

فسانيا : عمر بن خيلب يشهد مشروع خزان مياه الزعفران بحي السبعة غرب مدينة سرت تقدّماً في نسب التنفيذ، وذلك ضمن حزمة المشاريع الاستراتيجية للجهاز الوطني للتنمية في مجال البنية التحتية وقطاع المياه. يتضح ان الفرق الفنية قد استكملت كافة الأعمال المدنية داخل موقع المشروع الذي سعته 5000 متر مكعب، بالإضافة إلى الانتهاء من إنشاء محطة ضخ متكاملة ومحطة للكلورة، تم تجهيزها وفق أعلى المواصفات المعتمدة في قطاع المياه، كما جرى توريد وتركيب المعدات الكهروميكانيكية وربط الخزان بالخط الرئيسي، إضافة إلى نجاح اختبارات التشغيل والتسريب. وتتواصل حالياً أعمال تنفيذ الخط الرئيسي لنقل المياه بقطر 400 ملم وبطول يتجاوز

فسانيا : عمر بن خيلب نجحت الفرق الفنية المختصة من شركة هاتف ليبيا من استعادة خدمات الإنترنت والاتصالات، وذلك بعد انقطاعا مفاجئًا في خدمات الإنترنت والاتصالات عبر شبكة المدار الجديد. يتضح ان سبب العطل نتيجة قيام مجهول بقطع كابل الألياف البصرية في المنطقة الواقعة على بعد 43 كم عن المدينة أسفر عن توقف الخدمات في العديد من القطاعات الحيوية بالمنطقة. يشار إلى ان الأضرار التي لحقت بالكابل كانت بسبب القطع المتعمد واستخدام حجارة إضافة إلى أضرار في أماكن متعددة من الكابل، جعلت عملية الإصلاح تستغرق أكثر من عشرين ساعة متواصلة. من جهته أعرب المجلس التسييري لبلدية غات، عن

فسانيا : عمر بن خيلب احتفت محلة أبو هادي بمدينة سرت، بافتتاح المقر الجديد لمركز الحرس البلدي التابع لفرع الجهاز، وذلك بعد صيانته وتجهيزه بالكامل من قبل الجهاز الوطني للتنمية. وقد حضر الاحتفالية عميد بلدية سرت ‘ مختار المعداني ‘، ومدير فرع جهاز الحرس البلدي بسرت المكلف العقيد ‘ صلاح محمود ‘، إلى جانب مدير مكتب شؤون المحلات والفروع بالبلدية ‘عبد الله العبدلي ‘، ومختار محلة أبو هادي ‘ عمر غيث ‘، وبمشاركة رئيس مركز الحرس البلدي أبو هادي، وعدد من الضباط وضباط الصف، وأعيان المحلة. وقال مدير فرع جهاز الحرس البلدي بسرت ، أن افتتاح المركز يهدف

فسانيا : عمر بن خيلب. تفقد مساعد المدير للشؤون الأمنية بمديرية أمن سبها العميد مصطفى حسين عددًا من محطات الوقود داخل المدينة، وذلك في إطار جهود المديرية لضمان سير العمل بشكل منتظم وتلبية احتياجات المواطنين الأساسية. وتركزت الجولة على مراقبة عملية التزويد والتأكد من انسيابية توزيع الوقود، وعدم وجود ازدحام غير مُبرّر، بالإضافة إلى رصد وضبط أي ممارسات أو مخالفات قد تؤدي إلى تفاقم الأزمة أو احتكار الكميات. واستمع مساعد المدير، إلى آراء المواطنين والعاملين في المحطات، مؤكدًا أن المديرية لن تتوانى عن اتخاذ أشد الإجراءات القانونية ضد كل من يحاول التلاعب بالمواطنين أو افتعال الأزمات، لضمان وصول

فسانيا : عمر بن خيلب. أجرى رئيس فرع جهاز الشرطة القضائية سبها اللواء ‘عبدالناصر العرابي ‘، برفقة مدير مؤسسة الإصلاح والتأهيل سبها، العميد ‘علي عبدالجليل ‘ زيارة رسمية إلى مؤسسة الإصلاح والتأهيل أوباري المحلي. وتضمنت الجولة الميدانية تفقد مقر الإدارة وأقسام إيواء النزلاء وعدد من مرافق المؤسسة، حيث كان في استقبال الوفد مدير المؤسسة المقدم ‘ محمد المنوني’، وطاقم الإدارة. وتأتي هذه الزيارة في إطار متابعة أوضاع المؤسسة ودعم الجهود المبذولة للنهوض بها، حيث تعمل الإدارة الجديدة بخطى متواصلة لتحسين الخدمات وتطوير بيئة العمل والنزلاء. كما تم تدوين ملاحظات مهمة من شأنها الإسهام في رفع مستوى الأداء وتعزيز

