

فسانيا : عمر بن خيلب شهدت قاعة إيليس 2 جلسة حوارية نفذتها منظمة فزان ليبيا بين أعضاء المجلس البلدي سبها ومتدربات قانون الإدارة المحلية بالمنظمة. وتركزت الجلسة على توضيح بعض الاستفسارات عن عمل المجلس البلدي سبها ومناقشة العراقيل التي تواجه المجلس بالإضافة إلى ما هي أسباب عدم وجود حلقة وصل بين المواطن و المجلس البلدي سبها.

فسانيا : حليمة حسن ناقش وزير الحكم المحلي بالحكومة الليبية ” سامي الضاوي ” المشاكل والعقبات التي تواجه البلديات في الجنوب الليبي وسبل معالجتها. وحضر الاجتماع رئيس المجلس الأعلى لمنطقة فزان ” هارون ارحومة ” وعضو المجلس البلدي لمدينة الكفرة ” مسعود سليمان ” وأكد الحضور على ضرورة تكثيف الجهود لدعم البلديات الجنوبية وتوفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين. مشددا على أهمية التنسيق الوثيق بين الحكومة الليبية والبلديات لمعالجة المشكلات بشكل جذري.

فسانيا : زهاية أبوبكر نظمت كلية تقنية المعلومات جامعة وادي الشاطئ محاضرة علمية بعنوان:” تقنية المعلومات ومجالاتها العملية” بقاعة المكتبة المركزية بالجامعة ألقاها عضو هيئة التدريس بالكلية علي مادي بحضور رئيس الجامعة عبدالسلام المثناني ووكيل الشؤون العلمية خالد الغناي وعميد الكلية ضو الهمالي ولفيف من أعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلاب بالكلية والمهتمين بالحوسبة وتقنية المعلومات من داخل وخارج الجامعة. تناولت المحاضرة عدة محاور علمية أبرزها، مفهوم تقنية المعلومات والمفاهيم الأساسية في تقنية المعلومات والاستخدامات الشائعة لتقنية المعلومات والتحديات والاتجاهات المستقبلية لريادة تقنية المعلومات. وفي ختام المحاضرة أكد عميد الكلية على دعم الكلية المباشر للأنشطة العلمية وتنوعها بما يسهم

فسانيا : عمر ميلاد اجتمع عضو مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات ” أبوبكر مرده ” مع مديري مكاتب الإدارات الانتخابية ببعض المدن منها سبها ” السنوسي الطاهر ” والشاطئ ” محمد الغول “رئيس مكتب الإدارة الانتخابية أوباري غات مرزق ” علي أبوصلاح ” . وناقش مرده المشاكل والصعوبات التي تواجه عمل المكاتب في الجنوب بالإضافة إلى متابعة سير عملية تسجيل الناخبين و عمل اللجان . والجدير ذكره أن عضو مجلس المفوضية عقد عدة جلسات توعية مع منظمات ونشطاء مؤسسات المجتمع المدني في نطاق مكتب الإدارة الانتخابية أوباري.

فسانيا : حليمة عيسى اطلع عميد بلدية سبها ‘ بلحاج علي ‘ خلال استقبال مدير فرع فزان بالهيئة العامة لصندوق التضامن الاجتماعي ‘ د. مصطفى الجمالي ‘ بديوان البلدية على سير عمل الفرع والخطط المستقبلية المقترحة. وأكد بلحاج على دعم البلدية للفرع بالإضافة إلى تذليل الصعوبات التي يواجهها في تنفيذ مهامه. وأشاد الجمالي بالجهود المبذولة من قبل الإدارة منذ توليها المسؤولية. وأعرب عن تقديره للعمل المستمر والمثابرة في تحقيق أهداف الفرع.

اجتمع مدير أمن سبها اللواء “خالد البسطة ” مع مساعدي المدير للشؤون العامة والشؤون الأمنية وشؤون التفتيش وعدد من رؤساء الأقسام. واستمع البسطة إلى شروح كافية عن انطلاق الخطة الأمنية بمدينة سبها. كما أكد البسطة خلال اللقاء على ضرورة تنفيذ بنود الخطة بكل التزام و انضباطية وذلك لضمان تقديم عمل أمنى لمكافحة الظواهر السلبية او أي جريمة بالمدينة.

