

من المؤلم أن نرى المرأة تتحول أثناء النزاعات إلى مجرد أداة تُستخدم في حملات التشهير أو التحريض أو إثارة الرأي العام. شاهدنا مؤخرًا عدة مشاهد صادمة و مروعة تُظهر كيف يمكن أن تتحول المرأة إلى أداة في حرب دعائية لا ترحم و لتستغل لخدمة مصالح سياسية لتحقيق أهداف مخفية. – فيديو المرأة أمام مقر جهاز دعم الاستقرار بعد سقوط رئيسه وقد استُغل بشكل عنيف لتصفية حسابات سياسية. – بيان ( فتحي الكابوس ) المليء بالاتهامات الباطلة و الطعن في أمهات خصومه ووصفهم بأبناء الحرام . – فيديو أم رؤيا الذي وظف بطريقة دعائية. أقل ما يقال عنها

سفيان قصيبات لازالت الصورة النمطية للمثقف والعمل الثقافي في ليبيا تعزز من قبل روادها وتعمق في تعزيز نفسها ولازالت إشكالية المثقف والسلطة مثار سخرية من البعض ومطبل ومؤيد في أحيان أخرى. العمل الثقافي في كثير من البلدان المتقدمة التي تعمل وفق استراتيجية حقيقية منبثقة من دراسات وأبحاث علمية ومنصهرة من واقع ثقافي وهوية حقيقية وليست مزيفة. ولهذا تكون مهمة العمل الثقافي حساسة جدا ولا يلتفت لها أحد مقارنة بالمؤسسات الأخرى التي تلقى نقدا واهتماما أكبر من الجانب الثقافي في ليبيا. وبهذا الطرح يصبح العمل الثقافي أبعد وأعمق من أن يكون مجرد نشاطات وعروض موسمية عابرة وهمية يصرف عليها

عمر الطاهر من الركن الجنوب غربي للوطن ، من هذا البعد الشاسع حتى نهاية المسافة ، و من آخر متر تناساه الزمن . من بين أحضان هذه المدينة الطيبون أهلها ، و البسطاء كما البساطة نفسها ، الحالمين أبدا ، بغدٍ يحمل البشرى و البشاشة . الذين لم تزل مشاهد القتل و الدمار ترعبهم ، طيبون كالأطفال لم تزل الطيبة تسكن في قلوبهم ، و لا يزالون يصدقون بأن الليبيون إخوة ، و أنهم رحماء فيما بينهم . و الذين لا يسألون الضيف من أي مدينة أو قبيلة ، و الذين يتسابقون في الخيرات ، و مغفرة من

سالم ابوظهير في العام 2011 م ، أنجزت الباحثة مريم علي العامري، دراستها العلمية التي تحصلت بها على درجة الماجستير من جامعة سبها . هذه الدراسة ميدانية وعنوانها (تقييم أداء معلمي الشق الأول بالتعليم الأساسي في ضوء معايير إدارة الجودة الشاملة – دراسة ميدانية بمدارس سبها). اختارت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي ، وحددت الحدود الزمانية لوقت إجراء الدراسة بالعام ( 2010-2011م) ، فيما حددت مكان إجراء الدراسة في مدارس التعليم الأساسي في مدينة سبها. جمهور البحث، أو مجتمع الدراسة، انحصر في معلمي الشق الأول بالتعليم الأساسي ، بحيث اختارت الباحثة عينة (عشوائية بسيطة) بلغ عددها (103) معلما ومعلمة

أدخلت ثورة فبراير مفردة الاعتصام إلى قاموس حياتنا السياسية والاجتماعية بشكل سريع، ومؤثر جداً على نبض الحياة اليومي في بلادنا، دون أن نعي انعكاساتها على الجانب الاقتصادي والاجتماعي والسياسي وما يترتب عنها من دعاية سلبية لمستقبل ليبيا الحبيبة توحي بغياب الاستقرار، وما يبعثه ذلك بعدم اطمئنان شركات المستثمرين للمساهمة برؤوس أموالهم وخبراتهم في تنمية البلاد ونهضتها الموعودة. ومما لا شك فيه، أن الاعتصام حق مشروع كفله الإعلان الدستوري المؤقت في مادته الرابعة عشر التي شملت سبعة حريات محددة بالنص التالي (تضمن الدولة حرية الرأي، وحرية التعبير الفردي والجماعي، وحرية البحث العلمي، وحرية الاتصال، وحرية الصحافة ووسائل الإعلام والطباعة

