

محمود السوكني يقود المحامي والكاتب اليهودي المنحدر من يهود الأشكيناز “بنيامين آرون شابيرو” حملة شعواء للتغطية على تداعيات الإفراج عن وثائق مقتل الرئيس الأمريكي “جون ف. كينيدي” معللاً ذلك بأن حادثة الإغتيال قد مضى عليها ستة عقود وهي فترة كفيلة بنسيانها ! اليهودي المتطرف المعروف بإسم “بين شابيرو” كان أول كتبه بعنوان (غسيل الدماغ) وهو ما يسعى إلى فعله حتى تمحو السنون من الذاكرة الأدلة التي تثبت ضلوع الموساد في إرتكاب جريمة قتل الرئيس الذي كان في صدد تسجيل المنظمة الصهيونية (إيباك) كعميل أجنبي تحديداً لنشاطها وحصراً له ، وهي -أي المنظمة- المتهم الرئيسي في مقتل شقيقه روبرت

في ظل الانسداد السياسي الليبي الذي لا تلوح في الأفق أي بوادر لانفراجة فيه قريباً، ولا بصيص ضوء في نهاية ذلك النفق المظلم الذي علقنا فيه بسبب تشبث الجميع بمقاعدهم ومكاسبهم ورفض فكرة العودة كمواطن بسيط مثل الملايين من هذا الشعب. من الطبيعي أن مصلحة جميع من في السلطة أن يبقى الوضع على ما هو عليه إلى ما شاء الله له أن يكون، مع ذلك نراهم لا يختلفون على الانتخابات البلدية بشرط أن تتماشى مع مصالحهم وخطهم السياسي لأنها لا تشكل خطرا على أي طرف من الأطراف المتنازعة في أعلى الهرم لأن البلديات ببساطة هي الحلقة الأضعف في

سالم أبوظهير في الرابع عشرمن شهر مارس العام الماضي، الباحثة فتحية سالم أعجال، نشرت في مجلة كلية الآداب بجامعة مصراتة ، دراسة علمية استكشفت فيها مستوى الرضا عن الحياة لدى عينة من مرضى السكري بمدينة سبها، وذلك خلال شهر فبراير 2020 م. هدفت هذه الدراسة لمعرفة آراء عينة متكونة من (52) مريضا بالسكري يعيشون في سبها ، واستطلعت مستوى رضاهم عن الحياة في مدينتهم ، وذلك في ضوء متغيري النوع وعدد سنوات الإصابة بمرض السكر، ، كما حاولت الدراسة الكشف عن الفروق بين درجات مستوى الرضا عن الحياة في مدينة سبها، ولتحقيق ذلك اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي،باعتباره

فساتيا / وردة الحراري …بمناسبة احتتام العام الدراسي تنظم مدرسة رابعة العدوية للتعليم الأساسي بمراقبة التربية والتعليم ببلدية طرابلس المركز، العديد من البرامج والأنشطة الثقافية التي تبرز مواهب التلاميذ في مختلف المجالات الفنبة والثقافية والرياضية، ايمانا من إدارة المدرسة وطاقم التدريس والاداري بها، بأهمبة المناشط في تنمية وصقل المهارات والتخفيز على النألق والإبداع، وتهذيب النفوس وتعويد النشئ على التنافس الشريف والتحلي بالروح الرياضية.حيث من ضمن برامجها الثقافية الفنية نظمت مدرسة رابعة العدوية بطرابلس المركز احتفالية الزي التقليدي تحت شعار (تراثنا هويتنا ثقافتنا) .ارتدى فيها التلاميذ الازياء التقليدية التي عبرت عن التمسك بالعادات والتقاليد والهوية الثقافية، وتم في الاحتفالبة

عمر أحمد الطاهر عن يميننا شعب ارض الكنانة و هم عشرات الملايين ، و عن شمالنا ارض الجزائر و هم عشرات الملايين ، و جنوبنا ارض السودان ( النيجر ، تشاد ، سودان الخرطوم ) و هم عشرات الملايين .و أمامنا ما وراء البحر في بلاد ( الكفر ) مئات الملايين .و نحن الليبيون على هذه الارض الواسعة ، الملأى بالخيرات و الغنية بالموارد و نحن لا نتجاوز ملايين تعد على أصابع اليد الواحدة .و النصف منا مهاجر او مهجر و مابين مدينة و مدينة مسافة بحجم دولة او تزيد .و لكن هذه الارض الواسعة التي بوركت في

