Search

احدث الاخبار

   أسير.. نحو زوابع الروح “

“ذكرى سقوط غرناطة 2 جانفى 1492 / صليحة نعيجة أدس أسمال الروح بخزائن الحضور المدلهم بالدموع أطل على شرفة البوح أغتنم الليل فرصة نادرة تعج بالصخب و خلوة اليتامى إلىم٨ عبراتهم و الطرقات المعبدة للجرح تئن الشرفة عند مضجع الحرف تتعلثم عند كل تنهيدة عند كل شبر يعي السبيل إلى نواح العنادل. . 1 الرحلة قصيدة و الوحدة قافية تشي بهدهد يتقن إلقاء السر بأذن العابرين إلى النهد. أيها النهد المالح بحليب اللغة ثمة ما لا تقوله المسافات ثمة ما يخون الجسور كي لا تعبر القصيدة كل داك المدى. . ** التفاصيل أسمال بالية تواريخ مجندة صهيل الخيول

قراءة المزيد »

لأمي بثوب القطيفة

أحمد القريناوي لغُرة شعرٍ تقابلُ غرة نار بفرن من الطين يخبز تاريخ شعب مناضلْ لغزةَ في كف أمي القديمة في الصمت إذ تهزم الحرب دون قنابلْ لدمعة صدق تقول الفرحْ لجلد من الإنتباه انجرحْ لمنقوشة الزعتر البلدي..و رائحة هربت في الهواء تٌجمّل وطئة إيقاظ طفل إلى المدرسةْ لصرخة خوف على ما تبقى ببطن حذائي من الأرض فيما تصادفه المكنسةْ لثوب القطيفة حيث تعشّق كل صباح بلون الدقيق وأغصان قمحْ لشاي تعمره باتكاء… وصنارة الصوف تغزل صبحْ لأمي … تعاقب سجادة.. تضرب السور من فوقها بالعصا – تلك نفس العصا- إذ تقاتل ما فيّ من إتساخ لأمي التي تفهم

قراءة المزيد »

وحدي احتفل

لطفي زكري وحدي أحتفلُ بموتي أو بعيد ميلادٍ ، لم يأت بعد بعدما مادت كما الرماد برعمتي أخلطُ سواد الليل بضوءها لأدخل في المسافات الرمادية أُراقصُ فكرة عذراء تلبسُ فستانا ملونا بأيام البدء مطرّزا بالليل الطويٍل .. و نجوما شهِدت على غربة وحدتي و شفاه الليل تدخنني …. أمضغ دهشة صبحها و رهبة رغبتي المشتهاة عُريا يلاصق طُهرا نوريا  و النور و الضوء و النار و الماء في طور التكوين و خلفي ، ما وراء الوراء… أمرأة  كَحمّالة التعبِ …. تكنس  في بعض الأنين ….. و حب يبدد ٱفاق الوقت و نادل حزين   انفخُ فيه من  بعض حزني 

قراءة المزيد »