محمود السالمي تواصل عزيزى القاري ونتجول معا فى مفردات الأغنية الشعبية ولعل من نافلة القول أن الشاعر الشعبي يستخدم خياله والصور التى قد تمر بسمعه دون أن يبصرها ولكنه يستخدمها ويوضفها لتصب فى مصلحة الأغنية ، وقد نستغرب لورود عدد من الألفاظ هي فى الأصل من خارج بيئة الشاعر بل هي من بيئة بعيدة عنه فكيف يستطيع أن يضعها فى محلها من الأغنية ، ومن ذلك مثلا استخدام شاعر الأغنية فى الواحة لكلمة ( النهر او البحر او السفينة او الموج او أسماء أودية ومناطق وأماكن ) هي بعيدة عن البيئة التى نشأ فيها الشاعر ولتدليل على ذلك

هناك بيت من الشعر الشعبي القديم يقول : (في حال يا ناشد علينا حاله حيين .. لكنتي حياة مذبالة) ماذا نريد من هذه الحياة ؟ ما الذي نسعى إليه ونحن نصارع أفعالها وأهوالها و (حفر ناسها) التي لا تنتهي ؟ فلماذا الإصرار على التشبت بها ؟ . لماذا التعلق بزمنها الذي يتلذذ بتعذيبنا ، و يتسلى بحرق أعصابنا ؟ ما الذي يدفعنا إلى حبها و هي تكرهنا و تحاربنا و تمارس شبقها السادي في إيلامنا وتقطيع أوصالنا ؟! . تعاندنا الظروف ، و تسد في وجهنا المنافذ ، و تصنع المتاريس والمطبات ، و تتفنن في وضع العراقيل

عمر الطاهر الوطنية لها مفهوم واحد مختصر هو حب الوطن و التفاني في خدمته و الدفاع عنه ، في اليسر و العسر و إن الوطنية شعور عام عارم لدى الأفراد عموماً ممن يتكون منهم هذا الوطن ، حيث لا يوجد وطن بلا شعب أو سكان على الأغلب و ليس لأحد الحق في احتكار الوطنية لنفسه دون سواه و إنكارها على الذين ينتمون إلى نفس الوطن بالأصل و المنبت ، دون احتساب اكتساب المواطنة بتقديم التضحيات و لو بالأرواح في حال الدفاع عنه أو احتلاله .و إلا لأصبح للمغتصبين و المستعمرين الحق في المواطنة في تلك الأوطان التي اغتصبوها

ما إن هدأت أصوات الرصاص في منطقة أبوسليم بطرابلس، حتى بدأت ملامح تحول خطير تطفو على سطح المشهد السياسي الليبي، عنوانه الأبرز: انتهاء الشراكة بين عبد الحميد الدبيبة وعبد الغني الككلي (غنيوة)، وبدء مرحلة تصفية الحلفاء السابقين. العملية التي جرت ضد مواقع تابعة لـ”جهاز دعم الاستقرار” – بقيادة غنيوة – قُدمت للرأي العام على أنها “حملة أمنية لاستعادة هيبة الدولة”، لكن الوقائع والتوقيت والدلالات تقول شيئًا آخر: تصفية حسابات سياسية داخل معسكر واحد، بعد تفكك المصالح وتقاطع خطوط السيطرة. غنيوة: من الحليف الأقوى… إلى الخطر الداهم لأكثر من ثلاث سنوات، كان عبد الغني الككلي أحد أقرب حلفاء الدبيبة،

الهند و باكستان الدولتان النوويتان الأكثر توتراً في تاريخ العلاقات بين الدول الجاره ، فمنذ أن خرجت الهند وباكستان من عباءة الاستعمار البريطاني عام 1947، لم تهدأ التوترات بين الجارتين النوويتين. فقد كان التقسيم ذاته شرارة أولى لصراعٍ طويل الأمد، لا يزال يلقي بظلاله على منطقة جنوب آسيا، ويهدد استقرارها بين الفينة والأخرى . إذ بدأ هذا التاريخ الطويل من الصراع و الخلاف مبكراً، حين نشبت الحرب الأولى بين البلدين عام 1947 بسبب نزاع كشمير، وهي المنطقة الجبلية الواقعة شمالاً، التي ظلت منذ ذلك الحين بؤرة التوتر الأكثر اشتعالاً. الحروب الأربعة التي اندلعت بين البلدين (1947، 1965، 1971،