فرج الضوى الكتابة تلك اللحظات التى نسرقها من الكون / الحياة / الناس / النفس ….. غيبوبة اليقظة … الغيبوبة الواعية …. كأنك تحت تأثير البنج أثناء الإستفاقة وذهنك حاضر وواع لكل شىء ولكن بخفوت كخفوت الحلم … هى لحظة نُعَبِّرُ فيها عن نفسنا التائهة فى زحام الوجوه والأحداث والأفعال والكلمات والإنفعالات والمشاعر والبنايات الأبواب النوافذ السيارات الحواسيب الطرقات الشوارع الأشجار الطيور السماوات الليالي الأيام الشموس الأقمار الشهب النجوم المذنبات الكواكب المجرات الرياح النسيم البحار الأنهار الينابيع البحيرات الحيوانات ذرات الغبار هبات زخات الموج…كل شيء ..! نحاول البحث والغوص والنزول والتحليق السباحة فى كل ذاك الزحام الكثيف اللانهائى

مفهوم آخر لمعنى الصلاة. إذا سألت أحدا عن معنى الصلاة يجيبك عادة بإحدى الإجابات المعهودة المعتادة من مثل : 1- هي صلة العبد بربه . 2 – الصلاة عماد الدين ، من أقامها أقام الدين و من هدمها هدم الدين . فهل يفهم أولادنا هذه الإجابات فهما دقيقا و عميقا ؟ لماذا لم نبحث عن مفاهيم أخرى أقرب للفهم من واقعنا اليومي؟ عن تجربة لفهم ما هية الصلاة ، و بالصدفة المحضة ، و دون سابق تفكير أو إعداد لفكرة أو ابتكار تفسير . في جلسة نقاش جمعتني مع صديق ذات شهر رمضان من سنوات مضت ، حيث

المستشارة القانونية : فاطمة درباش يكون ديوان المحاسبة هيئة مستقلة تلحق برئاسة مجلس الوزراء وتهدف إلى تحقيق رقابة فعالة على الأموال العامة وفقا لأحكام هذا القانون. يشكل الديوان من رئيس ووكيل وعدد كافٍ من الأعضاء، ويلحق به العدد اللازم من الموظفين الفنيين والإداريين. يعين رئيس الديوان وتقبل استقالته ويعفى من منصبه بأمر ملكي، ويبلغ إلى مجلس النواب. ومن صلاحيات ديوان المحاسبة يعد ديوان المحاسبة هيئة – قضائية إدارية – مهمتها السهر على إدارة الأموال العمومية, وذلك بمراقبة استعمالها بالفصل في صحة حساباتها وقانونية معاملاتها, وبمحاكمة المسؤولين عن مخالفة القوانين والأنظمة المتعلقة بها. ترتبط هذه الهيئة, إداريا برئيس

سالم أبوظهير الباحث عبد المنعم صالح قريره، الأستاذ بكلية الأقتصاد والمحاسبة في جامعة سبها ، نشر في سبتمبر 2017 م ، ورقة علمية عنوانها (منظور إدارة الأزمة في التعليم الجامعي:قراءات من جامعة سبها) وذلك في العدد السادس من مجلة شؤون ليبية، وهي مجلة مستقلة تعنى بالدراسات حول ليبيا المعاصرة، ويصدرها المركز المغاربي للأبحاث حول ليبيا. تناولت الورقة توضيح بعض الصعوبات التي يواجهها التعليم الجامعي في ليبيا ،ومدى اختلاف هذه التحديات من حيث الطبيعة والتكوين ، ووصفت حقيقة تدهور مستوى التعليم في ليبيا بشكل عام خلال العقود الأخيرة ، وما نتج عن هذا التدهور من تدني في جودة المخرجات

محمود السوكني إشتد عليه المرض بعيداً عن الديار وهو الجنوبي المسكون بعشق الوطن ، فأحببت أن اعيد نشر مقال سبق أن كتبته في حقه منذ سنوات . كان عنوان المقال أنذاك (شهادة هذا الرجل) —————————————- “محمد فاضل زيان” اسم قد لا يعرفه الكثيرون ، و لا يحفل بسيرته من سرق وعيهم وهج الأسماء الرنانة التي تتربع في صدارة المشهد دون وجه حق! هذا الرجل ظلم نفسه و ظلمنا معه عندما ارتأ ان ينزوي بعيداً عن المشهد و فضّل العزلة على ان يكون طرفاً فيما ارتهن عمره من أجله! هو وطني حتى النخاع ، ينبض قلبه بحب وطنه ليبيا