فسانيا : عمرميلاد أصدر مدير أمن سبها”خالد البسطة” تعليماته لأصحاب المحلات التجارية الموجودة على الطرق الرئيسية والفرعية بتركيب كاميرات مراقبة. ويذكر أن هذه الخطوة تأتي للمساعدة في القضاء على الجريمة.

فسانيا : حليمة حسن عقد عميد بلدية تراغن ‘ علي باوة خزام ‘ اجتماعا بمقر المجلس البلدي مع أعضاء المجلس ومديري القطاعات بالبلدية لمناقشة أنشطة القطاعات خلال الفترات السابقة. وتناول اللقاء المشاكل والصعوبات التي تعاني منها ، كما اتفق الحضور على أن تستمر هذه الاجتماعات لحلحلة هذه العراقيل بالإضافة إلى رفع المعاناة على المواطنين وتسهيل الخدمة لهم . ويذكر أن مديري القطاعات الذين حضروا الاجتماع هم ” مراقبة التعليم- إدارة الخدمات الصحية – مدير فرع الشؤون الاجتماعية – مدير مكتب العمل والتأهيل – مدير مكتب الخدمة المدنية ” ببلدية تراغن.

فسانيا : زهاية عبدالسلام. عقد رئيس جامعة سبها مسعود الرقيق اجتماعًا في مكتبه مع مديري الإدارات والمكاتب بالجامعة. ومن خلال الاجتماع تم مناقشة آلية استكمال الإجراءات الإدارية للموظفين الجدد الذين تم الإفراج عن مرتباتهم من وزارة المالية بما يتوافق مع اللوائح المنظمة للوظيفة والتشريعات السارية بالشكل الذي يحفز جميع الموظفين على الأداء الفاعل في وظائفهم ويحقق جودة العمل. وشدد الرقيق على الموظفين الجدد بأن يبذلوا الجهد والوقت وأن يظهروا الالتزام والجدية في العمل للإسهام في تنفيذ خطط الجامعة وبرامجها الحالية والمستقبلية.

فسانيا : عمر ميلاد عقد مدير أمن سبها اللواء “خالد البسطة ” اجتماعًا مع رؤساء الأجهزة الأمنية بمدينة سبها لمناقشة العديد من الأمور المتعلقة بالعمل الأمني بالمدينة. وتطرق الاجتماع إلى وضع خطة أمنية تشارك فيها جميع الأجهزة الأمنية بالمدينة وذلك لمكافحة الجريمة داخل المدينة وحدودها الإدارية.

إلى رشيدة مِنْ بيتِنا الريفيّ «بيتِ الماءِ».. لي هذا المُسجّى.. كنتُ قد أسمَيْتُه يوما سريرا.. تَذْكُرينَ سريرَنا؟ لم تسألي يومًا.. ولا أنا.. إنْ يكنْ من قَيْقبٍ.. من سَوْحَرٍ.. خَشَبٍ.. ومن سَرْوٍ.. وساجٍ.. أو حجرْ مُتسلّقَيْنِ به عناقيدَ البروق مُبلّليْنِ.. أتَذْكُرينَ؟ كأنّهُ أضلاعُنا.. كبداً وقلباً طائراً.. أرضاً.. ولحماً.. كنتُ أولدُ فيه طفلاً، ثمّ زوجاً؛ ثمّ شيخاً.. والسريرُ صديقُنا الأوفى، نُسِرُّ له المحبّةَ أو نُسِرُّ له الندامةَ.. والسريرُ سريرتي.. ليلي معا.. ليلي معي.. ليلي معكْ بيتي وتابوتي السريرُ؛ وما أنا اسْتودعْتُه من سرّنا، (اسْتودعتِهِ) واسْتودَعَكْ والبيتُ؟ هل كنّا بنينا البيتَ من أجل المطرْ؟ ٭ ٭ ٭ كنّا كما الأسماك تقفزُ

