلك محمولا على كفن فكنت فجره أنسا للذي جزع كأنما الموت وهو الموت منخفض لهيبة الخلق أمسى فيك مرتفعا وأيدتك على الأوجاع معجزة لبسمة أخمدت في صدرك الوجع وقفت لم أبك حيث الأرض واقفة أفرق الشعر في

مَا للْقصِيــدَةِ أَوْصَدَتْ أَبْــوَابَـهـَـا ** وتَجَهَّمَتْ واسْتَبْــدَلَتْ أَعْــتَـابَـــهَــا ذَوِّبْ فُؤَادَكَ فِي حَرَائِقِ عِشْقِهَـا ** وانْغُبْ مِنَ الشَّهْدِ اللّذِيذِ شَرَابَـهَا كَمْ مَجَّـهَـا المُـتَـشَاعِرُونَ وأَهْـدَرُوا ** دَمَهـَا الحَلَالَ وَسَفَّهُوا أَرْبـَابَــهــَا الشِّـعْرُ مِحْرَقَةُ الفُؤَادِ وهَلْ دَرَوْا ** أَنَّ القَصِيـدَةَ لَمْ تَخُنْ عَرَّابَهـَا الشِّعْـرُ فِي عُرْفِي عَـقِـيــدَةُ عــَاشــِقٍ ** وَشَـرِيعَـةٌ لَـمْ تَخْتَـلـِـقْ أَصْـلَابَـهَــا وَالهــَائِـمـُونَ عَــلَى ذُرَى أَوْهـَامـــِهِــمْ ** لَمْ يَــفْــهَــَــمُوا أَنْــوَاءَهــَــا وسَحـَابَـــهَا أَرَأَيْتَ أَعــْمَـى يَــسْتَـجـِيـرُ بِظُـــلْــمَــةٍ ** لِـيَــعــُـودَ ظَـمْـآنــًـا يـَعـُـبُّ سَــرَابَـــــهَــا هُـمْ فِي القَـَرِيضِ ظِــلاَلُ أَصْــدَاءٍ بَكَتْ ** مَوْتَ القَـرِيحَةِ قَفْرَهَا وخَرَابَهَـا كـَمْ أَضْـرَمُوا نَارَ العـِدَاءِ وَأَعْـلَـنُـوا ** حَرْبَ القَطِيـعَـةِ أَوْقَـدُوا أسْبـَـابَــهـَا وَالسَّـاجِدُونَ عَلَى حِجَـارَةِ جَمـْرِهـَا ** يَــتَـلَـذَّذُونَ نَــعـِيـــمَـــهَـا وَعَـذَابَــــَــهــَا السّـَابِحــُونَ عَـلَـى

أنابيل؛ وهذا هو اسمي، أسكنُ بلدةَ “ساغادا”، ودائمًا ما أسلكُ الطريق الجبلي الواعر في جبال “كورديليرا”، إذ يصطحبني أبي في رحلات الصيد التي يقوم بها؛ لذلك اعتدتُ رؤية النعوش الخشبية المُعلَّقة في منحدر الجبل، فسألتُ أبي ذات يوم وقلتُ: –لماذا يعلّقون النعوش هكذا بدلًا من وضعها في الحُفَر؟! قال أبي بينما يُمسكُ بيدي؛ كي لا أتعثَّر: –هكذا تفعل قبيلة “الإيغوروت” التي ننتمي إليها، إنها طقوس تقوم بها القبيلة منذ ألفين عامًا. توقَّفَ أبي فتوقَّفتُ، ظلَّ يُحدِّقُ في صخور الجبل، هُناك شيءٌ حاد قد خدشَ الصخور، كأنَّ مخالبَ حديدية مرَّت من فوقها، تحسَّسَها أبي بيديه ثم نظرَ إليَّ وعاودَ

نَبْضُ الدَّهْشَةِ أَفْلَتَ مِنِّي كَوَرَقَةِ خَريفِ شَهقَاتٌ غَرِقَتْ بِالحُلُمِ قُبَيْلَ شَغَافِكَ أُرَمِّمُ وَطَناً أَتَرَقَّبُ إِيحَاءَ قِيثَارَةٍ نَغَمَاً لا يَفْنَـــى *** خَارِجَ الأَرْضِ أتَنَفَّسُكَ وُجُودٌ وَ تَلَاشَي أُغَازِلُ شَبَقَ الأَثِيرِ لأَلِدَكَ نَجْمَةً *** بَخُوْرَاً دِمِشْقِيَاً يَنْثَالُ مِنْ خَفَقِ الأَزَلِ يَمْتَطِي الشُّعَاعَ شُعْلَةُ الوَدَقِ تَجْتَاحُنِي رَشْقَةُ عِطْرٍ *** ذَهَبٌ يَطيرُ رَعْشَةٌ مَاسِيَّةٌ تَرْتَشِفُ الأُفُقَ *** أَجْنِحَةُ البَرْقِ تَأْسِرُ الزَّمَنَ اخْطُ منِّي تَرَاتِيْلَ المَطَرِ الحُبُّ الكَوْنِيُّ رَقَصَاتٌ حُرَّةٌ طَيْــــفُكَ اِلْتِفَاتَةُ وَجْدٍ هَائِمَة

نعسانةٌ.. في ما يشبه الأحلام.. على طرف الوساد أسنَدَتْ أمانيها.. المراجيح تعج بأصوات الغائبين والنسيم يرتب فوضى الحنين وعادها ما زادها شوقا وابتعاد… ماذا لو ترك ذراعه تسترخي على خصرها حين عمّدها الغرق…!؟ ماذا لو نسيت موعدها ومشت اليه أزمنة وتناثرت ما تمايل شجر … وتبعثرت ما اهتز وتر… أيذوب العمر في سكرة عينيه…؟ لم تدر ما طِيبُ الكرى… والسباتِ!؟ – أيها العشق المسكون بالأمنيات كيف تسير إليه مشروخة نداءاتي…؟ يا صوته المتصل بالنبض.. ترفّقْ…! قد أربكتَ هرّتي الصغيرة… هرّتي وهي تخاتل عصفورة علقت بالشباك وبالخطوات…