

تحقيق : سلمى مسعود تواجه مدن وبلدات الجنوب الليبي مأساة يومية على طرقاتها الصحراوية المتهالكة، التي تحوّلت إلى مصائد موت تحصد أرواح المسافرين بلا هوادة. لا يكاد يمر يوم إلا ويُعلن عن حادث مروري مروّع في مكان ما، وتؤكد إحصاءات رسمية أن ليبيا تتصدر دول العالم في وفيات حوادث الطرق بنسبة حوالي 73.4 وفاة لكل 100 ألف من السكان. بل إنّ قتلى حوادث السير سنويًا يفوقون ضحايا الحروب والنزاعات المسلحة التي عانت منها البلاد. وعلى طرق الجنوب، تتجسد الكارثة في أسوأ صورها، حيث باتت الحفر والتشققات والفجوات العميقة مشاهد معتادة، وأصبحت الرحلة على هذه الطرق رحلة نحو

يقول جون لوك في كتابه “الحكم المدني”: يبدأ الطغيان عندما تنتهي سلطة القانون. والنظام العام الذي جاء القانون ليحميه هو فكرة المصلحة العامة، سواء أكانت هذه المصلحة سياسية كتنظيم الدولة وطريقة ممارسة سيادتها، أو اجتماعية كتنظيم الأسرة، أو اقتصادية كتنظيم الإنتاج الوطني. “الدولة بلا قانون” تعني حالة غياب أو ضعف سيادة القانون، حيث لا يتم تطبيق القوانين بشكل فعال ولا يتم احترامها من قبل الأفراد أو المؤسسات. هذا الوضع يؤدي إلى فوضى واضطرابات اجتماعية، ويزيد من احتمالية انتشار الجريمة والفساد. فالقانون إذا ما نظرنا له من جوانب فإنه يتجدد بصورة متكررة وبصورة أكثر تلبية للحياة البشرية خصوصا أن

هناك فرق بلا شك ، لكنني لا اعلم مصدره ! هل هو فرق حضاري ونحن من صنع الحضارة وأغناها بعلوم شتى تأسست على مخرجاتها أمم الأرض وبنيت على خطاها معالم الدنيا ومظاهر إبهارها . أم أنها فروق إخلاقية وتربوية ونحن من أسس أحكام الفضيلة وجعل الأخلاق منهاجاً في التعامل يميزنا عن بقية الخلق ونحن من بعثت على أرضنا رسائل السماء ! نحن مهد الحضارة ومبعث الرسائل السماوية ، فكيف يكون هذا حالنا مقارنة بسوانا ؟! وإليكم هذا المثال : في العالم الغربي لا يتأخر المسؤول عن تقديم استقالته حال توجيه أصابع الاتهام إليه في قضية و لو كانت

لقد حمت كل الشرائع السماوية والتشريعات الدنيوية الأسرة وأكدت على وجوب تقديس العلاقات الأسرية وتماشيا مع شريعتنا الإسلامية السمحاء فقد خص المشرع الليبي في قانون العقوبات الليبي الجرائم المرتكبة ضد الأسرة بباب خاص بالجرائم المرتكبة ضد الأسرة حيث نصّ في المادة 396 الواردة في الفصل الأول من الباب الثاني من قانون العقوبات على أنه: ( يعاقب بالحبس مدة لا تزيد عن سنة أو بغرامة لا تزيد على خمسين جنيها كل من تخلص من القيام بواجبات الإعانة المترتبة على مكانته الأبوية أو على واجبه كوصي أو على كونه زوجا بالتخلي عن منزل الأسرة أو باتباع مسلك يتنافى مع نظامها

إلى بلادٍ تصنع مجد الشعراءِ بمكيدةٍ جئت بلا فائدة زمنَ الحرب أترجّل خفية بين الأشجار تدفعني الحرائق وأضحك. في مكان ما بين حجرٍ وماء باب آخر يُفتح وعينٌ تدمع. لا بُدّ وأنّ أحدَهُم هناك يشير إلى مكانٍ فارغٍ من أجلي.

