

حسن منصور الوافي طرابلس – ليبيا “نظرية المؤامرة لذيذة وتروق للجميع أنها تعطيك على الفور إنطباعا بأنك أذكى من الآخرين وأنك تعرف خفايا الأمور …” -أحمد خالد توفيق. يلجأ الكثير من المحللين والمفكرين والمتابعين وحتى بعض السياسيين في كثير من الأحيان وفي سياق تسويغ إخفاقات المجتمع وأخطاءه إلى التهويل من (نظرية المؤامرة) والتي باتت لدى المجتمع العربي والإسلامي كابوسا مخيفا، أو شماعة يبررون بها عجزهم عن إيجاد الحلول لمشاكلهم وفشلهم في اللحاق بركب التنمية والتجديد والتنوير، فيلجؤون لإتهام الغرب أو غير المسلمين بأنهم السبب الحقيقي لعدم تقدمهم. تطورت هذه النظرية مؤخرا في ليبيا ليشمل المتأمرين دول عربية ومسلمة


عمر الطاهر عندما يصبح محور أحاديثنا تهما فيما بيننا عن الخيانة و العمالة و بيع الوطن ، عندما نكيل لبعضنا تهما بالفساد و فضائح السرقة الممنهجة لمقدرات الوطن من بيع النفط و السلاح و السيارات و أسلاك الكهرباء و الألومنيوم و الحديد و النحاس ، عندما تصبح لغتنا اليومية لا تحتوي سوى على مفردات الخطف و القتل و الاغتصاب ذكورا و إناثا و عصابات تقطع الطريق و تقفل الغاز و النفط و تكمم الأفواه التي تنطق بالحق ، حينما نصبح مجموعات متفرقة كُلُّ يدعي الحق و ننخر بعضنا بعضا و تدمر المدن و تفر النساء و الأطفال ذعرا إلى الطرقات و

بحثت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ‘ هانا تيته ‘ ، مع سفير مالطا لدى ليبيا ‘ تشارلز صليبا ‘ ، آخر التطورات السياسية والتحديات التي يواجهها الوضع في ليبيا. واستعرضت تيته ، خلال اللقاء السبل التي يمكن من خلالها للمجتمع الدولي ، ودعم الشعب الليبي في تجاوز الجمود السياسي الراهن وتعزيز جهود السلام والاستقرار في البلاد. وفي الختام عبرت الممثلة الخاصة للأمين العام عن امتنانها لحكومة مالطا على دعمها المستمر للعمل الذي تقوم به الأمم المتحدة في ليبيا، وخاصة في تسهيل العملية السياسية التي تقودها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا .


علي المنصوري اتوه في شوارع مدينتي الحديثة مدينتي التي مازلت أتنفس عطر أزقتها العتيقة.. أنا قديم جدا أؤمن برسائل خط اليد أغنية يسجلها عاشق بصوته في شريط فارغ تبادل الورود وأبتسامتي حين أرى مراهقا يدخن خلسة.. أنا قديم جدا على رفوف قلبي غبار كلما حاولت نفضه أرتدي كمامة خوفا من تلاشي قبلتك..

يقولــــــون ؛ ان الكتابة اثــــم عظيـــم … فلا تكتبـــى وان الصلاة أمام الحروف … حرام فلا تقربـــى . وان مداد القصائــــــد سم فاياك أن تشربى وها أنـــــذا قد شـــربت كثيرا فلم أتسمم بحبر الدواة على مكتبى وها أنـــــذا … قد كتبت كثيــــرا وأضرمت فى كل نجم حريقا كبيرا فما غضب االله يوما على ولا أســتاء منى النبى يقولــــــون ؛ ان الكلام امتياز الرجــال … فلا تنطقى وان التغزل فن الرجــــال … فلا تعشقى وان الكتابة بحر عميق المياه فلا تغرقى وها أنذا قد عشقت كثيرا … وها أنذا قد سبحت كثيرا وقاومت كلّ البحار ولم أغـرق … يقولـــــون

