

فسانيا : فاطمة عبدالكريم يونس. انطلقت أعمال ترميم قلعة أوباري التاريخية في المنطقة الجنوبية، وذلك بمبادرة تطوعية نظمهتا سواعد شبابية ليبية تسعى لصون التراث الثقافي والهوية الوطنية. ويُعد هذا المشروع رسالة قوية تعكس وعي الشباب الليبي بمسؤوليتهم تجاه إرثهم الحضاري، وتحويل القلعة من مجرد جدران قديمة إلى شاهد حيّ يستثمر في الذاكرة الثقافية والسياحية للمدينة. تأتي هذه الخطوة النوعية بدعم من منظمة “ممكن” وبإشراف مباشر من مراقبة الآثار بالجنوب، حيث تهدف العملية إلى إنقاذ المعالم التاريخية للقلعة وإحيائها من جديد.

المستشارة القانونية : فاطمة درباش إن التطبيق السليم للقانون يقتضي إلمام المطبق بالضوابط اللازمة لذلك خاصة في حالة التنازع و التعارض و الغموض، ذلك أن جهل تلك الضوابط أو تجاهلها يؤدي إلى تجاوز النص الواجب التطبيق و إهدار أهدافه بما يمس بسلامة الأحكام القضائية و يهدر حقوق المتقاضين . أما تحديد سريان القانون من حيث المكان , فيقصد به قيام المحكمة التي تنظر في الدعوى المرفوعة أمامها , باختيار القانون الواجب تطبيقه من بين قوانين دول مختلفة تتنازع فيما بينها ليحكم كل منها الدعوى , وذلك لاتصال النزاع من خلال عنصر أو أكثر من عناصره , بكل

أثار تراجع ظهور طائر الدوري داخل المدن الليبية قلق المختصين في الشأن البيئي، رغم استمرار انتشاره بشكل عام، وذلك في ظل التغيرات الحضرية المتسارعة التي تشهدها البلاد. وأوضح مدير منظمة البراري لصون الطبيعة، أحمد عجاج، أن طائر الدوري لا يزال متواجدًا نسبيًا، إلا أن انخفاض حضوره داخل المناطق الحضرية يُعد مؤشرًا على اختلالات بيئية متنامية. وأشار عجاج، بمناسبة اليوم العالمي لطائر الدوري، إلى أن هذا الطائر يرتبط ارتباطًا وثيقًا ببيئة الإنسان، الأمر الذي يجعله سريع التأثر بأي تغيرات تطرأ عليها، مبينًا أن تراجع أعداده داخل المدن يعكس تحديات بيئية متزايدة. وبيّن أن من أبرز العوامل التي أسهمت في

فسانيا : حليمة حسن عيسى احتضنت منطقة القصير بمدينة هون، فعاليات السوق الخيري الرمضاني المفتوح الذي تنظمه جمعية الواحة الخيرية للتراث، وذلك في إطار الاستعدادات لإحياء عادة ” القلية ” الشعبية التي تقام في الخامس والعشرين من شهر رمضان المبارك.ويهدف السوق إلى إحياء الموروث الشعبي وتعزيز روح التكافل الاجتماعي خلال شهر رمضان، حيث يضم عدداً من الأركان التي تعرض المصنوعات السعفية التقليدية في مقدمتها القمرات والأطباق والمظلات والقفاف السعفية، إضافة إلى الأزياء الشعبية التقليدية الخاصة بالأطفال، إلى جانب مجموعة من الأكلات الشعبية التي تشتهر بها المنطقةالجدير بالذكر ان ‘ القلية ‘ تعد من العادات الشعبية المتوارثة في مدينة

أصدرت منظمة رصد الجرائم في ليبيا تقريرها الدوري الذي يوثق حالة حقوق الإنسان في البلاد، كاشفةً عن استمرار تسجيل حوادث أمنية وانتهاكات مست بمبدأ سيادة القانون وسلامة الأفراد. وسلط التقرير الضوء على عدة وقائع شملت عمليات احتجاز تعسفي واختفاء قسري في مناطق مختلفة، مؤكداً رصد حالات اعتداء طالت ناشطين ومدنيين على خلفية آراء سياسية أو نشاطات مدنية.وجددت المنظمة في تقريرها الدعوة للسلطات الليبية بضرورة الالتزام بالمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، وتفعيل دور الأجهزة الرقابية لمحاسبة المسؤولين عن التجاوزات. كما شدد التقرير على أهمية كشف مصير المفقودين وضمان حق المحتجزين في إجراءات قانونية عادلة وشفافة، مطالباً المجتمع الدولي بالاستمرار في