فسانيا : منى توكاشها في ظل التحديات الاقتصادية التي تعاني منها مناطق الجنوي الليبي ومحدودية الفرص، باتت المشاريع الصغرى وسيلة حقيقية لبناء الأمل وتحقيق الاستقلالية. وسط هذا الواقع، أطلقت الإعلامية منية بن أحمد مبادرة “أيادي ماهرة”، لتكون منصة إعلامية مجانية تروّج لإبداعات الحرفيين وتسلط الضوء على الجهود الفردية التي تنبض بالإصرار من مختلف أنحاء ليبيا. المبادرة لا تكتفي بالتعريف بالمشاريع، بل تحوّلت إلى مساحة إنسانية تمنح الصوت والصورة لمن لا يمتلكون أدوات التسويق أو إمكانات الدعاية. بكاميرا بسيطة وقلم مهني، تنقل “أيادي ماهرة” قصصاً واقعية لصناع التغيير على الأرض، من ربات البيوت إلى الشباب الذين حوّلوا أفكارهم

محطات متوقفة وخطوط متهالكة والكهرباء تتعهد بحلول قريبة لأزمة الجنوب تقرير : بية خويطر مع دخول فصل الصيف، تبدأ رحلة المعاناة اليومية لأهالي الجنوب الليبي، حيث تتفاقم أزمة الكهرباء عامًا بعد عام، بلا بوادر حلّ أو تدخل فعّال. ينقطع التيار لساعات طويلة، وقد يمتد الغياب لأيام، وإن عاد، فهو ضعيف لا يكفي لتشغيل أجهزة التبريد أو حتى إنارة المنازل بشكل طبيعي، في وقت تتجاوز فيه درجات الحرارة حاجز الأربعين مئوية. في ظل بنية تحتية مهترئة وخدمات شبه غائبة، يعيش المواطن الجنوبي صيفًا قاسيًا تحاصره الحرارة من جهة، والعجز الخدمي من جهة أخرى. وبينما يلوذ البعض بالهجرة المؤقتة

فسانيا : بية فتحي استلم العقيد أسعد عقيلة مجبر نائب رئيس فرع جهاز الشرطة السياحية وحماية الآثار – فرع سبها، أربع مستحثات أثرية، سلّمها المواطن خليفة علي محمد، الذي عثر عليها داخل حجر جيري بوادي الشراب في منطقة جبل الحساونة. وبحسب المكتب الإعلامي للفرع ، تم توثيق المستحدثات والتحفّظ عليها تمهيدًا لإحالتها إلى الجهات المختصة لمزيد من الفحص والتقييم.

في ديسمبر من عام 1977، وبعد زيارة الرئيس المصري أنور السادات إلى القدس المحتلة، انطلقت مفاوضات في فندق “ميناهاوس” الشهير بالجيزة، حملت اسمه، وأشعلت جدلاً سياسياً واسعاً استمر حتى يومنا هذا. كانت تلك الخطوة صادمة ومفاجئة للعرب والعالم، إذ جلس قائد عربي إلى طاولة التفاوض مع من كان يوصف حينها بـ”العدو الصهيوني”، في سابقة لم يعرفها التاريخ العربي الحديث. أتت مفاوضات ميناهاوس كأولى الخطوات العملية لتقريب وجهات النظر بين القاهرة وتل أبيب، بدعم وتحفيز أمريكي قوي. كان السادات مقتنعاً حينها بأن 99% من أوراق اللعبة السياسية الدولية بيد أمريكا”، وأن الوقت قد حان لاختراق جدار الصمت والتصلب، والذهاب

قرأت ما جاء في صحيفة “الناس” حول إفادة إستشاري الصحة النفسية الدكتور “رجب محمد أبوجناح” عن مخاطر المخدرات في محاضرته القيمة التي القاها على خشبة المسرح الوطني في مصراته نظمتها لجنة التوعية والإرشاد والتثقيف بالمركز الوطني لعلاج وتأهيل المدمنين . سبق لي أن حضرت للدكتور أبوجناح محاضرة مماثلة تضمنت حقائق صادمة ، و أرقام مذهلة ، و واقع مخيف ينذر بإنهيار كامل لكيان المجتمع ، هذا ما خلصت إليه المحاضرة التي دعت إليها إدارة المعهد العالي للعلوم و التقنية برقدالين بإشراف الجمعية الليبية للعلوم النفسية و بالتنسيق مع رابطة رواد مفوضية السهل الغربي للكشافة و المرشدات ، وقد

