

المستشارة القانونية : فاطمة درباش تحكم العلاقة بين القانون والسياسة وفق جدلية مائية لا تستقر على شكل معين، فإذا كانت السياسة بتعريفها البسيط هي فن الممكن لتحقيق مصلحة ما، فالقانون بمعناه الأول هو مقياس كل شيء وطريقه. بالتالي يمكن رسم العلاقة بين القانون والسياسة انطلاقا من هذين التعريفين، بأن القانون هو مقياس ممارسة فن الممكن لتحقيق المصلحة وطريقها. القانون هو مجموعة الأسس والقواعد التي يتوجب على الجميع شعبا وحكومة الالتزام بها نصا وروحا. كما أن القانون يحدد السياسات ويرسم للحكومة طريق التطبيق على أساس مبدأ الثواب والعقاب، أما السياسة فالسياسة الأيدلوجية هي التي تقوم بإنشاء قواعد جديدة

فسانيا : عبدالمنعم الجهيمي سيّرت منظمة الهجرة الدولية رحلة عودة طوعية من مطار سبها الدولي لعدد من عائلات المهاجرين من دولة غينيا كوناكري، وتنطلق الرحلة من مطار سبها الدولي إلى مطار طرابلس ومنه إلى مطار غينيا كوناكري، بعد أن أجريت الفحوصات الطبية لكل المهاجرين وتم تقديم الرعاية المطلوبة لهم. وأوضحت المنظمة أن هذه الرحلة تأتي ضمن مشروع العودة الطوعية الإنسانية الذي تنفذه المنظمة الدولية للهجرة بتمويل من الاتحاد الأوروبي، ويهدف إلى مساعدة المهاجرين الراغبين في العودة طوعا إلى بلدانهم، بالتنسيق مع وزارة الداخلية الليبية وإدارات الهجرة. حيث يقع تسجيل وتوثيق المهاجرين والتواصل مع السفارات والقنصليات والبعثات التي

قراء فسانيا الاعزاء : عندما نتناول الأغنية الشعبية فى بحث فإننا بلا شك سنتدرج للحديث عن ما يمكن أن اسميه مكملات الأغنية الشعبية تتمثل فى الإيقاع والتصفيق والرقص والألحان ، ففي مناطق الجنوب وفى الواحات خاصة الجفرة يمثل الإيقاع أهم سمات الأغنية الشعبية ويوجد عدد كبير من الإيقاعات التى تتدرج بطأ وسرعة ، وقد لا يكون الأمر غريباً إذا قلنا أن لكل مناسبة إيقاعها الخاص بها فى الأفراح التى كانت تمتد لأيام عدة .. هناك أيضا إيقاع الكف او التصفيق وله أيضا مستويات عدة وهى فى مجملها تتوافق من الإيقاع سرعة وبطأ حسب ما تتطلبه الأغنية .. أما

في سباق مع الزمن ، تحاول إدارة بايدن أن تحقق نصراً سياسياً يحسب لها ، بعقد صفقة تؤدي إلى وقف إطلاق النار في غزة وتعيد المختطفين إلى ذويهم ، ترمم بها علاقتها الهشة بالناخب الأمريكي الذي أسقطها من الرئاسة والمجلسين ، في الأثناء ، تروج العصابة الصهيونية في تل أبيب لأخبارًِ تفيد بإستحالة تحقيق ذلك قبل أن يتولى ترامب -الرئيس المفضل لديها- سدة الحكم ، وإلى أن يحدث ذلك ، ترتع قوات الصهاينة دون حسيب أو رقيب في غزة المنكوبة ، ويتناوب جنودها (البواسل) الدوريات والمناوبات بين جنوب لبنان والعمق السوري ، فيما غاراتها لا تتوقف هنا وهناك