لَقَدْ سَوَّيْتَنِي قَمَرًا

أحمد والي بَلْسَمْتُ قَلْبِيَ فَاسْتَبَاقَ بِيَ الْهَوَى مِنْ حَيْثُ لَا أَدْرِي وَلَمْ يَدْرِ الْجَوَى وَالرُّوحُ حَجَّتْ فِي مَعَابِدِ حَالِهَا فَتَزَيَّنَتْ بِالْحُسْنِ حَبَّاتُ النَّوَى وَضَّأْتُ حَرْفِيَ بِالْجَمَالِ مَلَكْتُهُ رُوحًا تَفِيضُ صَبَابَةً فِي الْمُحْتَوَى يَا شِعْرُ عَذَّبَنِي الرَّحِيلُ فَدُلَّنِي هَلْ يَأْنَسُ الْقَلْبُ الْمُعَذَّبُ إِنْ خَوَى إِنِّي بِدُنْيَا الْحُبِّ فَذٌّ نَادِرٌ لَكِنَّنِي فِي الْعِشْقِ مَقْتُولٌ هَوَى فَاضَتْ بِيَ الدَّمْعَاتُ تَأْسِرُ مُقْلَتِي وَأَنَا الْمُحِبُّ بِنَارِهِ الصَّبُّ اكْتَوَى إِنِّي أَنَا التَّشْوَاقُ أَزْهَدُ نَاسِكًا فَعَوَاطِفِي قُدْسِيَّةٌ صَدَقَتْ نَوَى عَجِبَ الْوُجُودُ لِحَالَتِي فَتَأَمَّلَنْ وَالضَّوْءُ مَجْمُوعٌ بِكَفِّيَ وَانْزَوَى قَبَسٌ مِنَ الْحُسْنِ الْمُعَتَّقِ زَارَنِي قَدْ أَسْكَرَ الْقَلْبَ الْمُعَنَّى فَارْتَوَى وَفَنَى فَنَائِيَ وَالنُّجُومُ مَوَاقِدِي حَنَّ الْحَنِينُ وَدَمْعُ عَيْنِيَ

قراءة المزيد »

﴿ سِفْرُ العَاشِقينْ ﴾

الراحلة د. زينب أبوسنة عَلىٰ مَوعِدٍ دُونَما آخَرينْ ستَصحو الشِّفاهُ معَ الياسَمينْ يُعربدُ شَوقيَ بَيْنَ الحَنايا وَيَنثرُ بالحُبِّ وَردَ اليَقينْ أَنا زَينبٌ زَهوُ هَذا الزَّمانِ وَمِنْ ضِحْكتي يُولدُ الطَّيبونْ يَسيرُ بِنا الحُبُّ دون انتهاءٍ وَنَبْقىٰ مَعًا في فَضاءِ الجُنونْ عَليْنَا يُطِلُّ المَساءُ فنَغفو وَنَحلمُ شَوقًا معَ الحالمينْ وَتَنسابُ صَحوًا خُيوطُ الصَّباحِ وَتمسحُ بالنُّورِ فَوْقَ الجَبينْ وَنَضحكُ.. حتّىٰ تفيضَ الدُّموعُ وَتَمنحُنا شارةَ العاشِقينْ سَنوقفُ دَقَّاتِ هذا الزَّمانِ وَنَبقىٰ مَعًا حَيثُ نَبقىٰ.. يَكونْ علىٰ وَجنَتَينا يَنامُ النَّدىٰ وتُشرقُ شَمسُ الضُّحىٰ في سُكونْ وَنُهدي رَشْفَةَ حُبٍّ لكلٍّ مِنَ الظَّامِئينَ لشَهدِ الحَنينْ نُشَيِّدُ مِحرابَ حُسنِ الدَّلالِ فَيأتون صَوْبَ الجَمالِ المُبينْ هو الحُبُّ

قراءة المزيد »

مرثية

فيصل الأحمر على حافةِ القبر؛ قبرِك؛… والحقُّ أنه قبري أنا، الموازينُ مقلوبةٌ والمدى في أفولْ؛ السماءُ ترابٌ مضى هاربا والترابُ سماءٌ هوتْ من علٍ… وأنا دافعٌ صخرة الحزنِ صوب الأعالي  بلا أمل في وصولٍ ولا أمل في نزولْ على حافة القبر… والحق أني ميْتٌ… وأنك كل الحياةِ برغم هدير الجنازة، رغم استواء الزمان… ورغم تساوي الفصولِ على الجسر بين يمين الوجود وبين الشمال أرى وجهَ أمي…/ أفي جبةِ الحلمِ حلمٌ؟ أم الحلمُ ياااا أمُّ فصل جديدٌ على دقةِ القلبِ… يأتي… يخاتلُ… علَّ يبررُ للمنطقِ المستوي فلتةَ المستحيلْ على حافةِ العمرِ/ والعمر قبرٌ تحرّكُه الريحُ والراحُ/ ريحُ المخاوفِ/ راحُ