أشياءٌ كثيرةٌ تليقُ بالسادسةِ صباحًا كالتحدثِ إلى الله أو الإنصات لأقدام الأطفال وهم ذاهبون للمدرسة أو مراقبة العجين وهو يتكاثر بين يدي عاقر أو وضع خططٍ لنخرقها ونبكي. يارب أنا وحيدةٌ أسكن في بناية مليئةٍ بالشعب ولكني لا أعرف أحدًا ولا يطرق بابي أحدٌ ربما لسببٍ فيزيائي هم يستيقظون في السادسة صباحًا وأنا أنام في السادسة صباحًا. أنا غريبةٌ هجرني الآخرون في متتاليات حسابية كل أربعة أعوامٍ يسقط مني جدارٌ كنت آوي إليه كل أربعة أعوام تنبت لي شامةٌ في أعلى الرحم كل أربعة أعوامٍ أُعيد تأويل الحكايات. في بيتي تسير الامورُ في تتابعٍ ميكانيكي نعرف البداية ونعرف

الدفء في خديك يلتحف المدى وانا على تلك الضفاف كتاب ومشرد في مقلتي متيم واليك وحدك قصة وعتاب ناجيت فيك سطورَها وعبيرَها ونصابُها في راحتيّ خطاب تلك الأصابع لو مددت هسيسها وحسيسها في راحتيك نصاب والبحر يا رمل الشواطئ لم يكن للشوق أمنية وفيه حساب جفت لطول مقامها صحراؤها ولنبض قلبي سبحة ومصاب كوني على أمل نكن ملء الهوى ولنا على تلك السنين شهاب ويداي تبتهلان فيك حفاوة ويداك في ألق العيون جواب إن كان ذاك الحب فالتمسي منى وأنا التمست ولا يعز طلاب

هدى القاتي السَّهْم عَلى وَشَك أَنْ يَصِلَ و أَنَا وَحْدِي وَاقِفة أَنْزَعُ منْ تُفَّاح الحُبّ الدُّود مِثْلُ القِطَّة أَرْكُض في أَرْجَاء الحُزْن ثُمَّ أَعُود و الجُرْح خَيْطٌ يَتَدَلّى ….. إنْ أَمْسَكْتُ بِه …هَلْ يَنْقَطعُ الأَلَم ؟؟؟ أَيُصِيبُ السَّهْمُ يَدي !!! يَدِي الـ “كَانَتْ” تَبْحَثُ عَنْكَ في فَكّ الأَيَّام و الحُبُّ في فَمِك قَضْمَة تُفَاحٍ لاَ تُؤْكَل والزَّمَن المُهْتَرِئُ لِسَانٌ ظَامِئ يَبْتَلِع وَجَعَ الفَهْمِ والأَسْنَان حيرَة و سُوسُ الأَسْئِلَةِ قُيُود وَحْدي وَاقِفَة ……..أَحْتَرِق أَشُمُّ دُخَان الخَوْف المُتَطَاير فِي رُعْب مِنْ قَلْبي المُشْتَعل وَ ثِقَاب الوَقْت المَيِّت و المُتَبَقّي اذْ يَدْنو اليَأْس مِن صَرَخَات العُود وَحْدِي يا

لأنني من المطرودين من أزقة الهدوء مرمية في امتهان الضجر سأعلّق في عنقي أجراس القطيع ولأنني سأنضج بمعرفتي سأرمي سفالة العالم بسخرية سأوبّخ قاتلي بهزّة رجلٍ وأنفض المآسي عن كتفي بنقرة السبابة والإبهام أربعون عاماّ أنقل حجارة الأيام ويرمقني الأوباش بفرح جليل. لا الليل أثبت صداقته ولا النهار أهداني بشارة جلَّ ما في الوقت كابوس وطاحونة الألسن تُفرغ أحشاءها أربعون عاماً لم أنس حليب أمّي أصابع جارتنا المقوسة سعال أبي ولا شطحات جارنا رحمه الله ! ************ لم أنس صديقتي الرادار أختي المتزوّجة عنوة ابنتي السجينة بنطف أبيها وما لم يقله أخي في دمعته الأخيرة ! فمن يثبت

حين أحببتكَ أوّل مرّة كان كلّ شيء واضحا كلغز مفتوح لكن لفرط انشغالي بعينيك لم أنتبه ليس هنالك حب أبديّ ليس هنالك سعادة أبديّة السير نحوهما هو الأبدي منذ الأزل و نحن نسير في معسكرات مفتوحة على البرد و العطر و الشمس نصاب بالسعال و الدوار و حمى المشي على الأقدام و حمى العشق لا شيء يوقف رغبتنا في الوصول سأرتاح من حبّك قليلا ثمّ أعود يا حبيبي سأرتاح في حضن رجل آخر قد يعلق قلبي بكفّه و هي تحاول محو خيال امرأة رحلت ليس هنالك حب أبديّ لكنّنا لا نخرج من الحب أبدا حين أحببتك أوّل مرّة