في ظل ما يشهده المجتمع الإفريقي المسلم من تحولات فكرية وثقافية متسارعة، بدأت تطفو على السطح ظاهرة دخيلة لا تمتّ لقيم مجتمعاتنا ولا لعقيدتنا ولا لتراثنا بأي صلة، ألا وهي ظاهرة الإلحاد. لقد أصبح من المقلق أن نسمع عن شبابٍ ينجرفون وراء أفكار منحرفة، لا تستند إلى عقل ولا منطق، فضلًا عن كونها تتناقض صراحةً مع فطرتهم التي فُطروا عليها. الإيمان فطرة والإلحاد انحراف عنها قال تعالى: {فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا} [الروم:30] الإيمان بالله مغروس في وجدان كل إنسان، ولكن الجهل والتأثر بثقافات منحلة، إلى جانب الانفتاح غير الواعي على وسائل التواصل، جعل بعض الشباب فريسة

الصكوك الدولية لحقوق الإنسان هي الصكوك التي اعتمدتها هيئات الأمم المتحدة ويمكن تصنيف الصكوك الدولية لحقوق الإنسان إلى فئتين : الإعلانات ، التي اعتمدتها هيئات مثل الجمعية العامة للأمم المتحدة ، وهي ليست ملزمة قانونا على الرغم من أنها قد تكون كذلك من الناحية السياسية ، أما الاتفاقيات ، فهي الصكوك الملزمة قانونا و المبرمة في إطار القانون الدولي. ويرسي القانون الدولي لحقوق الإنسان التزامات تتقيد الدول باحترامها. وتتحمل الدول بانضمامها كأطراف إلى المعاهدات الدولية، بالتزامات وواجبات بموجب القانون الدولي بأن تحترم حقوق الإنسان وتحميها وتفي بها. ويعني الالتزام باحترام حقوق الإنسان أنه يتوجب على الدول أن تمتنع

عمر الطاهر الجيش الليبي من اول الجيوش العربية في التأسيس ، اذ تأسس قبل قيام الدولة و قبل نيل الاستقلال و مر بعدة تسميات أولها الجيش السنوسي تيمنا بحركة التحرير التي قادها السنوسيون في شرق البلاد إبان فترك الاستعمار الايطالي ، حتى اذا قامت المملكة الليبية و اصبح عندئذٍ الجيش الليبي و كان العسكري ذو شان كبير و كانت للجندية عموما قيمة كبرى و موضع احترام من أهل البلد ، و يتمتع الجيش بالكياسة العسكرية العربية ( مصر و العراق ) و الانجليزية و تقاليدها العريقة في اللباس و الحركات الاستعراضية و كذلك حركات التدريب و السلوكيات اليومية اثناء

هل سبق و أن تباذر إلى مسامعكم في يومٍ من الأيام أو قرأتكم شيئاً عن اجتماعٍ سريٍ و خطير و غير معلن أعْقبَهُ اتفاق مشبوه جرى في ظلال السرية الكاملة عرف فيما بعد باتفاق ” كامبل بنرمان ” ..؟ أراهن بأن جُلنا لم يسمع أو يقرأ شيئاً عن اجتماع 1907 ببريطانيا حين رُسم مصيرنا خلف الأبواب المغلقة – إليكم التفاصيل .. في عام 1907، كانت أوروبا العجوز تنظر بقلق نحو المشرق العربي ، حيث كانت ما تزال الدولة العثمانية، رغم ضعفها، تمسك بخيوط الجغرافيا الإسلامية و العربية الكبرى . وفي لندن، بعيدًا عن عيون الشعوب و العالم ،

النص المتوج بالمرتبة الاولى في مهرجان دوز الدولي للشعر الشعبي قتلني الليل و أنت و الزمان و كأس الخمر و نسوم الحنين قتلني الصمت و دموع المكان و ما دليت وين نشب وين بقيت أحزان ترحي في احزان و قلبك صم ما حبش يلين شابع موت و اللي كان كان تعالى شيل شيل الميتين .. استعبدتني يا شوق ليك سنين و نجيب صبرك يا بلال منين .. في كل ان كنك امية او ابو سفيان توقف على العبد الضعيف الشان بجنود دمعة حارقة و حنين و تحط عل صدري حجر صوان كل كيل مالذكرى يجي كيلين و لا

