

هذا الشاعر يقطر عذوبة ويتهادى قلمه رقة وعمقا في آن.. فيما يشبه زهرة بنفسج حزينة تمسك مسبحة فيروزية عتيقة باهظة الثمن…! إنه (ناجي العصر الحديث) بقلمي الشاعر الفذ الأريب ،، وكما أرى لاميته الأخيرة( كُلَّما أحبَبْتُ شَيئًا أَفَلا) في ثوبها القشيب…. القصيدة (من بحر الرمَل) يقول فيها : كُلَّــما أحبَبْتُ شَيئًا أَفَـــــــلا فالأسَىٰ بي لَمْ يُغــادِر أََمَـلا ومَتَىٰ آنَسَ قلــبي غَرَضـــــًا يَخْشَ جُرحًا نازِفًا ما انْدَمَلا هلْ إذا أحبَبْتُ حُزني مَثَـــلًا رَحَلَ الحُزْنُ كَمَنْ قَد رَحَلا؟! ضَعضَعَتني شِدَّةُ الدهرِ وكَـمْ كنتُ قُدَّامَ الدَّواهي جَبَــــــلا كُلُّنـــــا للدهرِ يَبقَـــىٰ هَدَفـــًا

كنت في كل العروض العسكرية أحمل الرايات مرات كثيرة أضعها أمام المنصة مرات كثيرة أكون أمام العرض المرة الوحيدة التي لم أحمل فيها راية بيدي هي تلك التي لفوا بها جثتي، وحملوها إلى المقبرة الجثة التي تم دهسها هي أنا الرجل المتروك كمآتة تحت شمس الظهيرة ريثما يمر القائد هي أنا الألة التي تتحرك إلى الأمام والخلف التي لا تبتسم التي تتكرر اسماً ورقماً ورتبةً ، دون أن تنبس رمشة عين هي أنا الجندي الذي يمشي على الخطوط تماما ً يؤدي التحية للمنصة الرئيسية المليئة بالرتب ويلتزم بالايعازات العسكرية حين تطلب منه بصرامة أن يقدم السلاح أن يركب

نيفين الهوني أَتَى رَمَضانُ يُزْهِرُ في ربانا .. وَيَمْلَؤُها بهاء سَوسنِيَّا تَنادَتْ في الدُّجى الأرواحُ شَوْقًا… وَفَاحَ الطُّهْرُ فِي الأَنْفَاسِ حَيَّا وَفي المِحْرابِ دَمْعٌ لا يَبِيدُ… يُنَاجِي اللهَ مُبتهلا نَقِيَّا سَلامٌ فِي المَسَاءِ يَفُوحُ عِطْرًا… وَيَنْشُرُ في الدُّنَا خَيْرًا وَرِيَّا فَصَوْمُ النَّفْسِ يَرْفَعُهَا نَقَاءً… وَجُودُ الكَفِّ مدرارا زَكِيَّا فَيا شَهْرَ الهُدَى، مَهْلًا فَإِنَّا.. قَضَيْنَاكَ ابتهاجا سرمديا سَلامًا كُلَّما تأتي كريما…وَنُورَكَ فِي المَدَى يُهْدِى سخيا 2 أُحُدٌ تَحدَّثْ، أنتَ النَّبْضُ والذِكَرُ وأنتَ في مَوكبِ التَّاريخِ مُزْدَهِرُ هنا النبيُّ، هنا الأبطالُ قد صَمدوا كالسَّيفِ يلمعُ، ما جبنوا ولا كرُوا هنا الصَّحابةُُ، أَسْيَافٌ مُدببةٌ تُرِي الأعادي ضِياءَ الحَقِّ إذ ظَفِرُوا لكنَّهُ

فسانيا : حليمة حسن شهدت المنطقة الجنوبية احتفالية بمناسبة تفعيل ديوان وزارة الثقافة والفنون بالحكومة الليبية ، بحضور رئيس ديوان الثقافة والفنون بالمنطقة الجنوبية، ‘ جمعة هيبه ‘ ، إلى جانب مديري مكاتب الثقافة والفنون، وعدد من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني، وجمع من المهتمين بالشأن الثقافي في البلاد. تخلل الحفل مشاركة مميزة للأطفال، الذين ارتدوا أزيائهم التقليدية المعبرة عن الأصالة والتاريخ ، حيث عبروا عن سعادتهم بهذه المناسبة التي تجسد تراث وحضارة ليبيا.

