

خاص / تونس : نيفين الهوني “نبيهة كراولي: الفن حين يصبح سلاحًا ضد النسيان والعنف” تحت سماء الحمامات الساحرة وأجوائها المنعشة في مساءات الصيف الحار ، اختتمت الدورة 59 من مهرجان الحمامات الدولي بعرض موسيقي للفنانة التونسية نبيهة كراولي، التي استطاعت أن تؤكد مكانتها كأيقونة من أيقونات الفن التونسي المعاصر. كان هذا الحفل بمثابة لقاء بين الماضي والحاضر، بين الألحان التي تحمل عبق التراث وبين كلمات تدعو إلى المقاومة والتغيير في اليوم الوطني للمرأة التونسية ،وقد أضاءت نبيهة المسرح بحضورها الوهاج وملئته بصوتها العذب في أغنيتها “متشوقة”، لتكون فاتحة لحفل طويل من الألحان والأحاسيس. ومع أولى كلماتها، انتقل

المستشارة القانونية : فاطمة درباش الهجرة في القانون الدولي هي فرع من فروع القانون الذي يحكم حركة الأشخاص عبر الحدود الدولية. يحدد هذا القانون القواعد والمبادئ التي تنظم حقوق وواجبات الدول والأفراد فيما يتعلق بالهجرة. يشمل القانون الدولي للهجرة جوانب مختلفة من القانون الدولي، بما في ذلك حقوق الإنسان، وقانون العمل، والقانون الإنساني، وقانون اللاجئين، وغيرها. الهجرة هي انتقال الأفراد من مكان إقامتهم الأصلي إلى مكان آخر بقصد الاستقرار فيه، سواء كان ذلك داخل حدود الدولة أو خارجها. تعتبر الهجرة ظاهرة عالمية ذات أسباب متعددة، منها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وتترك آثارًا على كل من الدول المرسلة والمستقبلة. هناك

بلقم : مالك المانع. في زمن تتسارع فيه التحولات الجيوسياسية على نحو غير مسبوق، وتتشابك فيه مصالح القوى الكبرى على مسرح العالم المضطرب، تقف الدول العربية أمام واقع بالغ التعقيد، تُثقل كاهلها فيه أزمات داخلية مزمنة، وتطوّقها تحديات خارجية لا تملك غالبًا أدوات مواجهتها. العالم يشتعل، والمنطقة العربية ليست فقط جزءًا من المشهد، بل كثيرًا ما تكون بؤرته الأكثر احتدامًا. ففي قلب المأساة، تبقى فلسطين رمزًا لجرح عربي لا يندمل، حيث يتواصل العدوان الإسرائيلي بوتيرة متصاعدة، في ظل انسداد سياسي وانقسام داخلي، يقابله ضعف في الزخم العربي والدولي. ما يحدث في غزة والضفة الغربية، من عمليات قصف وتهويد

____محمود السوكني_____ تعرف البلدان براياتها قبل أسمائها ، إذ تمثل راية الوطن إسمه وهويته والتعريف به فهي أشهر من نشيده ، وأوضح من خريطته ، هي العلم الذي لا يشاركها فيه احد ، يرفرف أينما حل ذكرها تأكيداً على وجودها وإعلاناً عن حضور من يمثلها على نحو ما . على كل المواقع الرسمية والعامة ترتفع رايات العلم خفاقة ، وأينما كان لدولة ما حضور يسبقها على طاولة المفاوضات وعلى سواري المطارات يعلن عن تواجد من ينتسب إليها ويحظى بشرف تمثيلها ، حتى الفنادق والنزل باتت تقيم للأعلام وزناً في سعيها لجذب الزبائن فتراها تتنافس على رفعها أمام واجهاتها

كان الصراع الفلسطينى الاسرائيلى مند تأسيسه صراع مُركب . يتخطى بنتائجه وارتداداته المباشرة الوعاء الجغرافى الفلسطينى . الى كامل جغرافية شرق وجنوب المتوسط الناطقة بالعربية ومن ثم الفضاء الافليمى القريب والدولى البعيد . ولكى تَتّرك كل مقاربة تسعى نحو حلحلته اثر إيجابي وخطوة تدفع نحو تفكيكه . يجب فى تقديرى ان تتعاطى معه كحالة استثنائية . فهذا الذى تعانيه جغرافية حوض المتوسط الناطقة بالعربية . من ضنك وبؤس وتخلف يعصف بحياة مواطنيها على جميع مستوياتها . فى غياب الخدمى التنموى الانمائى الحقوقى , استطيع القول بان هذا الواقع المزرى . لم يكن وليد لحظتنا هذه التى