فسانيا : حليمة حسن احتضنت قاعة مركز الموارد سبها، فعاليات دورة تدريبية بعنوان ” التعامل مع الجداول الإلكترونية الإكسل “، بتنفيذ مركز القوى العاملة الطبية فرع المنطقة الجنوبية، وبرعاية شركة الإتقان المميز لتقنية المعلومات والتدريب سبها، وبدعم مركز الموارد سبها. وقد حضر فعاليات الدورة، التي استمرت لمدة خمسة أيام ،عدد من الموظفين التابعين لبعض المرافق الصحية بقطاع الصحة بالمنطقة الجنوبية، وبلغ عددهم 25 عنصر.

تمكنت إدارة التحريات وجمع الاستدلال والقبض بجهاز البحث الجنائي من ضبط تاجر مواد مهلوسة في منطقة الليثي بحوزته 70 قرص ترامادول وكمية من الحشيش. وأوضحت الإدارة عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي ‘ فيسبوك ‘، ان المتهم حاول مقاومة عناصر الضبط أثناء تنفيذ المهمة إلا أنه جرى السيطرة عليه، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه وإحالته إلى جهة الاختصاص لاستكمال التحقيقات.

تمكّن أعضاء جهاز مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية فرع سبها، من القبض على ثلاثة أشخاص بمنطقة أم الأرانب، وذلك بعد تنفيذ كمين محكم استهدف نشاطًا مشبوهًا يتعلق بترويج المواد المخدرة. وأسفرت العملية، عن ضبط المتهمين وبحوزتهم 3420 قرصًا من مادة ‘الترامادول’، إضافة إلى ثمانية أكياس من مخدر ‘البانقو’، كانوا بصدد نقلها وتوزيعها. وقد تم تحريز المضبوطات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتورطين، تمهيدًا لإحالتهم إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات.

فسانيا : حليمة عيسى نفّذ قسم البحوث والاستشارات بكلية التجارة والعلوم السياسية بجامعة سبها، بقاعة معمل الحاسوب ورشة عمل تفاعلية بعنوان: ” مقاييس تأثير البحوث والمجلات العلمية (معرفة مصادر المعلومات الرصينة) “. وتهدف الورشة إلى تعريف المشاركين بالمقاييس المستخدمة في تقييم الأبحاث والمجلات العلمية، وتمكين المشاركين من استخدام هذه المقاييس بشكل فعّال لمعرفة وتحديد المصادر العلمية الرصينة، بالإضافة إلى التعرّف على المجلات الخادعة والتوعية بتأثيرها على العملية البحثية.

تمكن أعضاء جهاز مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية فرع البيضاء من ضبط شخص يُدعى ‘ح. ع. ع ‘، يقيم بمنطقة الأبرق، وذلك بعد ورود معلومات مؤكدة تفيد بممارسته نشاطًا غير مشروع في بيع المواد المخدرة من نوعي الحشيش والأقراص المهلوسة ‘ ترامادول’ و’ أبترل ‘. وحسب المكتب الإعلامي للجهاز، ان بعد استيفاء الإجراءات القانونية واستصدار إذن من وكيل النيابة، تمت مداهمة منزل المشتبه به وضبطه متلبسًا، وعُثر بحوزته على 293 قرص ‘ ترامادول ‘، و60 قرص ‘ أبترل ‘، إضافة إلى ست قطع من مادة يُشتبه في كونها حشيشًا مخدرًا، وثلاثة أمواس لتقطيعه، وبندقية كلاشينكوف. وقد تم تحريز المضبوطات

فسانيا : حليمة حسن عقدت مفوضية سبها للكشاف والمرشدات، اجتماعًا موسعًا خُصّص لعرض تقارير الرواد والأفواج والقطاعات والجانب الإرشادي، وذلك في إطار تعزيز العمل الكشفي وتطوير أدائه. وتم خلال الاجتماع استعراض أبرز الأنشطة والبرامج المنجزة خلال الفترة الماضية، إلى جانب الوقوف على التحديات التي واجهت كل مجال. كما تناول الاجتماع الخطة السنوية لسنة 2025 – 2026، بهدف وضع رؤية واضحة ومسار عمل منظم لتعزيز دورها التربوي والمجتمعي.