قراءة المزيد »

مأزق التاريخ والسينما

هند الزيادي سنة 1961 التقت حقبة الرواية الجديدة بسينما الموجة الجديدة   في قمة سينمائية رائعة عندما تعامل المخرج الفرنسي آلان ريسنيه مع الكاتب الفرنسي آلا ن روب غرييه ليخرجا لنا رائعة سينمائية  تجريبية عنوانها “السنة الفارطة في مارينباد” وقد تحصل هذا الفيلم على جائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية لنفس السنة. في ذلك الفيلم أراد الثنائي أن يكتشفا سبلا جديدة للإبداع ولغة سينمائية مبتكرة تخرج بالمشاهد عما اعتاد مشاهدته. وقد اختارا لذلك الهدف فكرة تحتمل التجريب ولا تضع عليه قيودا قد تصادر آفاق التأويل المختلفة التي سيتجه إليها المشاهد. الفيلم عبارة عن محاولة مستمرة من رجل لينعش ذاكرة

قراءة المزيد »

انتشار

حسن بن عبدالله كأن لم يكن بيننا أي شيء كأن لم تخن طفلها الرائحة. فلا لا الغبار احتوى الفجر ، والبارحه ولا صفة الانتظار اكتوت  في رحيل الى دمعة مالحه ولا أخذت عذرها الصرخة الذابحه فلا لون للعشق بين الفصول ولا اعتصرت عمرها القصص النابحه وإذ أكتوي بالشذى  في وجود السياق مع الكادحين يشقون شمسا .الى أعمق الفتح بين الكهوف يمدون للوقت من داخل الذكريات فيخترقون الحقيقة يكتسبون الرواج مع الكلمات هنا في القصيدة اذ منجميه وإذ روحها البوح في الرائحه فخاضت مع الخائضين فمبنى ومعنى بأسلوب رقص بتأكيد رمي الأغاني تباعا وباكية نائحه وفي طبعها شارحه كأن

قراءة المزيد »

فعالية ثقافية بمعرض القاهرة للكتاب حول التعاون القضائي الليبي والمصري

نظم مركز البحوث الجنائية والتدريب فعالية ثقافية بالقاعة الدولية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في نسخته 56. شارك في الفعالية التي ركزت على علاقة القضاء الليبي والمصري ، أعضاء من المجلس العلمي بالمركز، وقضاة مصريون عملوا سابقاً في ليبيا ، إلى جانب أعضاء السلطة القضائية في مصر، وممارسين قانونيين، وأساتذة أكاديميين، ومهتمين من ليبيا ومصر ودول عربية أخرى. وحسب مكتب النائب العام فقد جاءت الفعالية في إطار حرص المركز على تعزيز التعاون البيني الليبي المصري، من خلال تتبع مسيرة هذا التعاون منذ القرن الماضي وسبل تطويره، مع التركيز على هيئتي النيابة العامة وذراعي التدريب والبحث في البلدين.

قراءة المزيد »

خَارِجَ النّصّ اللّيلْ …  عِنْد اللّي تَـهَـنّـا سَاعَة

اعتاد أغلب المستمعين للأغاني الشعبية أن يقسموها إلى عدة أقسام حسب ما تم التعارف عليه فى المجتمع من أنواع للغناء فهناك أغانٍ مصاحبة للعرس الذى يكون عادة بعدد من الإيقاعات التي تشترك فيها مجموعة آلات مختلفة منها الطبل والدربوكة والمقرونة ( المزمار ) وهي الآلات الرئيسية في العرس الليبي عموماً . وتكون أغاني العرس في المعتاد مكونة من بيت واحد أو مقطع واحد يردده الجميع مرات عديدة مصحوباً بالتصفيق ثم ينتقلون منه إلى غيره وهكذا.. ويستمر هذا النوع من الغناء ساعات طويلة قد تدوم إلى الفجر إذ أن العرس يقام عادة في فترة المساء وتحديداً في الليل فهم