شاعَ حينا من الدّهور أنّ الفلسفةَ أمّ العلوم.لكنّ الفيلسوف عبد الله العروي أهدى المكتبة العربيّة روايتيْ ” الغربة” و ” اليتيم” و أستاذ الرّياضيات الصّحبي الكرعاني أهدى قريته ” عين حمد” رائعته “دفاتر الجيلاني” و أستاذ الاُقتصاد محمد كوني يعودُ في عطلة الرّبيع هذه إلى” مدنين” حاملا لها روايته البِكرَ ” العزف على أوتار الثّلج” الّتي ظلّت حبيسة أرشيفه و أرشيف بيروقراطيّة دور النّشر عشرين سنة ثمّ كان لا بدَّ أن تنشر . عرفتُ محمّد كوني منذ مطلع التّسعينات فتى ينحتُ في الصّخر كي يعيش و يتعلّم و كان ناشطا في دار الثّقافة زمنَ ” عمر خشيرة” و

لعينيكِ وهما تدويان في وديان قلبي البعيدة منحاز للبطالة للعمل اليومي الروتيني في ازالة اقدامي من فوق الغامك وتوديع الأشجار التي جرفتها المياه منذ الاف السنين في البحار منحاز للخسارة لإفلات غرقي المدهش والأمساك بقشتكِ وهي تطلب مني عدم الوثوق بها منحاز للهزائم لحوادث السير السخيفة لفن العيش على حواف الطرق السريعة منحاز للانهيارات لسقوط الاعشاش بسبب الطيبة المفرطة للانجرافات الطينية لحرائق مخازن المؤن للوقوف كالعاشق الغبي حين تنتهي لعبة الكراسي.

كنت وجبة شهية تعرف من أين تأكلني.. كلما التقينا تأخذني على محمل العناق.. تضع عقدا من الياسمين على عنقي تستهل به كمقبلات.. تمرر سكاكين أصابعها الرقيقة على وجهي.. وقبل أن أغادر أجهز كأسا من دموعي.. تهضم به وجع المسافات بيننا..

لَكَ الصّبحُ، كلُّ البياضِ المعَلَّقِ فوقَ الغيومِ، لكَ الآنَ، خُذْهُ ولا تَتَرَدَّدْ. سَتَلْقَى نشيدًا فريدًا يَليقُ بعينَيْكَ فابسُطْ جناحيكَ، اُسْمُ قليلاَ، فأنتَ الملاكُ الوحيدُ الّذي يتجلّى هديلاَ يردّدهُ الطّيرُ في أفْقِ كلّ سماءٍ جديدَةْ… لكَ الأرضُ، كلُّ التّضاريسِ أنتَ مَداهَا… وأنتَ الرّبيعُ المعَلَّقُ في شَجَرِ الخَوْخِ تَنْبِضُ بالاِرْتِوَاءِ، وتحفَظُ في الرّوحِ أسْمَاءَ كُلِّ الزّهورِ، وكُلِّ الطُّيورِ الَّتِي حمَّلَتْ شوقَهَا للغُصونِ… لكَ الأرضُ، ما أَرْوَعَ الأرضَ، وهي تُقبِّلُ نَعْلَيْكَ مزهوّةً باللّقَاءِ، وتَفرِشُ تحتَ خُطاكَ فَراديسَ منْ أمنياتٍ بعيدَةْ!!! لكَ البَحْرُ، هذا الّذي لا يَنامُ… لكَ الاِزرقاقُ الـمُعتَّقُ في أُفْقِهِ، منذُ بدْءِ الأزَلْ… لكَ الأغنياتُ الّتي هِيَ زادُ الـمُسافرِ يَبْحَثُ

أركضُ كالمستحيل عند ذاكَ الوشْمٌ اللعوب، فنتازيا تُراود مهد الخزف كالطين يناهز مجرّة الأبد وتنور الأزل يصهدُ رغيف القمح الضرير وإيماءة الريح يا سيّدي لم تقترف ذنبًا على مرآى الليل الضئيل وسؤال الضوء مقامٌ ينثال على هوْنِ النشيد وحكمة الإيقاع صهيل يدغدغ مقام الفضيلة، حتى الأسئلة المُلحّة فهي إلى زوال وعدم، وكذلك الأوطان والغيابات وربّما حتى آخِرِ الأحلام التي حملتك أيُّها الكهل إلى معارجِ الخيال، وأنا وحيدًا أمضي إلى مُنتصفِ الخُواء، أدُسُّ المعنى بين أصابع الوقت، حيث تُحلّقُ المُفردة عند لُجَجِ المجد، ذاكَ السرد الرضيع الذي قادني إليكِ يا مورينا وأنتِ ربيبة الماء، كانت الأرض محضُ ذنبٍ لا