تمكن أعضاء جهاز مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية فرع سبها من ضبط أحد مروّجي المخدرات في منطقة الطيوري، وذلك بعد ورود معلومات دقيقة حول نشاطه في ترويج المواد المخدرة. وحسب مكتب الإعلام الأمني، ان الفرق الميدانية أعدت خطة دخول وخروج محكمة، أسفرت عن مداهمة منزل المشتبه به وضبط خمس قطع كبيرة من مادة الحشيش المعروفة بـ ‘ البسبور’ إضافة إلى 169 قرصًا من مخدر الترامادول. مؤكدا ان تمت إحالة المتهم والمضبوطات إلى مقر الجهاز لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.

وردت شكوى إلى مكتب مكافحة جرائم تقنية المعلومات بفرع جهاز المباحث الجنائية بالمنطقة الوسطى، من المواطنة ‘ آ. أ. ب ‘، تفيد بتعرضها للتهديد والتشهير من قبل مجهول استخدم حسابات وهمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وأفاد الجهاز، ان تم مباشرة إجراءات التحري والبحث التي أسفرت عن تحديد هوية الفاعل، حيث تمكّن أعضاء الفرع من ضبط المتهم ويدعو (ع. م. ب) من مواليد 1999م، ليبي الجنسية . وبالاستدلال معه اعترف المتهم بارتكابه عدد من الوقائع المماثلة مع ضحايا آخرين، مستغلًا حصوله على وكالات لاستخراج شرائح هاتفية من شركات الاتصالات لتنفيذ جرائمه. وقد اتُّخذت بحقه كافة الإجراءات القانونية وأُحيل إلى

عقدت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات جلسات حوارية بتنظيم مشترك بين المفوضية ومركز البحوث الجنائية والتدريب، وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في إطار تعزيز التعاون بين السلطة القضائية ومؤسسات الدولة والمجتمع المدني. وشارك في الجلسات عدد من وكلاء النيابة العامة ووكيلاتها، وإدارة المفوضية، وممثلون عن منظمات المجتمع المدني، حيث ركّزت الأعمال على تدابير ضمان الأمن الإلكتروني للعملية الانتخابية وحماية الناخبين والمترشحين، خصوصًا فيما يتعلق بالوقاية من التضليل والعنف ضد المرأة داخل الفضاء الرقمي، وآليات التحقق من وقوعه و مواجهته. وتضمنت جلسات العمل تقييم مدى كفاية الإطارين التشريعي والمؤسساتي في التصدي لجرائم العنف الإلكتروني، وما تواجهه العملية الانتخابية

نظّم مركز البحوث الجنائية فعالية توعوية حمائية، تمثّلت في جلسة مستديرة بمناسبة اليوم العالمي لذكرى ضحايا حوادث المرور على الطرق. وشارك في الفعالية مختصون، ومعنيون، ومهتمون، من المركز، وهيئة النيابة العامة، والجهات الحكومية، ومنظمات المجتمع المدني، والأفراد، والجهات الدولية. حيث استعرض المجتمعون أسباب الحوادث، وأضرارها، وآثارها المجتمعية والاقتصادية، لا سيما ازدياد نزيف الحوادث المرورية وضحاياها، وارتفاع الوفيات، وازدياد الضحايا من الأطفال والشباب، مع التذكير بأهمية خدمات الطوارئ، والتوعية الإعلامية والمجتمعية، والتنبيه إلى ضرورة التزام أحكام التشريعات المرورية، وتلك المتعلقة بالتخطيط العمراني، والطرق وامتثالها لمعايير ضمان سلامة مستخدميها، كواجب ديني، وقانوني، وإنساني. وتضمّنت الجلسة مقترحات متنوعة للمعالجة، تتطلّب