أعلنت النقابة العامة للإعلاميين الرياضيين في ليبيا عن منح جائزة أفضل اتحاد رياضي لعام 2024 للاتحاد الليبي للشراع والرياضات البحرية، وذلك بموجب القرار رقم 56 لسنة 2024. وقال رئيس مجلس إدارة النقابة ‘ نصر المهدوي ‘، ان اختيار الاتحاد جاء بناءً على استيفائه للشروط والمعايير الرياضية والفنية المحددة للجائزة ، مشيرا إلى أن هذا التكريم يهدف إلى تشجيع الاتحادات الرياضية التي قدمت أداءً مميزًا وساهمت في تطوير الرياضة الليبية. كما أعلن عن إقامة احتفالية خاصة لتسليم الجائزة ووسام التميز لرئيس الاتحاد الليبي للشراع والرياضات البحرية، على أن يتم تحديد موعدها لاحقًا. يذكر أن هذه الجائزة هي النسخة الثانية،

المستشارة القانونية : فاطمة درباش الرعاية الصحية والطبية حق مقرر للمواطنين تكفله الدولة، وتعمل وزارة الصحة على تطوير الخدمات الصحية والطبية، والرفع من مستواها وزيادة كفاءتها بما يواجه حاجة المواطنين ويواكب التقدم العلمي في هذه المجالات وبما يساير الخطة الإنمائية للبلاد كما تعمل الوزارة على توفير ما تحتاج إليه المرافق الصحية من عناصر فنية، ويشمل الحق في التمتُّع بأعلى مستوى من الصحة البدنية والعقلية يمكن بلوغه مجموعة واسعة من العوامل التي من شأنها مساعدتنا على عيش حياة صحية. ولا يقتصر ذلك على تقديم الرعاية الصحية المناسبة وفي حينها فحسب، بل يشمل أيضاً المقومات الأساسية للصحة مثل: إمكانية

المستشارة : فاطمة درباش الرأي العام هو وحده القادر دائماً على أن يكشف عما بالقانون القديم من نقص، ويعبر عما يحتاج إليه الجيل الجديد من إضافة أو تعديل أو حذف؛ فالقانون بحاجة على الدوام إلى تأييد من الرأي العام، ولذا فإنه كثيراً ما تتعرض القوانين التي لا تظفر بهذا التأييد إلى خطر الإلغاء في اللحظة التي يظهر فيها أن هذا القانون ضار بمصلحة من مصالح الجمهور، فالرأي العام يعتبر أصلا من الأصول التي يبنى عليها القانون والعكس قلما يصح؛حتى أن الرأي العام في الأمم المتحضرة يستطيع أحياناً أن يلغي قانوناً مكتوباً بنفس القوة التي استطاع بها أن يسن

محمود السالمي ما زلنا معك عزيزى القاريء ، نتجول فى معاني ومفردات الأغنية الشعبية ، ونستطلع خفايا مكنوزة ، وموضوعات جديدة تتواري فى كل بيت من أبياتها ولعله من نافلة القول انه مهما ركزنا البحث والدراسة فى خفايا الأغنية الشعبية يضل مجالها خصباً واسعاً ومفتوحاً لمزيد من البحث ، وذلك لندرة الدراسات التى تناولت مجال الأغنية الشعبية ، وفى تقديري أننا مازلنا فى طور انطلاقة فعلية لوضع قاعدة موسوعية تعتمد الدراسة العلمية والبحث المنهجي لكل ما يتعلق بها ، إذ شهدت وسائل الإعلام المرئية و المسموعة والمكتوبة فى بلادنا التفاته غير مسبوقة لتأصيل اتجاه البحث فى مجال الأغنية


محمد عثمونة استناد على قراءة في صفحات الماضي الجيوسياسي لجغرافيات شرق وجنوب المتوسط أستطيع القول: ليس بعيدا عن الموضوعية من يقول بشرق أوسط ذو مردود إيجابي على الاستقرار والسلم الدوليين. دون ابتعاده بما يكفي عن التعاطي مع جغرافية جنوب وشرق حوض المتوسط ككم واحد و ككل واحد، لأن هذا الفضاء الجغرافي الديمغرافي الثقافي يضم ويتعدد كيانه الواسع وتتقاسمه خصوصيات أربعة – الخليجي – المغاربي – المشارقي – وحوض النيل . وهذه جميعها فرضها التنوع الطوبغرافي الطبيعي لجغرافية هذا الفضاء الحيوي . فالتعاطي مع هذا الفضاء الشاسع ككل واحد وككم واحد . بتخطي خصوصياته الأربعة فيه تهميش وإسقاط