في قصص الأولين كانوا يشجعون أنفسهم على الصبر و الانتظار بقولهم “اللي يستنا خير من اللي يتمنى“. أي أن الانتظار أقل وطأه من التمني فحالة الانتظار تعني أن الشيء قادم هي فقط مسألة وقت.. أما في وطننا الذي تقدم فيه الخدمات بحسب المسافة بين المواطن و شاطئ البحر فالانتظار يصاحبه التمني و ترجح كفة الخيبة على تحقيق المنال ، طوابير تتفاوت مسافتها ويستعصي عليك حصرها يقف فيها المواطن وهو غير متيقن من النتيجة ولكنه يضع الخيبة و الفشل نصب عينيه و تسيطر عليه الظنون و جزء من عقله يفكر في الحل البديل فالأمر معقد و يعتمد على

فسانيا : حليمة حسن عيسى. حقق البروفيسور ‘عبد الهادي البصير’ من كلية العلوم بجامعة سبها، إنجازاً علمياً بارزاً في مجال التكنولوجيا الحيوية بنشر بحثه الأخير في المجلة الدولية PLOS ONE. حيث قدم البصير البحث بعنوان “هجرة البوراكس الكهربائية نهج مبتكر لتحليل سلامة الحمض النووي الريبوزي” طريقة ثورية قد تحل محل البروتوكولات الخطرة” التي استخدمها العلماء لأكثر من 30 عاماً. وقد اعتمد المعيار العالمي لتحليل الـRNA على مواد كيميائية سامة مثل الفورمالديهايد، وأثبت اكتشاف البروفيسور البصير أن مادة البوراكس” – وهي مركب آمن ومتاح يمكن أن تحقق نفس النتائج بدقة عالية. وقال الصير، إن الأمر الذي يتعلق بجعل العلم

إستطلاع : حليمة حسن مع اقتراب أذان المغرب في الأحياء الليبية، وقبل دقائق من لحظة الإفطار، تتصاعد روائح الشوربة والمعجنات والمبطن من النوافذ، وتتحرك الأزقة بهدوء مألوف، حيث يخرج الأطفال حاملين أطباقا مغطاة بعناية نحو بيوت الجيران في مشهد يتكرر كل رمضان. هنا تحضر “الذوقة” إحدى أعرق العادات الاجتماعية في ليبيا بوصفها أكثر من مجرد تبادل طعام، فهي رسالة مودة وتضامن، ولغة صامتة تقول إن موائد رمضان لا تكتمل إلا بالمشاركة. ورغم ما شهدته البلاد من تحولات اجتماعية واقتصادية وما فرضته الحياة الحديثة من تباعد بين الجيران، بقيت هذه العادة حاضرة بدرجات متفاوتة، وإن تراجعت في بعض المدن

أعلن فريق علمي دولي عن اكتشاف أحافير تعود إلى نوع جديد من ديناصور سبينوصوروس في صحراء النيجر، يعود تاريخه إلى نحو 100 مليون سنة، خلال العصر الطباشيري، في خطوة علمية وُصفت بأنها من أبرز الاكتشافات الأحفورية في القارة الإفريقية خلال العقود الأخيرة.وجاء هذا الاكتشاف ثمرة بعثة بحثية ضمّت نحو عشرين عالما وباحثا، بقيادة عالم الحفريات الأمريكي بول سيرينو، أستاذ علم الأحياء والتشريح بجامعة شيكاغو، ويُعدّ العثور على أدلة قوية تشير إلى نوع جديد من سبينوصوروس حدثا استثنائيا، نظرا لندرة الاكتشافات الموثقة لهذا الجنس منذ أكثر من قرن.وتحت كثبان الصحراء الحارقة شمال النيجر، تمكّن العلماء الباحثين من استخراج بقايا

لقد طال الحديث، وأصابنا الملل من تكرار توصيف أزمتنا دون أن نقترب من نهايتها. سنوات ونحن ندور في نفس الحلقة: انقسام، جدل، تخوين، تباكٍ على أنظمة مضت، وتعلق بشخوص بدل التمسك بالمؤسسات. الجميع يريد الحل، والحل في جوهره ليس غامضًا ولا مستحيلاً… لكنه يصطدم بسؤال أصعب: هل نملك الإرادة والقناعة للبدء؟الحل واضح في خطوطه العريضة؛ الاستفادة من تجاربنا، الاعتراف بأخطائنا، العودة الصادقة للوطن كفكرة جامعة لا كغنيمة، والإيمان بأننا جميعًا شركاء فيه، لا غالب ولا مغلوب. لكن بدل ذلك، ما زلنا نستهلك طاقتنا في السجالات والترهات، ونُجيد الاصطياد في الماء العكر، ونُصرّ على العناد وكأن الاعتراف بالخطأ هزيمة.من