(ا) المواعيد .. جرس الانتظار و غضب المسافة من طولها . (ل) المواعيد .. سفر الحرف قبل ارتفاع اللحن من جمر الرئتين إلى قلق الحنجرة . (م) المواعيد .. فصل من فصول المجاز و ترتيب الواقعي على فصول الذاكرة . (و) المواعيد .. بلا ورود … كي نقترب أكثر من الدرامي في عيد الجلاء . (ا) المواعيد .. خجل البلاغة من فعلة أفعالها و خوف المضارع من نسيان أحلامه . (ع) المواعيد .. أكثر من سبعين مضافا إلى صوت الخرافة بدم الخيال . (ي) المواعيد .. أنهكها التكرار كسقوط قطعة ثلج من بياض حليب الغمام . (د) المواعيد

محمد أبوالعزايم ———– انتبهت أخيرًا لصوت السائق الذي مد يده بعلبة سجائره ليدعوني إلى تدخين واحدة منها، أعادني صوته إلى السيارة بعد المكالمة التي ما كادت تنتهي حتى أخذَتني إلى ذلك الحي البعيد. اتفضل.. جلستُ على الكرسي المواجه لمكتبها مبتسمًا في محاولة لإخفاء الدهشة التي اعترتني عندما نادتني باسمي مجردًا بعد انصرافي عقب المقابلة التي أجرتها معي، وكانت إحدى قدمي أمام الباب، والأخرى تتأهب لتحط على أولى الدرجات الأربع للسلم الذي يهبط بالخارج من الصيدلية إلى المساحة الممتدة من أمامها حتى حافة الطريق. لم تكن المقابلة قد انتهت كعادة هذه المقابلات بعبارة: “إن تم قبولك فسوف نتصل بك

لم أبكِ موتَكَ يا أبي وأنا سليلةُ قلبكَ المغروسِ في الشّعر الطّريدِ. أنا اسمُكَ المخفيُّ في الكلماتِ، فَجرا، أُنشِدُ الصُّورَ الكثيفةَ في القصيدةِ حينَما، والثّغرُ مبتسمٌ ضحوكٌ، كنتُ أكتبُ ما بقلبي من شقاءٍ يا أبي. إنّي أراكَ هنا، أرى صَوتا يُتمتِمُ فكرتي البكماءَ ينثرُ صورةً في جنّةِ المعنى وَيُشرقُ في الغِيابِ يمرُّ من روحي إلى روحٍ تَفِرُّ من التُّرابِ وتَقطُنُ أغرابَ المعنى غريبٌ يا أبي وَأنا على شرْفاتِ أَعيُنِهم أُردِّدُ فِكْرَةً بالقلبِ، تَسكُنُني، أَنبِضُ بالمسافةِ نحو حقلِ الحلْمِ أَقطِفُ من جِنانكَ ثمرةَ الشُّعَراءِ أُوصِدُ خَلفَنا بابَ الفِراقِ أَيا أبي.

شبّتْ عن السًرب من شوق ومن ولهٍ “يمامة الروح” حتى اغتالها الأفقُ أما المدائن قد عادتْ مآذنها تشدو لقلبكَ كيما الروح تنعتقُ أسرابُ شوقٍ تشقّ الأفقَ ذاهلَةً في كل غيمٕ يجنُّ الوجدُ والشبقُ مهما ارتحلتَ.. ففي الترحال فلسفةٌ يخونُ فيها امتدادَ الدربِ مفترَقُ من حيث تخطو سينمو الورد مغتسلا من طلّ نعلكَ، ينمو التوتُ والحَبَقُ ها قد رحلنا فماذا بعدُ يا “وجعي“ ثوبُ الحنينِ على أجسادنا مِزَقُ صوت الصباحات عزفُ القلب إذ هتفتْ هذي الضلوع. ” أجرْني الآن يا ورقُ“ مسّتْ شغافَ جدار القلب سنبلةٌ من بئر روحكَ يُروى الغارُ والنبقُ لو كنت تدري لماذا الله فرٌقنا صليتَ