عبد الحكيم الطويل ثم في لحظة واحدة ضمن حركة طائشة من شاب في الـ 18 من عمره غير محسوبة العواقب. أخذت الصور التي في يدها وبدأت أزعم أنني أتصفحها بينما كنت أحييها!! لا أتذكر ولا أي ملمح من هذه الصور لأنني لم أكن أشاهدها وإنما أتحدث معها ، لكنني مازلت حتى هذه اللحظة نادما أشعر بالخجل الشديد من نفسي لارتكابي هذا الطيش!! ملاحظة مهمة قبل أن أسترسل وهي أن الشابات الليبيات آنذاك لم يرتدين النقاب ولا حتى غطاء الرأس، وإن كان لباسهن جديدا جميلا عالموضة إلا أنه كان بعيدا تماماً عن التعري والضيق الذي يكشف تفاصيل الجسد. كنا

محمود أمجبر في ظل الوضع الراهن في ليبيا، تتعدد المبادرات الوطنية التي تسعى لحل الأزمة، وكل جهة تدعي أنها تمتلك الحل الأمثل لانتشال البلاد من هذا الوحل الذي وقعت فيه. *مجالس الأعيان والمشائخ ترى أن الحل يكمن في المصالحة الوطنية بين المكونات والأفراد. ومع ذلك، يختلف الكثيرون حول كيفية تحقيق هذه المصالحة، هل تكون قبلية أم جهوية؟ ومن يحتاج إلى المصالحة بعد النزاعات والحروب التي أراقت الدماء وأدت إلى تغلب طرف على آخر؟ وأي قبيلة يمكنها القيام بهذا الدور وهي قد تكون طرفًا في النزاع؟ *السياسيون يرون أن المشكلة ليست بين الليبيين أنفسهم، بل إن الساسة هم

الشيخ- عيسي رمضان اعلم أيها المسلم علما يقينا بأن الله – عز وجل -حرم الظلم على نفسه، وحرمه على عباده، كما في الحديث القدسي: (يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلَا تَظَالَمُوا) رواه مسلم واكبر وأخطر أنواع الظلم في عصرنا هذا هو أكل الميراث بلا رحمة وذلك الإنسان الذي يأكل الميراث و يتعدى حدود ما انزل الله تعالى انه ضعيف الايمان فآكل الميراث ضعيف الإيمان و إن صلى و صام و قرا القران لأنه تشبه بأعداء الله و قتلت الأنبياء من اليهود عندما قالوا لأنبيائهم كما اخبر الله تعالى عنهم ﴿ وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ

تتنوع الجريمة في مدلولها القانوني بحسب تنوع فروع القانون المختلفة، فالجريمة الجنائية هي التي تتم خ رقا ألحكام قانون العقوبات، أما الجريمة التأديبية تتم خرقا ألحكام القانون اإلداري أما الجريمة المدني ة فهي التي تتم خرقا لأحكام القانون المدني . وبناءاً على ذلك يمكن القول بأن مصدر الجريمة الجنائية هو النصوص الجنائية الموضوعية على وفق مبدأ (لا جريمة ولا عقوبة إلا بنص) ومصدر الجريمة المدنية هو القواعد المدنية الموضوعية والعرف والشريعة الإسلامية والإحكام والقرارات القضائية وقواعد العدالة, كما أن سبب الدعوى الجنائية هو الجريمة أي الاعتداء على أمن المجتمع والإخلال بنظامها الأمني. بالتالي فإن معنى الجريمة الجنائية هو

عمر الطاهر المقدمة :من كان يستطيع ان يكتب فصول هذه الرواية الحزينة ؟اي عقل كان يمكن ان يتصور هذا الحال الأدهى من الخيال ؟في اعتقادي ، حتى العّرافين و العرافات و قارئي الفنجان لم و لن تسعفهم شياطينهم في استقراء هذا المآل .هذا الشطط لم يكن يتبادر الى ذهن اكبر المداهنين سياسيا من اْبواق الشاشات الشداد .لا نبكي ليبيا انها كانت تكتظ بصروحٍ ممردة من قوارير او انها ارم ذات العماد .و لكن لم تكن سدوم و لا كانت عاموراء .و كأنها اليوم قلب سافلها عاليها ، و قلبت أفئدة الناس على حدٍ سواء .تلاشت الرحمة من قلوب