فسانيا : عمر بن خيلب. انطلقت بمدينة هون ببلدية الجفرة، فعاليات مهرجان التشافي بالرمال في دورته التاسعة، الذي ينظمه بيت شباب هون، بمشاركة وحضور من الأهالي وزوار من مختلف مدن ومناطق ليبيا. ويستمر المهرجان على مدى ثلاثة أيام، حيث يتضمن أنشطة علاجية وترفيهية وثقافية، تهدف إلى التعريف بفوائد العلاج بالرمال الصحراوية والترويج للسياحة العلاجية في المنطقة، إلى جانب إتاحة مساحة للتبادل الثقافي والاجتماعي بين المشاركين. تأتي هذه الدورة لتعزيز مكانة هون كوجهة وطنية للعلاج بالرمال، وبما يسهم في دعم السياحة الداخلية وتشجيع الاهتمام بالموروث المحلي.

خاص / تونس / متابعة نيفين الهوني عندما غنّت قرطاج باللهجة الإماراتية في مساء ختامي لمهرجان قرطاج الدولي في دورته 59 ، أطلت الفنانة الإماراتية أحلام الشامسي التي كانت ضيفةً على ذات المسرح قبل ثمانية وعشرين عامًا على جمهورها الذي تجاوز سبعة آلاف عاشق للفن ، حاملة بين صوتها وألحانها رسالة حب ووفاء، حيث ارتجّت قلوبهم مع كل نغمة وكأن المسرح بأكمله تنفس الموسيقى في انسجام تام وقد افتتحت السهرة بأغنية “نويالك على نية”، كتحية امتنان للجمهور التونسي، متوشحة بالعلم، لتعلن بداية الرحلة مع فرقة المايسترو وليد فايد إلى عوالم الأغنية الخليجية الأصيلة حيث تتابعت بعدها باقة من

خلال تقريرين صادرين من منظمة العفو الدولية عن الانتهاكات في الدولة الليبية ؛ بالمطالعة ومقارنة سريعة عنهما الأول صادر سنة 2004 إبان حكم العقيد وهدوء الأوضاع نظريًا و الثاني سنة 2021 بعد عقد من الثورة على نظام الحكم السابق. رصد التقرير الأول : الحجز دون تهمة أو محاكمة ،المحاكمات الغيبية دون حضور المتهم ،التعذيب من قبل الموظفين العموميين ،الإكراه المادي والمعنوي ،أخذ شهادات وإقرار تحت وطئ التعذيب ،العقوبات الجسدية ،إنشاء محاكم خارج سلك القضاء (استثنائية) ،انتهاك حقوق المتهمين ،شرعنا العرف تحت مبدأ مبهم (ميثاق الشرف). التقرير الأخير كان موجزًا وشمل ؛ حرية التعبير والقمع ،الاحتجاز التعسفي ،التعذيب والعنف

تونس : نيفين الهوني : الجم خاص فسانيا على ضفاف التاريخ، حيث يحتضن المسرح الروماني أصداء حضارات مضت، تنبض أوتار السمفونية بكل ما في الفن من عاطفة وسحر، لتتحول الجم صيف كل عام إلى قلب نابض بالموسيقى السمفونية والروح الملائكية حيث اختتم مهرجان الجم الدولي للموسيقى السمفونية في دورته ال38 وهو ليس مجرد حدث ثقافي؛ بل هو معبد تمارس الأحاسيس والمشاعر فيه طقوسها الروحانية حين يلتقي الشرق بالغرب، ويتداخل الماضي مع الحاضر، لتُعزف المعزوفات وكأنها رسالة من الزمن، من الحجارة إلى القلوب، من التاريخ إلى اللحظة الحية. و تتحول كل نغمة إلى جسر بين العوالم، وكل إيقاع