قراءة المزيد »

في حضرة اللغة

قَلَــقًا إليها أستحـثُّ قوافِـلـي ما بيْنَ مَعنى ناشِزٍ و مُخاتلِ **** أحتجُّ مُغْـتَبِقًا بها ، أو مُصْبِحًا في الحالتين أنا  رهينُ مَناهِلي ****** يُعْزَى إليْـها أنَّـني أحْـيا علـى قلقٍ شهيٍّ ، دائـم ، متواصِـلِ ****** يَتَفايَضُ المعْنى على جُلاَّسِـها و يصيـرُ ماء الأبجديـَّةِ ساحلي ****** كَلَفِي بها يغْتالنِي.. من فرْط ما ألقى ، أنا المجنونُ لستُ بعاقلِ ***** مُنـذُ (ابن جنِّيٍّ) ألاحِـقُ ريحَها و أنِينَها، في خلوتي وتواصُلي ***** فإذا مشيت فلست أصحب غيرها هي رايتي و هويتي و رواحلي ***** و إذا انتسبتُ إلى (المعاني) أنْتَمِي (لِلَّمْــعِ) فـي علــيائه ، ( للباهـلي) ***** و إلى قفا ..

قراءة المزيد »

نافذة الروح

ليلى ناسيمي جزء من حواري مع محمد الدامي لموقع مطر من نافذة الروح أتسلل إلى الشعر فتأخذني الخطى إلى قلوب نأت بها المشارب والمآرب, الشعر ليس معنى أو مبنى فحسب, انه انتصار لقيم أقلها إحساس عميق بالآخر وذوبان في الذات, وأبعدها تحليق نحو آفاق لا نهاية للجمال فيها … لايعني لي الشعر أكثر من الحياة, تعج بنا.. و لا أقل من الأحلام نتجاسر على اقترافها… زمن ممتد بين الأنا والآخر, صراط لا يستقيم إلا عند محراب الحرف خطوط لا تلين بغير الحس والتحسس لمكامن النفس ورواسبها… هل قلت أن للشعر معنى …؟ إنه المعنى… معنى أن نحيا, أن

قراءة المزيد »

الطريق..!

حرية سليمان      تسألني بناتي عن سر طاقتي المتحفزة للفعل دوما واستمتاعي حتى بالصمت.. يصفنني ب “سوبر ماما” التي لا تكل ولا تمل على عكس الملل الذي يكسو ساعاتهن والفراغ الذي يحيط بأوقاتهن .       الأمر الذي يهزمني حزنا .. فبرغم ما يمتلكنه من    رفاهية وما توفره لهن التكنولوجيا من أمور تلتهم الوقت لا أتذكر وقتا لم يشتكين فيه.. على عكسي تماما.                                                      طفولتي الناضجة لم تتح لي اقتناء العرائس كما فعلن .. لم تكن الدمى حلما يداعب خيالي وكنت أستغرب كيف كانت المطلب الوحيد لهن بسبب،وبدون سبب.                                                بطفولتي كنت أشتري العابا غير العرائس بدافع     الفضول.. رجوت أمي والتي انتقدت

قراءة المزيد »

عيناك مثل رصاصتين وطلقة

عيناك مثلُ رصاصتين وطلقه كيف المصاب بها يُتمّمُ صفقه وبأي روحٍ قد أفاوض قاتلا ضَغَط الزناد بلا أسىً ومشقّه ألوى وسدّد واستوى متبسِّما فأصاب قلبي في انتهاء الدِّقه أمضي إلى موتي فتسبق لهفتي وأذوب موتًا شهقة في شهقه متلهِّفان أنا وقلبي للهوى وكعاشقٍ أعمى يُبارك حُمقه لو في يدي صبرٌ لكنت ذبحته وأتيت نحو الموت أسأل حقَّه إني أخبِّئ في فمي بل في دمي أكوانَ أحلامٍ بهيئة حُرقة كم تُهتُ حتى ألتقي بي فجأةً وعبَرتُنِي من شارعٍ لأزقَّه مرَّت كلَمحٍ في خواطرِ سائحٍ هزم المدينةَ والدموع وشوقه لا، لن أفاوض بالدموع رصاصةً فالموت يغريني وأعشق ذوقه أطوي على