الوطنية لها مفهوم واحد مختصر هو حب الوطن و التفاني في خدمته و الدفاع عنه ، في اليسر و العسر و إن الوطنية شعور عام عارم لدى الأفراد عموماً ممن يتكون منهم هذا الوطن ، حيث لا يوجد وطن بلا شعب أو سكان على الأغلب و ليس لأحد الحق في احتكار الوطنية لنفسه دون سواه و إنكارها على الذين ينتمون إلى نفس الوطن بالأصل و المنبت ، دون احتساب اكتساب المواطنة بتقديم التضحيات و لو بالأرواح في حال الدفاع عنه أو احتلاله .و إلا لأصبح للمغتصبين و المستعمرين الحق في المواطنة في تلك الأوطان التي اغتصبوها و احتلوها

محمود السوكني كما توقعنا ، وكما هو معروف عنه ، بدأت شطحاته تظهر على السطح ، لم ولن يتغير ، خاصة وهو الحاكم بأمره ، إكتسح منافسيه ، جمع مقادير الحكم من طرفيه ، النواب يشرّعون ما يختمر في رأسه ، الشيوخ يصدّقون عليه دون إبطأ ، ولا ولاية ثالثة تحق له أو يطمع فيها حتى يخشى أن لا يعاد إنتخابه ، فما الذي يمنعه من أن يكشر عن أنيابه ، ويظهر حقده الدفين لأمة الضاد حتى وإن ورطه أحد أحفاده بمصاهرة جزئية منهم . لم يقل يوماً أنه سينتصر للحق ، أو أنه سيقف مع المظلومين في

الاغنية كما وسبق واتفقنا فى اساسها تعود الى الشعر الشعبي ، والغناء هو اداء الشعر بصوت ملحون ، وقد يؤكد البعض ممن يعجبه الفصل والتدقيق ان للشعر اسلوبه وطريقته واسلوبه فى الكتابة ، وللاغنية اسلوبها وطريقتها وقنواتها ، وهذا لا يختلف عليه عاقلان ، بعد ان تم تأسيس المدارس الادبية والفنية فى الشعر الشعبي او الاغنية ، وقديما لم تكن الاغنية على حالها الان ، بل كان الشعر يقال شعرا ثم يصير اغنية اذا لائم الحال والمقال ، ووجد من يؤديه ، فمثلا غناوة العلم فى شرق الجماهيرية ، تقال كنوع من انواع الشعر ثم تصير ملحونة مغناة

المستشارة القانونية : فاطمة درباش يطلق على الحقوق المدنية والسياسية بالجيل الأول من الحقوق ويمكن القول إن مجموعة هذه الحقوق تشكل تلك الحقوق الفردية التي يجب أن يتمتع بها الفرد بصفته فردا و إنسانا, وقد أولى المجتمع الدولي اهتماما كبيرا فيما يتعلق بالحقوق المدنية والسياسية وإحقاقها وضمان تعزيز الأفراد بالتمتع بها سواء كان في مجال و ضع المعايير اللازمة لنفاذها أو في الرقابة على تطبيقها. يجتمع كل من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والبروتوكولات الاختيارية، تحت اسم الشرعنة الدولية لحقوق الإنسان. الحقوق المدنية والسياسية هي

أخذت الصور التي في يدها وبدأت أزعم أنني أتصفحها بينما كنت أحييها!! لا أتذكر ولا أي ملمح من هذه الصور لأنني لم أكن أشاهدها وإنما أتحدث معها … لكنني مازلت حتى هذه اللحظة نادم أشعر بالخجل الشديد من نفسي لارتكابي هذا الطيش!! ملاحظة مهمة قبل أن أسترسل وهي أن الشابات الليبيات آنذاك لم يرتدين النقاب ولا حتى غطاء الرأس، وإن كان لباسهن جديد جميل عالموضة إلا أنه كان بعيد تماماً عن التعري والضيق الذي يكشف تفاصيل الجسد كنا آنذاك في أوائل ثمانينات القرن الماضي، غير أنه ما كان عليَّ أن أقوم بهذه الحركة الخاطئة أبداً! كانت إحدى بنات