حضرتُ ليلة البارحة بعد صلاة التراويح بمدرج المرحوم رشيد كعبار بجامعة طرابلس محاضرة الدكتور عبدالواحد شعيب أستاذ التاريخ الإسلامي المعنونة (الأندلس: تاريخ وحضارة) والتي قدمه فيها الدكتور عبدالحميد الهرامة رئيس مجمع اللغة العربية بطرابلس، وذلك ضمن فعاليات المنتدى الثقافي بالجامعة بحضور عدد من الأساتذة المتخصصين على رأسهم الدكتور خالد عون رئيس جامعة طرابلس، والدكتور جمال الجازوي عميد كلية الآداب واللغات وغيرهم من المهتمين والمثقفين. ولا شك بأن الحديث عن تاريخ الأندلس بقدر ما فيه من ثراء فكري وشعري ونثري وتنوع إبداعي، بقدر ما يحمل الكثير من الوجع والألم والحزن على فقدان ذاك الإرث الإسلامي العظيم بقلب أوروبا وأفول

أحمد شلبي لما رأى نجمًا شـفيـفَ اللون ِ خلـف الأفـقِ راقَـهْ قَام الغويُّ إلى عــصاهُ بعدما استدعى رفاَقهْ * * * قالوا له: سبُحانَ مَنْ جعل الصدورَ لها انْشِقَاقةْ فاطـرحْ علينا ما تــراه فـكلُّنا شاءَ انعِـتاقهْ قال: اسمعـوني واتـْبعـوني وقـت سُكْرِ أو إفاقهْ منْ شاءَ أن يسعى معي لا بدَّ أن يُبدي اشْتيَاقَهْ قالوا: وكيف؟ فقال: إنَّ النجمَ قد رفضَ َ انْبثَاقَه قالوا: لماذا؟ قالَ: إن الشمسَ قد شَدَّت ْ وِثَاقهْ قالوا: وكيف نفُكُّـهُ؟ هل تستطيعُ بنا لِحَاقَهْ؟ قال: اقْطِفُوا وَرْدَ الدماءِ وقَدمُـوا لي منه بَاَقَةْ قـالوا

زبير بالطيب ** وكأنّ عُمْرا لم يمرّ وكأنّ عقارب الزمن الانيق توقفت فالتقينا … ربما امس افترقنا ربما لم نفترق او ربما كنّا معا .. في غفلة من عين دهر كنتَ انت … وكنتُ بعضي ان جلّي ظلّ في الركن البعيد من متاهات الوجود من رحيل الاغنيات من صفاء الامنيات … الا استعدني ايها الدرب الجديد ها اتيت اليك ارفل في القصيد ومناجاة الطريق ونجاة من حريق … كاد يلتهم الخطى يا انت يا ذا المنتهى درب اللقاء .. لن نغيب مجددا .. لا لن نغيب فاقترف مثلي خطايا الحلم في زمن الشرود وانس زلات اللسان … وذا

^^^^^^^^^^^ أَيَا ( رَمضَانُ ) ما أبْهاكَ وسْمَا لشهرٍ لم يزلْ بالخيرِ أسْمَى سَموتَ بأنْ تكُونَ وِعَاءَ نُورٍ تلقَّى الذِكرَ والإحْسانَ جَـمّا تنزّلَ فيكَ وَحْيُ اللهِ يمْحُوُ لِلَيْلٍ .. بِالضَلالِ قَدِ ادْلَهَمَّا .. وَجاءَتْ شِرعَةُ الإسْلامِ تُحيي لِكلِّ النَّاسِ مِنْ مَوتٍ ألَـمَّا وكَانَ(حِرَاءُ) شَاهِدَ خيْرِ قَوْلٍ بِنورٍ ( للحَبيبِ) سرَى و عَمَّا .. وَنَادَى الرُّوحُ ( اقْرَأْ ) قَالَ : مَاذَا سَأقرَأُ ؟ فاسْتَعَادَ الـرُّوحُ ضَمَّا وَكَـرَّرهَا ثَلاثاً …كَيْ يُجَافِي عَنِ الْمُخْتَارِ أَوْهَامَاً وَغَـمَّا .. فَعَادَ بِهَا (الْحَبيبُ) ..وَ( زَمِّلُونِي) لِقَلْبِ (خَدِيجَةٍ) لِتُذِيبَ هَمَّا فَطَمْأنَتِ الْفُؤَادَ بِهِ ..وَسَارَتْ لِــ(