د.علاوة كوسة ) قال لي صاحبِي في المنامْ : إنّ لي إخوةً جائعين وقد حاصرتهم ذئابٌ بتلك الخيامْ!! باعَهم إخوةٌ في المزادِ وما طففوا حين كالوا وكادوا بوادي الذئابِ وما بدّلوا “شعرةً ” للسّلامْ !! ***. *** قال لي واختفى مٌن عّجابْ : تموت الأسودُ جياعا بساحات ” عزتنا ” يا إلهي.. و” ترقصُ ” في ” الأوبرات” – على جثثِ الشهداء الجباعِ _ لكلابُ..الكلابُ….الكلاااااااااابْ !!! ” جهنّمُ ” أبعدُ من جبِّ إخوتنا يا أخي!! ولكنَّ جناتِ ربّيَ أقربُ من مهرجانِ الذّبابْ !! ***. **** صحوتُ على خبرٍ عاجلٍ كالدماءْ.. تتداوله الدعواتُ الشهيّاتُ في جنباتِ

وحيدة أنت…. مهما كان بيتك مكتظا بهتاف الأطفال وصخب الأغاني التي يسمعونها ولا تروقك وحيدة أنت رغم الأصوات الصّاخبة داخلك وشجارك الدائم مع “رب” البيت. ستكونين أنينا للجدران وضحكة لنوافذ ساخرة لا أحد سيفهم شاعرة متوحدة في المعنى تركض داخل الكتب وتكتب خارج النص تكتب………… وتركل بقدم في رأسها ذاك السجن. ربّما تخرجين من عشك تعدلين الساعة الهاربة أجنحتها منك ترتبين ريش وحدتهم وتعودين لخلوتك تلك التي تحلّق فوق السّقف بريشة دامعة.

– صب النادل قهوة ارتشفناها سويا طعمها الحلو حلو قلت، قال لا بل انت الاحلى، ثم لامس يدي معتصرا مثلما اعتصر النادل القهوة. – قلت له رجاء، رجاءا اوصلني حيث المحطة فإن لصا هناك يطاردني قال من من هو ؟ قلت هو طيفك انت.. – مشتعل كاشمس كان العقرب وكنت القوس.. سدد الخطى نحوي اضرمت النار ورقصت .. ولما رمى حصاه مداعبا كسرني .. تغابى ثم انتهى في الرمل.. – برجه الحوت عسقنا البحر والرمل والمدينة… تحبني واستلطفته، لكنه يا ويلتي …خرب ذاكرتي لما ابحرت في دربه. – يرشني بالورد ارشن بالورد يطعمني الحلوى، اهديه الفستق، انا الرائعة

عادل المعيزي لا شكَّ بِبُطءٍ صِرْنَا بِلَّوْرًا نُورَانيًّا والماءُ يَفيضُ خَفِيضًا مِنْ بينِ أصابِعِنَا وأنا ظَمِئٌ لِجِرَارٍ عائدَةٍ للتَوِّ على أنفاسِ طفولتِنَا ومَلِيئَاتٍ بالأسرَارِ.. زُلالاً كانتْ تلكَ الأسْرَارُ إذا خَفَقَتْ أنوارُ الآهاتِ كأنَّ التكوينَ نُبُوءَةُ حُبٍّ عَطِرٍ …. …. ….. ….. في غَمْرَةِ مِرْآةِ المَاءِ سَرِيرٌ بِضِفَافٍ بيضَاء وخَرِيرٌ بِشُعَاعٍ وَرْدِيٍّ وحريرٌ يُلقي طَعْمَ القُبَلِ الحَرَّى في أقصَى أركَانِ الغُرْفَةِ في أقصى الضاحِيَةِ الغَرْبيَّةِ بلّورًا صِرْنَا نورَانِيًّا بِغَزَارَةِ ذاكَ الحُبِّ المُتَدَفّقِ أعرِفُ أقصَى الماءْ وسَريرًا بِضِفَافٍ بيضاء