محمد مسعود “بنْقْدَوره” بستان خصيب كان بيتنا الطيني قديماً يطلُ عليه ، فيلفحه بتحايا الصباحات الندية وهدهدات من تواشيح المساء الهادئة حينما تخذله الشمس بغيابها ، هنالك خلف كثبان الرمل وبعض مرتفعات حجرية باتجاه مداخيل الحمادة الحمراء ، ذلك المكان القصي الذي تمارس الشمس فيه إغفاءتها اليومية ، حيث لا يعكر صفوها أمر . وبين زهرة شجرة البرتقال والعبق المتطاير من أوراقه شتاءً وبين ما تجود به خضرة الصيف المتنوعة ، تبقى سمة الركن الجنوبي الخصيب يساراً بأخر البستان هي تلك الرائحة النفاذة على مدار العام ، حيث كان يجود بتبيان موقع الأطايب ويوشي بها . جلت بناظري

دون أن ينتبه أحد لغيابي, سأدخل مدار التطرّف، وألوذ بي من ذاتي إلى ذات مشتهاة..كحبّ فائق اللّذة، لم ينوّه إليه الزمان بعد.. وأعلم حينها جيّداً كم سنصير أعداء؛ أنا وذاتي، وأنا أهمّ هاجرة إياها بكل خسّة.. وأعلم أيضاً كم سأكون في عينها مدعاة للسخرية..مشجبًا تعلّق عليه تهمي وأخطائي .. لا بأس .. مرغمة سأحتمل عداوتها حتى تتقلّد جسدًا آخر .. سأُقلع عن تعوّدي عليها.. تاركة لها ملامحي، نزقي، نزفي، ابتساماتي، جنتي المتخيّلة، أحبتي، ذاكرتي، معاركي التي لم أخضها، وآمالي الغبية..سأترك لها خيباتي وجرائمي المخفيّة والمعلنة..سأترك لها ظهرها الذي حفظتُه عن ظهر قلب..وبرودها أمام رجائي.. لا أحمل لها ضغينة..تلاقينا

هو الليلُ صَيادٌ وأنا ……. رَشقة الحرفِ في الكلماتِ والكلِماتُ في الأبياتِ شَمسْ وأنا المُبَرَّأُ والمُبَرِّءُ ……. مِن عُيوبِ النصِّ وصلةُ التأويلِ ـ أنا ـ وعيُ الضَرورةِ سيّانُ عِندي مَنْ قَتَل المُغني ومَنْ قَتَل الحُسَينْ وأنا المُشاطيء للمُنَزَّهِ للبَراحِ وللحَنين كسَّرتُ قانونَ التَخادُم والتَحاصُصِ وما تَبقىٰ مِنْ دَرَنْ وما تناقلهُ الدُّهامُ وأقولُها : هُنا فِريَةُ المُصطَلح والجاهِليةِ الأولىٰ هُما رادِفينِ لِقولِنا هُنا رادِفانِ سَيدٌ ..وسيدُ الساداتِ ولَقد عَرِفتُ الآن كيفَ تُكتَبُ العَبراتْ يا أنتْ مُفتَرقُ الزِحامْ أعلمُ ……. لمْ يصطَفيكَ الوَقتُ وحُبُكَ المَشروطُ قيدْ أنت اصطفيتَ البِلادْ الأراجيز ……. ـ تُدرِكُ ـ ما مَضىٰ والمُستَمِر والآت ……. تُغالِبكَ