__________________ شاعرة تكتب من أنين الروح تغزل من الحروف جدائل عشق أصلها ثابت في قلبها وفروعها ممتدة إلى السماء….، ثم هاهي تفك جدائلها المرمرية، المروية بأنفاسها الخاصة وتصبها في كؤوس الحب، وتهديها للمتعبين العطشى لماء الحياة، السائرين على درب الهوى، لكأنها عرفت أنهم في احتياج شديد لهذه النفحات، لمائها وحليبها، لكي تخرجهم من فوهة الضيق إلى أوسع طريق، برحابة قصيدتها وباختيارها الدقيق للمفردات، وصياغتها الفذة للجمل بعد أن تعجنها بدقيق المعنى المختلف وحليب شفافيتها الذي دفأته على دخان قلبها المحترق.. إنها امرأة من حليب ودخان ، ، ، تعرف كيف تتذوق الكلمات قبل أن تلفها بحرير يديها، وتزيل

زبون البار/ هوليوود/هند الزيادي هذا الموضوع لن يتعرّض لتجربة شارل بوكوفسكي الرّوائية و السينمائية في مطلقها. بل سيتهتم، في محاولة متواضعه، بتجربته بين رواية هوليوود التي صدرت في سنة 1988 وبين فيلم زبون البار الذي كتب له بوكوفسكي السيناريو سنة 87 .وقد تعوّد المُتلقّي على أن تُكتب الرّواية ثمّ يكتب منها الفيلم .ولكّن بوكوفسكي قلب الآية وكان وفيّا لعادته في خرق المألوف والثورة عليه ، فجاءت رواية هوليوود كنوع من المايكينغ أوف Making off لفيلم “زبون البار”.وهو أمر فريد ولم يحدث على حد علمي قبل ذلك الوقت. بداية يجب أن نقول إنّ العالم الروائي لشارلز بوكوفسكي هو عالم

عبدالمنعم الجهيمي في كل منزل، بين الجدران التي تحكي قصص الزمن، وبين ضحكات الأطفال وهمسات الكبار، هناك حكايات لا تنتهي، هناك تفاصيل صغيرة ترسم ملامح العائلة، أفراحها وأحزانها، لحظاتها العفوية وصراعاتها الدائمة مع الحياة، من هذه الزاوية الإنسانية، يخرج مسلسل “كتيب عائلة” ليقدم لنا انعكاسًا صادقًا لحياتنا اليومية، بقالب كوميدي اجتماعي يبهج القلب والعقل معًا. عندما يحمل الإبداع توقيع المخرج الشاب هاشم الزروق، فاعلم أنك أمام عمل ليس عاديًا، بل لوحة فنية تجسد الواقع بروح مختلفة. بعد أعماله المتميزة مثل “آغرم المدينة العائمة” و**”ليستا”**،والنجدين.. يعود الزروق ليأخذنا في رحلة جديدة داخل تفاصيل الحياة العائلية الليبية، حيث تمتزج البساطة

علي المنصوري اتوه في شوارع مدينتي الحديثة مدينتي التي مازلت أتنفس عطر أزقتها العتيقة.. أنا قديم جدا أؤمن برسائل خط اليد أغنية يسجلها عاشق بصوته في شريط فارغ تبادل الورود وأبتسامتي حين أرى مراهقا يدخن خلسة.. أنا قديم جدا على رفوف قلبي غبار كلما حاولت نفضه أرتدي كمامة خوفا من تلاشي قبلتك..