أعلنت السلطات في “أرض الصومال” استعدادها لمنح الولايات المتحدة حقوقاً حصرية لاستغلال احتياطاتها المعدنية، إلى جانب إمكانية إقامة قواعد عسكرية على أراضيها، وفق ما صرح به وزير شؤون الرئاسة خضر حسين عبدي لوكالة “فرانس برس”.وتسعى المنطقة، التي أعلنت انفصالها عن الصومال من جانب واحد منذ عام 1991، إلى تعزيز فرصها في نيل الاعتراف الدولي عبر بناء شراكات استراتيجية مع القوى الكبرى. وأوضح المسؤولون أن “أرض الصومال” تمتلك احتياطات من معادن استراتيجية لم تُحدد كمياتها بدقة بعد نتيجة نقص المسوحات الجيولوجية، فضلاً عن موقعها الجغرافي الحساس بالقرب من ممر “باب المندب” الملاحي.وفي سياق متصل، نفت السلطات بشكل قاطع الأنباء

تواجه العائلة المالكة البريطانية ما وُصف بـ “أسوأ أزماتها” منذ أجيال، عقب تطور دراماتيكي تمثل في اعتقال الأمير السابق أندرو مونتباتن-وندسور، الشقيق الأصغر للملك تشارلز الثالث، على خلفية تحقيقات تتعلق بعلاقته برجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين.تفاصيل الاعتقالأوقفت الشرطة البريطانية الأمير أندرو في يوم عيد ميلاده السادس والستين، حيث خضع للاستجواب لمدة 10 ساعات في مركز شرطة بنورفولك، قبل أن يُفرج عنه قيد التحقيق. وتركزت التحقيقات حول شبهات “إساءة التصرف أثناء تولي منصب عام”، وتحديداً اتهامات بإرسال وثائق حكومية سرية وتقارير استثمارية إلى إبستين خلال فترة عمله كممثل تجاري للمملكة المتحدة.موقف القصر والملكفي أول رد فعل رسمي، أعرب

يشهد النظام الاقتصادي العالمي مرحلة دقيقة من إعادة التشكل ،في ظل تحولات سياسية وأمنية متسارعة ،أعادت طرح أسئلة جوهرية حول متانته وقدرته على الصمود .. فالنموذج الاقتصادي السائد القائم على تشابك سلاسل التوريد العابرة للحدود ، كان لعقود أحد أبرز محرّكات النمو والاستقرار .. غير أن هذا النموذج في حد ذاته ، أضحى اليوم مكشوفاً تماماً أمام أزمات التصعيد المتلاحقة. لقد بُنيت سلاسل التوريد العالمية على افتراض الاستقرار طويل الأمد .. وحرية الحركة التجارية .. وتحييد الاقتصاد عن الصراعات السياسية ، لكن الواقع الدولي الراهن يشير إلى تآكل كل هذه الافتراضات و فرض واقع جديد فالحروب والتوترات الجيوسياسية،


فسانيا : وكالات كشفت الملفات المتعلقة بالملياردير جيفري إبستين، المدان بإدارة شبكة دعارة تسـ ـتهدف الفتيات القاصرات، قيام سيدة أعمال سعودية مقيمة في الإمارات، بإهدائه قطعا من كسوة الكعبة المشرفة.وتعود المراسلات التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية في أحدث دفعة، إلى أن عزيزة الأحمدي، التي تملك شركة متخصصة في الألعاب الإلكترونية بالإمارات، وبالتعاون مع شخص آخر يدعى عبد الله المعاري، قاما بتنظيم شحن 3 قطع من الكسوة الخاصة بالكعبة، والتي تطرز بخيوط الذهب الخالص، وإهدائها إلى إبستين. وبحسب المراسلات الإلكترونية، فقد نقلت القطع جوا من السعودية إلى فلوريدا، عبر الخطوط الجوية البريطانية، مع تنسيق شمل الفواتير وترتيبات الجمارك

تقرير/ سلمى عداس. في سبها، لا تبدأ الفوارق الاجتماعية من مستوى الدخل فقط، بل من العنوان نفسه. من الحي الذي تسكنه، يُرسم لك — أحيانًا دون أن تشعر — موقعك في المجتمع، وكيف يُنظر إليك، وما الذي يُتوقع منك، وما الذي يُستبعد عنك. هناك أحياء في المدينة لا تُذكر في خطط التنمية، ولا تظهر في نشرات الأخبار إلا حين تقع فيها مشكلة، ولا تدخل الذاكرة العامة إلا بوصفها “مناطق صعبة” أو “أحياء هامشية”. لكن خلف هذه التسميات يعيش بشر كاملون: أطفال، وشباب، وفتيات يحملون أحلامًا عادية في حياة كريمة. ورغم التهميش والإهمال، لم تكن هذه الأحياء يومًا عبئًا