قراءة في ديوان «شوق المسافر» ترتكز د. زينب أبو سنه على إرث ثقافي ومعرفي كبير، تتجلى مملكتها الفنية الرحبة، والمتنوعة في الشعر والرواية؛ فإذا ولجت مملكة الرواية نقلت القارئ إلى عالم السحر والجمال والتاريخ، وغاصت بك في الأسطورة والخرافة وأسقطت عليك أحداثا لواقعك المعيش من غير ملل أو ضجر. وإذا ولجت مملكة الشعر أضفت على روحك حياة الحب والتسبيح والإمتاع. هذان الجنسان الأدبيان اللذان قرأتهما بوعي للتعرف على عالمها شديد الخصوصية والخصوبة. لا تكتب د. أبو سنة الشعر إلا محبة في الشعر نفسه، ولأنه ينسجم مع رؤاها الفنية الحالمة، ويتفق مع طبيعتها الإنسانية المتجذرة في أعماقها النفسية. وحتى

في رحاب الشهر الفضيل ها هو الهلال يلوح في الأفق، يعلن قدوم ضيف عزيز طال انتظاره، ضيف يُقبل علينا بنسائمه الروحانية، ويمسح على أرواحنا المثقلة بهموم الدنيا، ضيف نتهيأ لاستقباله بقلوب تواقة للصفاء، و نفوس متعطشة لنور الإيمان. إنه شهر رمضان المبارك، موسم الرحمة والمغفرة، وساحة التجليات الإلهية التي لا تضاهى. وإذ نقف على عتبات هذا الشهر الفضيل، نتوقف قليلاً عن مقالاتنا السابقة، لنفتح صفحة جديدة، نستلهم فيها من روح رمضان ما يبعث السكينة في القلوب، وما يغذي العقول بنور الحكمة والمعرفة. سنبحر معكم في سلسلة مقالات بعنوان “في رحاب الشهر الفضيل”، نبحر فيها في بحر الشعر و

في خطوة تعكس تحولات جيوسياسية جديدة في غرب إفريقيا، اختتم وزراء خارجية مالي، بوركينا فاسو، والنيجر اجتماعًا وزاريًا استمر يومين في العاصمة المالية باماكو، حيث تمحورت النقاشات حول مستقبل العلاقات مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (ECOWAS) ورسم معالم استراتيجية تفاوضية موحدة تضمن تحقيق مصالح الدول الثلاث، التي اختارت اتباع نهج جديد في العلاقات الإقليمية قائم على السيادة، التعاون الاقتصادي، والاستقلالية السياسية. يأتي هذا الاجتماع في ظل توترات متزايدة بين الدول الثلاث والإيكواس، بعد إعلان مالي وبوركينا فاسو والنيجر انسحابها من المنظمة الإقليمية في يناير 2024، احتجاجًا على ما وصفته بالضغوط السياسية والاقتصادية غير العادلة، مما أدى إلى

Libya and the global enduring disorder ترجمة وتلخيص: سالم أبوظهير المؤلف والكتاب فولفروم لاتشر مؤلف كتاب *”ليبيا والفوضى العالمية المستمرة” Libya and the global enduring disorder ، متخصص في شؤون دراسة النزاعات المسلحة وبناء الدولة، ويركز بشكل خاص على ليبيا. وهوأحد أبرز الخبراء الدوليين في تحليل الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية في ليبيا بعد ثورة 2011م، وهو متحصل على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة هومبولت في برلين، وركزت أطروحته على العلاقات بين الدولة والمجتمع في ليبيا. أما الكتاب فقد صدر في عام 2021م عن دار Oxford University Press ، وهي واحدة من أبرز دور النشر الأكاديمية في

أن تكون صحفيًا في الجنوب الليبي، فهذا يعني أنك تمارس مهنة ليست كغيرها، مهنة تحفّها المخاطر والتحديات، لكنها في الوقت ذاته تمنحك ذلك الشعور العميق بالمسؤولية تجاه الحقيقة. الصحفي ليس مجرد ناقل للأخبار، بل هو عين المجتمع ولسانه، وهو الحارس الذي يقف بين الناس والمجهول، بين الحقيقة والتضليل، بين الحقوق واللامبالاة. لكنه في الجنوب الليبي، لا يملك سوى قلمه وكاميرته وروحه المعلقة بين الخوف والأمل، بين الواجب والرغبة في البقاء. في الدول المستقرة، يُنظر إلى الصحفي على أنه السلطة الرابعة، يُمنح المساحة لنقل الحقيقة، يُحترم لجرأته، ويجد بيئة تشجع عمله وتوفر له الحماية. أما في الجنوب الليبي، فالوضع