قراءة المزيد »

وَصَايَا الدَّمِ والضَّوْءِ

«إلى الطّفلِ، وهو ينزعُ عنهُ قِمَاطهُ مُبكّرًا، ليكفّنَ أمَّهُ بهِ، ويمضِي لِيُكمَل الدرْبَ، دَرْبَ الحُرّية». آمَنْتُ بالضّوءِ،  لَمْ أُطْفِئْ دمِي مَدَدَا مَا نَبْضُ  قَلْبِي إِذَا لَمْ يَتَّسِعْ بَلَدَا !  قَلَّبْتُ حَرْفِي عَلَى حَالَاتِ دَهْشْتِهِ فَلَمْ يَخُنِّي مَجَازُ الشِّعْرِ واتَّقَدَا  أَكُلَّمَا يَتَّمَتْنَا الأَرْضُ،  كَفَّلَنَا هَذَا التُّرَابُ،  فَكُنَّا فِي التُّرَابِ نَدَى  وكُلَّمَا شَكَّ جِيلٌ فِي نُبُوءَتِهِ  يُضِيءُ نُوفَمْبَرٌ لِلْعَارِفِينَ غَدَا  مُحَمَّلا بِوَصَايَا المَجْدِ،  مُتَّكِئًاعَلَى الحَقِيقَةِ،  يَتْلُو سُورَةَ الشُّهَدَا  عَنْ رَجْفَةِ الجَبَلِ الأَوْرَاسِ،  أَثْقَلَهُ حُلْمُ الرِّجَالِ، ولَكِنْ لَمْ يَكُنْ (أُحُدَا)! * لَمَّا تَوَضّأَ مِنْ نُوفَمْبَرٍ دَمُهُمْ صَلُّوا خُشُوعًا، ومَدُّوا لِليَقِينِ يَدَا  مُذْ آمَنُوا بِكِتَابِ النَّارِ، واعْتَصَمُوا بالأَرْضِ، مَا كَذَبَ الأَوْرَاسُ مَا

قراءة المزيد »

منشورات مكتبة الكون بمعرض القاهرة الدولي 2025

يأخذنا المؤلف إلى أعماق الذاكرة الشخصية ليروي قصة نشأته في جبل الحساونة عام 1942، حيث وُلد من أبوين أميين وسط مجتمع بسيط. ومع ذلك، لم تمنعه ظروف النشأة من خوض غمار السياسة في سن مبكرة. يكشف لنا المؤلف عن تجربته في الانضمام إلى تنظيم سياسي سري في حقبة الملكية، وهي فترة كان فيها العمل الحزبي محظورًا ويُعاقب عليه بالسجن أو النفي. بحذر وذكاء، كان على المؤلف أن يحافظ على سرية نشاطه السياسي، خشية الوقوع في قبضة المباحث. ومع ذلك، لم تقتصر ذكرياته على الجانب السياسي فقط؛ بل يعرض جانبًا اجتماعيًا وإنسانيًا من واقع الحياة في ليبيا آنذاك، حيث

قراءة المزيد »