تقرير : بية فتحي خويطر :: تصوير عمر الانصاري _ العادلي يمتنع عن الإدلاء بتصريحات بشأن أزمة الوقود في مستودع سبها النفطي. _صلاح الحاسي : تقليل الكميات وتقصير شركة البريقة وراء استمرار نقص الوقود في الجنوب _خالد إبراهيم : لجنة لخلق الأزمة وطالما لم تُحل مشكلة الازدحام، تبقى اللجنة بلا فائدة. _الأزمات ليست موسمية أو طارئة، بل مستمرة منذ أكثر من عقد. لا تزال أزمة الوقود في الجنوب الليبي تتصدر المشهد اليومي، رغم الوعود المتكررة بإنهائها، ورغم الإجراءات التي وُصفت بأنها حاسمة، من تفعيل منظومة الكود، وتشديد الحماية الأمنية، إلى إغلاق السوق السوداء. ومع ذلك، ما زالت الطوابير


وسط ضجيج الأخبار اليومية عن الحرب والسياسة والاقتصاد، تمر أمامنا قصص إنسانية قد لا نلتفت إليها، لكنها تختصر مآسي شعب بأكمله. هذه قصة الأم الليبية ع.ع.أ، امرأة عاشت طفولة يتيمة، ثم صارت أمًا مطاردة بالخوف والمرض والتهديد، فاختارت الهروب حمايةً لابنتها الوحيدة. لكن، هل كان الهروب خلاصًا أم بداية لرحلة ألم جديدة؟ في هذه القصة التي تنشرها فسانيا، نكشف لكم كيف تنهار حياة امرأة بين ليلة وضحاها، وكيف يتحول الوطن من حضن دافئ إلى طريق نحو المنفى، وما الذي تفكر به أمّ فقدت كل شيء وبقيت تتمسك بيد صغيرة… يد ابنتها “الخروج من الوطن، موت مؤقت“. “أن تغادر

في الصباح تفتحني نافذة تفرغ عيني من دخان البارحة النجوم الناعسة في كلمة إلى اللقاء حيث لانعود نلتقي أبداً. في الصباح أحتاج لأسمي أن يتهجئني بصوته المتخثر، كمذبح مزدحم كأنني طازجاً كأنني ولدت للتو، ولا وقت لدي للبقاء. في الصباح تشعلني سيجارة يدلقني كوب القهوة وتنظر إلى المرآة كأنه سبق وأن التقينا. في الصباح لا أذكر إذ كنت أحبكِ حقاً أحاول بكسل وتثاؤب أن أتذكر لكن دون جدوى، لايمكن تحديد المكان المناسب الذي أريدكِ فيه ، كل الاتجاهات، هو اللا اتجاه، هو أن يجلس النسيان على حافة السرير، ويمط شفتيه، ويحاول بصعوبة الوقوف على قدميه، ليبدأ يومه من

ماجدة الظاهري نمت مغتاظة أفقت فلم أجد صوتي صوتي الذي فقدته ترك هوّة في الصدر تسبح فيها النقاط والفواصل لا حرف فيها صوتي الذي فقدته أضرم نارا في دمي تركني تحت سماء غزيرة بالصمت أحلم بمطر يصب الفيض في الصدر ويغيثني الغيث صوتي الذي فقدته كنت أدسّه في جيوب قلوب أطفال إذا كبروا وحنوا لطفولتهم وجدوا الحلوى فيمر الكلام على ألسنتهم أحلى بصوتي قلت “أحبك” للذي زرع في بستان قلبي شجرة وعد الرب أن يطعم عصافيرها كل ربيع نسي الوعد ماتت الشجرة بصوتي قلت “احبك “ للذي تحسس ساقه اليسرى فلم يجدها جعل “أحبك”ساقا كبر يساريا ٠٠٠ ركض….