طرابلس مدينة ساحرة تغري المرء على التعلق بها ، لها القدرة على إغواء كل من تطأ قدماه مرابعها ، على آديمها يوجد المن والسلوى ، وبين حواريها تعبق روائح المسك والعنبر ، تغمرك بكرمها المفرط وتأسرك بجمال عمرانها وطيبة أهلها . كل مافيها جميل ولا يعيبها إلا أنها العاصمة ! فلأنها العاصمة ، أضحت هي المغنم .. ولأنها العاصمة ، صارت الهدف والمرجا .. ولأنها “إطرابلس” التي نعرف ، فكل الأنظار تقصدها ، والقلوب تهفو للقائها ، والشوق ينحني أمام طغيان سحر جمالها .. هكذا نحن عشاق طرابلس نعرفها ، وهكذا بنينا علاقتنا بها مذ صافحت عيوننا معالمها

صدر مؤخراً العدد الثالث من مجلة (أصواتٌ ثقافية) وهي مجلة ثقافية مستقلة تفتح نافذة على الأدب والفنون وتعميق السؤال النقدي تصدرها دار خريّف للنشر بتونس وتشرف عليها الناشرة والكاتبة الأستاذة حذامي خريّف ويرأس تحريرها الأديب التونسي نورالدين بالطيب. وقد خصصت المجلة هذا العدد لتسليط الضوء على الأدب الليبي فجاء غزيراً في محتواه ومتنوعاً في موضوعاته التي شملت المقالة النقدية، واللقاء الصحفي، والنصوص الشعرية والسردية. يقول رئيس التحرير في كلمته الافتتاحية (.. هذا العدد الذي خصصناه للأدب الليبي نعرف أنه لا يفي الأدباء الليبيين حقهم، فعددٌ واحدٌ لا يمكن أن يجمع كل تيارات وأجيال الأدب الليبي، ولكن حاولنا أن

غاية القانون هي تحقيق العدل لكنهم اختلفوا حول مفهوم العدل ونوعيته ووسائل تحقيق العدل. فمبدأ دولة القانون أحد المبادئ السياسية التي تقوم عليها الدستورية، تقييد سلطة الدولة وإخضاعها للقانون الذي يجب أن يكون فوق الجميع، ولذلك صار مبدأ دولة القانون أساسيًا لتعريف الدولة الحديثة في القانون الدستوري. وقد قدم بعض شراح القانون تعاريف موجزة للدولة القانونية أهمها: أن الدولة القانونية (هي تلك التي يتعين عن طريق القانون وسائل مباشرة نشاطها وحدود ذلك النشاط كما ويحدد مجالات النشاط الفردي الحر…). وقيل إن الدولة القانونية (هي الدولة التي تخضع نفسها للقانون وليست تلك التي تضع نفسها فوق القانون). توصف الدولة

مقال/ سلمى مسعود. شباب معطّلون في وطن غني لا تقوم الأمم إلا بسواعد شبابها ولا تنهض الدول إلا حين تؤمن بأن جيلها الجديد هو الثروة الحقيقية والمورد الأغلى ومن يتأمل مسار الدول العظمى يدرك أن كل قفزة حضارية عظيمة كانت خلفها عقول شابة مؤمنة قادرة ومؤهلة أما حين يصبح الشباب طاقات معطلة وأحلامًا مكبوتة فإن الوطن بأكمله يصاب بالشلل ويتعثر في دروب التّيه. في ليبيا اليوم تبدو الصورة مقلقة الشباب الذين يفترض أن يكونوا قادة التغيير ورواد البناء يعيش كثير منهم حالة بطالة قاتلة أو تهميش مرير أو عجز عن التأثير وصناعة القرار تتآكل أحلامهم بين الإحباط

عمر أحمد الطاهر الوطنية لها مفهوم واحد مختصر هو حب الوطن و التفاني في خدمته و الدفاع عنه ، في اليسر و العسر و إن الوطنية شعور عام عارم لدى الأفراد عموماً ممن يتكون منهم هذا الوطن ، حيث لا يوجد وطن بلا شعب أو سكان على الأغلب و ليس لأحد الحق في احتكار الوطنية لنفسه دون سواه و إنكارها على الذين ينتمون إلى نفس الوطن بالأصل و المنبت ، دون احتساب اكتساب المواطنة بتقديم التضحيات و لو بالأرواح في حال الدفاع عنه أو احتلاله .و إلا لأصبح للمغتصبين و المستعمرين الحق في المواطنة في تلك الأوطان التي