منشورات مكتبة الكون بمعرض القاهرة الدولي 2025

“الأغنية الليبية المعاصرة – سرد وتوثيق” هو كتاب فريد من نوعه يقدم رحلة عميقة في عالم الأغنية الليبية، موثقًا تاريخها وتطورها على مر العقود. يأتي الكتاب في جزئين ليجمع بين السرد الذاتي والتحليل الموسيقي، مستعرضًا كلمات الأغاني ومساهمات أبرز المطربين والشعراء الليبيين. يستند الكتاب إلى مجهود بحثي دقيق يتضمن سردًا نادرًا عن تجارب الفنانين الليبيين وأعمالهم الفنية التي شكلت الهوية الموسيقية لليبيا. كما يركز على تأثير العناصر النسائية في الأغنية الليبية ويعرض تسجيلات ومقابلات وشهادات تسلط الضوء على المراحل المختلفة للأغنية المعاصرة. يتناول الكتاب الأغاني من حيث الكلمات، الألحان، الأداء، وأثرها على المجتمع الليبي، معتمدًا على منهجية علمية

قراءة المزيد »

منشورات مكتبة الكون بمعرض القاهرة الدولي 2025

كتاب مهم يروي الأحداث التاريخية التي شكلت مستقبل ليبيا، منذ العام 2011م، يجمع بين التحليل السياسي والتجارب الشخصية للدباشي كدبلوماسي ليبي يتمتع بخبرة دبلوماسية واسعة، لعب دورًا محوريًا في الأحداث التي شهدتها ليبيا في تلك الفترة ، مما يجعله مرجعًا يسهم في فهم تعقيدات الوضع الليبي. يتناول الكتاب الأحداث التي أدت إلى سقوط نظام معمر القذافي، حيث يسلط الضوء على العوامل السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي ساهمت في اندلاع انتفاضة فبراير 2011، الثورة. ويروي كواليس مجلس الأمن الدولي وكيف تم اتخاذ القرارات المتعلقة بالتدخل الدولي في ليبيا يومها. كما يقدم المؤلف سرديته حول (سرقة حلم الليبيين في بناء نظام

قراءة المزيد »

منشورات مكتبة الكون بمعرض القاهرة الدولي 2025

شيفون” ليست مجرد مجموعة من القصص، بل هي نافذة تطل من خلالها على عالم متنوع، تلتقي فيه الشخصيات بأقدارها في مفترقات الحب، الغربة، الأحلام، والخسارات. تسير بين الحكايات كما لو كنت تتلمس نسيجًا شفافًا لكنه قوي، يربط بين الحنين والأمل، وبين الواقعي والخيالي. تتأرجح القصص بين الهمس والصراخ، لتجسد روح فتاة تتعلم معنى التعلق عبر قطة ضائعة، وشابة تخوض معركتها مع الحظ والقدر في قاعة التكريم، ورجل يبحث عن الخلاص في وجه العاصفة، بينما يصطدم آخر بأقدار يصنعها الحب والخيانة. “شيفون” هو احتفال بالأحاسيس الإنسانية بمختلف تناقضاتها، مكتوب بأسلوب شفاف ومليء بالحيوية، ليناسب القارئ الذي يعشق الغوص في

قراءة المزيد »

أوراق على هامش الحياة

المرأة وعتبة اللاشيء ريجويس ستانسلاوس إن المرأة قوة بلا ضفاف وعرش دون صولجان ، هكذا، مجدا حافيا لوجه الشوارع.. يقول أوسانو اكيكو في رائعته ” يوم تحركت الجبال ” ( لقد جاء اليوم الذي تحركت فيه الجبال/ أعلم أنني أتكلم ولا أحد يصدقني/ لكن الجبال كانت لبعض الوقت نائمة/ مع أنها لوقت طويل قبلها/ رقصت مع النيران/ لا يهم إن لم يصدقني أحد/ أصدقائي/مادمت تعرفون أن / جميع النساء النائمات/ يقظات الآن ويتقدمن) مارس  شهر الثورة تتقد فيه عقول النساء واحاسيسهن وأحلامهن بعالم أفضل تسوده قيم الإنسانية والعدالة والمحبة والتعاون ،المجتمع المعافى  العلاقات الاجتماعية الآمنة.  تتغير الطاقة من

قراءة المزيد »