يقولــــــون ؛ ان الكتابة اثــــم عظيـــم … فلا تكتبـــى وان الصلاة أمام الحروف … حرام فلا تقربـــى . وان مداد القصائــــــد سم فاياك أن تشربى وها أنـــــذا قد شـــربت كثيرا فلم أتسمم بحبر الدواة على مكتبى وها أنـــــذا … قد كتبت كثيــــرا وأضرمت فى كل نجم حريقا كبيرا فما غضب االله يوما على ولا أســتاء منى النبى يقولــــــون ؛ ان الكلام امتياز الرجــال … فلا تنطقى وان التغزل فن الرجــــال … فلا تعشقى وان الكتابة بحر عميق المياه فلا تغرقى وها أنذا قد عشقت كثيرا … وها أنذا قد سبحت كثيرا وقاومت كلّ البحار ولم أغـرق … يقولـــــون

محمد مسعود “بنْقْدَوره” بستان خصيب كان بيتنا الطيني قديماً يطلُ عليه ، فيلفحه بتحايا الصباحات الندية وهدهدات من تواشيح المساء الهادئة حينما تخذله الشمس بغيابها ، هنالك خلف كثبان الرمل وبعض مرتفعات حجرية باتجاه مداخيل الحمادة الحمراء ، ذلك المكان القصي الذي تمارس الشمس فيه إغفاءتها اليومية ، حيث لا يعكر صفوها أمر . وبين زهرة شجرة البرتقال والعبق المتطاير من أوراقه شتاءً وبين ما تجود به خضرة الصيف المتنوعة ، تبقى سمة الركن الجنوبي الخصيب يساراً بأخر البستان هي تلك الرائحة النفاذة على مدار العام ، حيث كان يجود بتبيان موقع الأطايب ويوشي بها . جلت بناظري

دون أن ينتبه أحد لغيابي, سأدخل مدار التطرّف، وألوذ بي من ذاتي إلى ذات مشتهاة..كحبّ فائق اللّذة، لم ينوّه إليه الزمان بعد.. وأعلم حينها جيّداً كم سنصير أعداء؛ أنا وذاتي، وأنا أهمّ هاجرة إياها بكل خسّة.. وأعلم أيضاً كم سأكون في عينها مدعاة للسخرية..مشجبًا تعلّق عليه تهمي وأخطائي .. لا بأس .. مرغمة سأحتمل عداوتها حتى تتقلّد جسدًا آخر .. سأُقلع عن تعوّدي عليها.. تاركة لها ملامحي، نزقي، نزفي، ابتساماتي، جنتي المتخيّلة، أحبتي، ذاكرتي، معاركي التي لم أخضها، وآمالي الغبية..سأترك لها خيباتي وجرائمي المخفيّة والمعلنة..سأترك لها ظهرها الذي حفظتُه عن ظهر قلب..وبرودها أمام رجائي.. لا أحمل لها ضغينة..تلاقينا

هو الليلُ صَيادٌ وأنا ……. رَشقة الحرفِ في الكلماتِ والكلِماتُ في الأبياتِ شَمسْ وأنا المُبَرَّأُ والمُبَرِّءُ ……. مِن عُيوبِ النصِّ وصلةُ التأويلِ ـ أنا ـ وعيُ الضَرورةِ سيّانُ عِندي مَنْ قَتَل المُغني ومَنْ قَتَل الحُسَينْ وأنا المُشاطيء للمُنَزَّهِ للبَراحِ وللحَنين كسَّرتُ قانونَ التَخادُم والتَحاصُصِ وما تَبقىٰ مِنْ دَرَنْ وما تناقلهُ الدُّهامُ وأقولُها : هُنا فِريَةُ المُصطَلح والجاهِليةِ الأولىٰ هُما رادِفينِ لِقولِنا هُنا رادِفانِ سَيدٌ ..وسيدُ الساداتِ ولَقد عَرِفتُ الآن كيفَ تُكتَبُ العَبراتْ يا أنتْ مُفتَرقُ الزِحامْ أعلمُ ……. لمْ يصطَفيكَ الوَقتُ وحُبُكَ المَشروطُ قيدْ أنت اصطفيتَ البِلادْ الأراجيز ……. ـ تُدرِكُ ـ ما مَضىٰ والمُستَمِر والآت ……. تُغالِبكَ