تحقيق/ سلمى عداس. وسط أزمات ليبيا المستمرة، تنمو في الظل ظاهرة تُثير القلق: أطفال يولدون من أمهات مهاجرات غير نظاميات، لا يحملون وثائق، ولا يعترف بهم أي نظام. في كل شهر، تستقبل المستشفيات الليبية حالات ولادة لأمهات في وضع إنساني طارئ، لكن ما إن يولد الطفل حتى يجد نفسه في مواجهة فراغ قانوني، ومصير مجهول. هذا التحقيق يتتبع مسار هؤلاء الأطفال، من لحظة الولادة إلى ما بعدها، ويسأل: هل كتب على هؤلاء أن يولدوا في الظل، بلا هوية، وبلا وطن؟ مريم وإسحاق: عندما يولد الطفل في الظل ويموت بلا اسم“. في أطراف مدينة طرابلس، وفي ظل الفوضى التي

_محمود السوكني____ سيذكر التاريخ أن القرن الواحد والعشرين عاث فيه معتوهان فساداً وتسببا في إزهاق ارواح بلا جريرة سوى التمسك بالحق والدفاع عن العرض والشرف . سيسجل التاريخ أن زمننا هذا ظهر فيه مصاصا دماء توارى الاسطورة (دراكولا) خجلاً من افعالهم ، واستحى زعيم النازية (هتلر) من سيرتهم العطنة ، وبكى سفاح البوسنة (راتكو مالاديتش) من فظاعة جرائمهم . ما يرتكبه النتن وعصابته ويباركه ذاك المعتوه الحالم بجائزة نوبل (!) ويشجع عليه هو وأذنابه ، لم يشهد له التاريخ مثيلاً لا في هول نتائجه ولا في شدة ساديته ولا حتى في درجة نذالته ، لم يسبقهما إلى ذلك

فسانيا : عبدالمنعم الجهيمي في فناء بيت بسيط على أطراف مدينة سبها؟ بعيدًا عن تعقيدات التكنولوجيا وصخب الحياة، نجحت سيدة سبهاوية في استعادة نَفَس البيت وروحه، ليس عبر وسائل حديثة ولا أنشطة ترفيهية مُكلِفة، بل من خلال عجين ودخان ورائحة خبز ساخن، تلك السيدة هي فاطمة المبروك، ربة بيت والمدرّبة في مجال التنمية البشرية، أرادت أن تُعيد عائلتها إلى مائدة واحدة، ففعلت ذلك ببساطة تخلو من التعقيد وامتلأت بالحنين. كانت فاطمة وهي جالسة أمام موقد النار أيقونة للأمومة والسكينة، يظهر وجهها الجنوبي تتناثر عليه خيوط الشمس، تضيئه حالة من الرضا الداخلي، عيناها نصف مغمضتين، تركّزان على العجين، ضحكتها

فسانيا : عمر الأنصاري. تتواصل الاستعدادات المكثفة في مدينة سبها لإقامة عروض الفروسية والميز الشعبي، التي يجتمع فيها عشّاق الشهامة والأصالة أمام جماهير واسعة من مختلف مناطق الجنوب الليبي. ويشارك في هذه الفعاليات مجموعة من أبرز العُقد التقليدية، من بينها عقد الشهامة سبها، وعقد شهداء سبها، وعقد فرسان الجنوب. ومن المتوقع أن يقدم فرسان كل عقد عروضًا متقنة في فنون الفروسية والميز الشعبي، وهي عروض تعتمد على التقاليد المتوارثة في تقييم الفروسية، وإظهار المهارات في التحكم بالخيل، ورفع راية الكرامة عبر استعراضات ترمز إلى تاريخ المنطقة ومفاهيم الرجولة والشهامة. وتُعد فعاليات الميز الشعبي ــ التي تشمل تنافسات في

فسانيا : عمر الأنصاري. شاركت جمعية ليبيا الأصالة للتراث والفنون بمدينة سبها في فعاليات مهرجان الخمس، الذي احتضنته المدينة، بحضور فرق تراثية وفنية من مختلف أنحاء ليبيا. وجاءت مشاركة الجمعية بهدف إبراز الموروث الثقافي والفني لمنطقة فزان، حيث قدمت عروضًا فلكلورية أصيلة تنوعت بين الرقصات الشعبية، والأهازيج الفزانية، والأزياء التقليدية المطرزة يدويًا، والمشغولات اليدوية التي تعكس براعة الحرفيين المحليين. كما أقامت الجمعية جناحًا خاصًا للتعريف بالعادات والتقاليد الفزانية، تضمن عرض صور ووثائق قديمة، وأدوات منزلية وزراعية تقليدية، إلى جانب جلسات حوارية مع الجمهور للتعريف بتاريخ المنطقة وإرثها الثقافي المتنوع. وأكد القائمون على الجمعية أن هذه المشاركة تمثل فرصة