نصت المادة (1) في القانون رقم (15) لسنة 2002 بشأن إضافة مادة إلى قانون العقوبات تضاف إلى قانون العقوبات مادة جديدة تحت رقم (198) مكرر يجري نصها على النحو التالي: ((يعاقب بالحبس كل من قام بعمل من أعمال الشغب أو التظاهر أو إثارة الفوضى أثناء ممارسة الأنشطة الرياضية أو بسببها سواءً داخل الملاعب الرياضية أو خارجها، فإذا نتج عن الفعل إتلاف أو تخريب مبانٍ أو أموال مملوكة للدولة أو لأحد الأشخاص الاعتبارية العامة أو الخاصة أو للأفراد تكون العقوبة السجن والغرامة التي تعادل أربعة أضعاف قيمة الضرر الذي وقع. أما إذا نتج عن الفعل أضرار جسيمة في الأرواح

التقى القائد العام للقوات المسلحة الليبية، المشير أركان حرب ‘ خليفة حفتر ‘ ، مع الرئيس الفرنسي ‘ إيمانويل ماكرون ‘ في قصر الإليزيه بالعاصمة الفرنسية باريس، وذلك ضمن زيارته الرسمية إلى جمهورية فرنسا. تناول الجانبان آخر تطورات العملية السياسية في ليبيا ، بالإضافة إلى استعراض المستجدات على الصعيدين الإقليمي والدولي. كما تم التطرق إلى آفاق التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة ، وبحث سبل دعم جهود بعثة الأمم المتحدة لتعزيز الاستقرار . بدوره أكد الرئيس الفرنسي على الدور المحوري للقائد العام للقوات المسلحة في العملية السياسية، مشيدًا بجهود القوات المسلحة في حفظ

خاص فسانيا : سلمى مسعود سيغو، مالي قام وزير الاتصال والاقتصاد الرقمي وتحديث الإدارة، السيد الحمدو أغ إيلين، بزيارة تفقدية لعدد من المؤسسات التابعة لوزارته في مدينة سيغو، وذلك على هامش فعاليات مهرجان نهر النيجر. وشملت الزيارة كلًا من مكتب البريد، وهيئة الإذاعة والتلفزيون المالية (ORTM)، ووكالة الصحافة المالية (AMAP)، حيث التقى الوزير بالعاملين في هذه المؤسسات واطّلع عن كثب على طبيعة عملهم، وتفقد المرافق والمنشآت التابعة لها. وخلال جولته، استمع الحمدو أغ إيلين إلى التحديات والصعوبات التي تواجه العاملين، وسجّل ملاحظاته حول مختلف القضايا التي تتطلب التدخل، مؤكدًا أهمية تذليل العقبات التي تعيق سير العمل في هذه


استطلاع : منى توكا شها بعد أربعة عشر عامًا على اندلاع ثورة 17 فبراير، لا تزال ليبيا تواجه تحديات كبيرة، بين من يرى أن البلاد تتقدم نحو الاستقرار والتنمية، ومن يعتقد أن الجراح لم تندمل بعد، وأن المصالحة الوطنية لا تزال بعيدة المنال. خلال هذه السنوات، شهدت ليبيا انقسامات سياسية حادة، وصراعات مسلحة، وأزمات اقتصادية خانقة، مما جعل الطريق نحو بناء الدولة محفوفًا بالصعوبات. ومع احتفال الليبيين بالذكرى الرابعة عشرة للثورة، يطرح السؤال نفسه: هل تجاوز الليبيون خلافاتهم وقرروا بناء وطنهم؟ أم أن الماضي لا يزال حاضرًا بقوة، يعيق كل محاولات النهوض؟ في هذا الاستطلاع ، نستعرض آراء