أمرت نيابة الخمس الابتدائية بحبس المتهمين في واقعة قتل عضو جهاز المخابرات أحمد عبدالعظيم الأربد، بعد التوصل إلى أدلة قطعية تثبت تورطهما في الجريمة. وكان أعضاء مركز شرطة سوق الخميس قد عثروا، على جثة المجني عليه داخل مركبة آلية محترقة بالكامل. وعلى الفور، انتقلت النيابة العامة إلى موقع الحادث، وأجرت سلسلة من إجراءات التحقيق الهادفة إلى تحديد سبب الوفاة. وأسفرت النتائج عن التعرف على هوية المجني عليه، وبينت أن النار أُضرمت عمدا في المركبة بعد إطلاق أعيرة نارية أصابته في الرأس والصدر وأدت إلى وفاته. وبإشراف النيابة العامة، باشر فريق البحث الأولي جمع الدلائل المتعلقة بمرتكبي الجريمة،

مقدمةمنذ أكثر من عقد، وليبيا تعيش حالة من التوتر المؤسسي الذي لم يهدأ بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية. تتعدد القوانين وتتناقص الثقة، وتتجدد الصراعات مع كل محاولة لإعادة بناء الدولة على أسس الحوكمة والديمقراطية. وفي خضم هذه المعادلة المرهقة، عاد الجدل بقوة حول قانون إنشاء المحكمة الدستورية العليا، الذي تحوّل من خطوة إصلاحية منتظرة إلى محور انقسام جديد بين مؤسسات الدولة. بين النص والواقع الإدارةيقول رئيس مجلس النواب عقيلة صالح إن المجلس هو المختص بتنظيم القضاء، وإن هذه الصلاحية لا تمس استقلالية السلطة القضائية. بينما يرى رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي أن هذا التوجه يهدد مبدأ الفصل بين

خلسةً كنتُ أنظر إليها، ثم تلتفت إليَّ وكأنها أحست بوقع نظراتي على وجنتيها وخصلات شعرها، فأُرجعُ بصري خاسئاً حسيراً كمن يُخفي أداة جريمة كان يهمُّ بها.تعود هي إلى سابق حديثها مع رفيقتها، وأعود أنا لأُلقي بصري كرَّة أخرى، ولتستريح نظراتي على أسيلٍ ناعمٍ مُمرَّدٍ لم تصفعه معارك الحياة بعد، وعلى أسودَ فاحمٍ ينسدل سابلاً لولا تلك التضاريس الناتئة التي اعترضت طريقه فأفسدت استقامته فماح معها، ثم نزل مُكملاً طريقه نحو ضامر كاد أن يقسمها نصفين!.عادت لتُباغتني بالتفاتة مفاجئة وكأنها تقول لي: أدركتك!لكن طرفي كان أسرع من مباغتتها، فارتدَّ إليَّ في سرعة البرق.بقينا على تلك الحالة من الكر والفر،

عتيق حيدر تُعد مسألة الإقامة في ليبيا إحدى الإشكاليات الإدارية التي تستحق الوقوف عندها بجدية، لما لها من انعكاسات مباشرة على حياة المواطن اليومية وعلى كفاءة مؤسسات الدولة في تقديم خدماتها. فمن الملاحظ أن شريحة واسعة من المواطنين لا تقوم بنقل محل إقامتهم من بلدياتهم الأصلية إلى المدن التي استقروا فيها لعقود من الزمن. ويعود ذلك بالدرجة الأولى إلى عوامل ثقافية واجتماعية، إذ يرتبط الفرد الليبي ارتباطًا وجدانيًا عميقًا بمسقط رأسه، ويعتبره جزءًا أصيلًا من هويته، حتى وإن فرضت ظروف الحياة الابتعاد عنه. إلا أن هذا الواقع الاجتماعي يضع المؤسسات أمام تحديات إدارية متزايدة، حيث تظل بيانات الإقامة

استطلاع/سلمى مسعود. رغم الأزمات المتلاحقة التي أنهكت المواطن الليبي وأثقلت كاهله بالمعاناة الاقتصادية والاجتماعية، لا يزال الشارع غائبًا عن ممارسة حقه في التظاهر السلمي الذي يُعدّ في مختلف دول العالم وسيلة حضارية للتعبير عن الرأي والضغط من أجل التغيير. وبينما تخرج شعوب أخرى إلى الساحات مطالبة بحقوقها في مواجهة قضايا مثل البطالة والتحرش والفساد وغياب العدالة الاجتماعية، يكتفي كثير من الليبيين بالتعبير عن غضبهم عبر المجالس الخاصة أو منصات التواصل الاجتماعي، دون أن يتحول هذا الغضب إلى حراك جماهيري منظم. ويبقى السؤال: هل السبب هو الخوف من القمع والانفلات الأمني؟ أم فقدان الثقة في جدوى المظاهرات؟ أم