فسانيا/ رانيا بشيرفي إطار التصورات العامة لتنظيم أنشطة فنية وتربوية متنوعة، والحد من ظاهرة عزوف الطلاب عن المشاركة في النشاطات الخاصة بالأشخاص (ذوي الإعاقة)، عُقد اجتماع تنسيقي،بمقر ديوان مصلحة التفتيش والتوجيه التربوي، مع إدارة الفئات الخاصة بوازرة التربية والتعليم، بحضور رؤوساء وحدات قسم مواد النشاط بإدارة التخصصات الداعمة .وناقش الاجتماع آليات إعداد وتنفيذ خطط وبرامج تربوية وفنية تهدف إلى إبراز مواهب ( الأشخاص ذوي الإعاقة) وتنمية قدراتهم، من خلال توفير بيئة تعليمية جامعة ومحفزة تسهم في دمجهم الفعّال داخل المجتمع المدرسي.وتمكين رؤوساء وحدات قسم مواد النشاط بإدارة التخصصات الداعمة بتفعيل الزيارات الميدانية لمراكز الفئات الخاصة .كما يتم اعداد

:فسانيا/ وردة الحراري صرحت منسق النشاط بمدرسة رابعة العدوية، الأستاذة سهام مصطفى الشتيوي، عن حزمة من البرامج والأنشطة المدرسية المتنوعة التي شهدها الفصل الدراسي الأول للعام 2025/2026، مؤكدة أن المدرسة نجحت في تفعيل بيئة تعليمية جاذبة استهدفت تنمية مواهب الطلبة في مختلف المجالات.وأوضحت الأستاذة الشتيوي أن الفصل الدراسي الحالي تميز بمشاركات واسعة شملت الجوانب التعليمية، الفنية، الثقافية، والرياضية، وذلك بفضل التعاون المثمر بين الكادر التعليمي والطلبة في الفترتين الصباحية والمسائية.مسابقة جمالية الفصول: إبداع واستعداد للمناسبات الوطنية والدينيةوأشارت في تصريحها إلى إطلاق مبادرة نوعية تتمثل في “مسابقة الجمالية للفصول”، والتي تهدف إلى تعزيز روح الإبداع والتعاون. وقالت:”تأتي هذه المسابقة

شهدت مدرسة رابعة العدوية للتعليم الأساسي – الفترة المسائية تفاعلاً إيجابياً وملحوظاً من قبل التلاميذ مع إصدار مطوية توعوية بعنوان: «لا للعنف المدرسي»، التي أعدّها مكتب الخدمة الاجتماعية بالمدرسة الفترة المسائية.وقد عبّر التلاميذ عن اهتمامهم بمحتوى المطوية لما تضمنته من عبارات مبسطة ورسومات جذابة تناسب أعمارهم، وتوضح بأسلوب تربوي مفهوم العنف المدرسي وأثره السلبي على الفرد والمجتمع المدرسي، مع التأكيد على قيم الاحترام والتسامح والحوار.كما ساهمت المطوية في فتح باب النقاش بين التلاميذ والمعلمين، وعزّزت الوعي بالسلوك الإيجابي وطرق حل الخلافات بالأساليب السلمية، في إطار بيئة مدرسية آمنة ومحفزة على التعلم.ويأتي هذا النشاط ضمن جهود المدرسة المتواصلة لنشر

استضافت قناة «العربية» قرين صالح قرين، في برنامج: «سجال» الذي يُقدّمه مشاري الذايدي، كاتب الرأي والمذيع السعودي، يوم السبت الموافق 27 ديسمبر 2025م. يثير استضافة قناة «العربية» لشخصية مثل قرين صالح قرين جملة من التساؤلات المشروعة، ليس فقط حول معايير الاختيار الإعلامي، بل حول طبيعة الرسائل التي يُراد تمريرها من خلال برنامج كبرنامج سجال. فمن الصعب على المتابع أن يفهم كيف جرى اكتشاف قرين صالح قرين، وأين وُجد، وعلى أي أساس مُنح المساحة والفرصة للظهور في مشهد إعلامي يفترض فيه الحد الأدنى من المعرفة والخلفية التاريخية. فقرين صالح قرين، وفق الوقائع المعروفة، لا يمتلك رصيداً معرفياً أو فكرياً