الصحفي هو الشخص الذي يزاول مهنة الصحافة إما منطوقة أو مكتوبة، وعمل الصحفي هو جمع ونشر المعلومات عن الأحداث الراهنة، والاتجاهات وقضايا الناس وعمل ريبورتاجات، كما أن مهنة الصحفي هي إعداد تقارير لإذاعتها أو نشرها في وسائل الإعلام المختلفة مثل الصحف والتلفزيون والإذاعة والمجلات. سلامة الصحفيين هي قدرة الصحفيين والإعلاميين على تلقي المعلومات وإنتاجها وتبادلها دون مواجهة أي تهديدات جسدية أو معنوية. قد يواجه الصحفيون العنف والترهيب لممارستهم حقهم الأساسي في حرية التعبير. ويُطلق مصطلح السلطة الرابعة (بالإنجليزية: Fourth Estate) على وسائل الإعلام عمومًا وعلى الصحافة بشكل خاص. ويستخدم المصطلح اليوم في سياق إبراز الدور المؤثر لوسائل الإعلام

عمر الطاهر بما ان ثورة الكرامة من اجل استعادة كرامة الليبيين .اذا متى فقد الليبيون كرامتهم يا ترى ؟لماذا يقدمون الأرواح رخيصة لأجل الكرامة و لا يقولون متى اهدرت تلك الكرامة .ألم تكن ثورة 17 فبراير من اجل الكرامة و الحرية ؟و هل كانت الكرامة مسلوبة قبل فبراير ؟و هل للكرامة اكثر من معنى و من تفسير ؟هل يمكن لأحد ما ان يسأل بكل صراحة عن ماذا و لماذا حدث ما حدث ؟ألم تجلب ثورة 17 فبراير الحرية و الكرامة ؟هل يستنشق الليبييون اليوم نسائم الحرية على شطوط الكرامة ؟بالتأكيد لا ، لكل مراقب و لكل من يعيش

عمر أحمد الطاهر ماذا لو تنادى أبناء الجنوب كافة إلى وحدة الكلمة باتخاذ موقف مشرف و بدء النضال الحقيقي لنيل الحقوق، بكل الوسائل المتاحة و المشروعة ، بدءا بالمطالبة بإسقاط الشرعية عن كافة المسؤولين الجنوبيين الممثلين للمنطقة الجنوبية و الذين فشلوا فشلا ذريعا باستعادة حقوق فزان المنهوبة ، فزان التي أفقر أهلها و أهملوا حتى أصبحوا مادة سخرية و فكاهة في الإعلام و الشارع الليبي العريض و الطويل ، فيكفي مثلا أن تقول إنك من الجنوب حتى ترى بوضوح علامات الاستهزاء و السخرية و اللامبالاة من جراء ترديد كلمة ( فزان مهمشة ) و خاصة في دوائر الدولة

المستشار القانوني : عقيلة محجوب كنت قد وعدتكم بأنكم ستفاجؤون بمن تبطل تصرفاتهم بنص القانون لأن المريض بمرض الموت وهو المرض الذي لا يرجى الشفاء منه أو يؤدي للموت قاصر قانونا ولا يجوز له التصرف مثل البيع والشراء والتنازل وكل هذه التصرفات باطلة وهذا ماورد النص عليه في المادة السابعة عشر من القانون رقم 17 لسنة 1992م بشأن تنظيم أموال القاصرين ومن في حكمهم قد نصت على أنه: ( يعتبر قاصرا من لم يبلغ سن الرشد والمجنون والسفيه وذو الغفلة ويكون في حكم القاصر المفقود والغائب والممنوع من التصرف بحكم القانون والمريض مرض الموت ومن أحاط الدين بماله

عمر أحمد الطاهر اختلف العديد منا بتباينٍ تام حول ماحدث في هذا اليوم من التاريخ .البعض منا سمى ماحدث فيه بثورة شعب على نظام الحكم السائد في البلد منذ عقود ، و اعتبر التاريخ يوم تحرر من سياسة غير راض ٍ عنها في مختلف جوانب الحياة .و البعض الآخر صنف ماجرى بأنه مؤامرة مخطط لها مسبقا و تم بموجبها خداع الشعب و إسقاط النظام حقق الذين نفذوها مآربهم التي رسموها .و آخرين مذبذين بين ذلك لا إلى هؤلاء و لا إلى هؤلاء ، حسب المصالح التي تتراءى لهم بين الفينة و الأخرى .و أنا ضمن الآخرين الذين نود