في ساعات ذلك اليوم عبث الزمن غير الثابت كعادته بكل شيء وقد علت محياه الثقة والدقة والصبر. وتحركت الريح فلاعبت ساعة الحائط، عندها حدق فارس في ساعة الصالون ثم في الخارج عبر بلور النافذة، فإذا به أصبح رمادياً مسودّا. تدخل عليه رواء فجأة وهي تقول: ـ لِمَ أطفأت جهاز التلفاز يا فارس؟!. ـ لقد تأجج بي حجيم آخر وأنا أشاهد الإنفجارين الإرهابيين اللذان أصابا مجدداً أرض الشام . تجيبه وفي صوتها ألم بليغ وسخرية قاتلة: ـ هنيئاً لأوطاننا هذه المجوعات المدربة على الاجرام و الإرهاب، هؤلاء المستعدون لبيع كل شيء مقابل الدولار. يقول بألم ساخر موغل في الوجع:

ترجمة: جمال الجلاصي حتى إن وُلدتْ من قلمي، فإذا أحببتَها وأعجبتك، فهي لم تعد قصيدتي بل فراشة ورقية. تُحلّق الفراشة الورقية فوق كثيب رملي مفعم بالحب قرب سهل مهجور. تلك معايير الكتابة. يسحب الحبر عبير الكلمات في فوهات طويلة، ويسمو بها ليمحو تلك المعايير. كزهرة عاطفية تعلّمت الطيران برفرفة بتلاتها، تشقّ فراشة الورق طريقها من الأفق المنطفئ إلى نجمتها الأم. تحمل وشمًا صامتًا على جلد جناحيها. وتحلم بالتقاط أنغام أعمامها، طيور الليل. بئر نهدٍ واحد لا ينتظر مطر سماء واحدة. عندما يدندن الماء، يواصل العطاء. ويطهّر المحيطات واللعاب المملَّح بالدم. لتضعَ قدمها في الخلود، ضحّت فراشة الورق بحياتها.

تقول الجدّات في قرية الذوايح إنّ الشمس تأخّرت يومًا في طلوعها، حين وقفت “للاّ صفية” على عتبة المقام القديم تُكفّن رضيعًا لم يولد بعد… القرية صغيرة منسية في الخاصرة الوعرة للجبل.. لا تُرى في الخرائط ولا تُذكر في النشرات الجوية، لكن فيها مقامٌ يلمع في الليل كعَين قطّ جائع يسمّونه قبر العهد. في الذوايح لا يُقاس الزمن بالساعات بل بمواسم الزيت، وموعد الحصاد، وتاريخ الليلة التي انفجر فيها الحطب دون نار في بيت الحطاب… ومنذ تلك الحادثة، لم تعد القرية كما كانت. في الذوايح كانت “للاّ صفية” سيّدة المقام… لم تكن وليّة ولا عالِمة، فقط امرأة قادمة من

حرية سليمان 1 بصعوبة يجاهد للنهوض، يجرب ولا يقوى، تخذُلُه قدماه. تمد يدها إليه لتساعده. يود لو يبوح لها بجملة يعرف مسبقا رد فعلها حين تسمعها ؛ فيبدل الجملة بأخرى لها ذات التأثير على الأخرى لمجرد أنها تشبهها، بلْ ربما كانت هي. لكنها لن تعترف، ستظل تلقنه تلكَ المعلومة يوميا كدواء مضاد للألزهايمر. ستخبره أنهما مجرد نسختين مكررتين، وأن هذا التشابُه العجيب ليس أكثر من مصادفة سببتهَا انقسامات الخلايا، وسُلطَة الجين السائد واختفاء المتنحي. ستطالبه أن يردد عبارتها كي لا ينسى، وسيفعل كمجنون ليتجنب توترها اللحظي. سيكون الأمر مريحا نسبيا، ما الضير في ذلك طالما لهما

الله يا شوق المطــارح .. عاشق زماني بيه له سلمن كل الجوارح .. والعقل بين أيديه **** عيني على شوفه غفت وشموع وده ماطفــت الله يا شوق المطــارح **** تزهـر جناين وجدي .. تفوح بالشذا والطيب رحال حلمي وردي .. وطيفه ونس ما يغيب ما كادني طول السفــــر كالموج في صدرالبحر أيهفت على شاطيــــــــه الله يا شوق المطــارح **** رغــم المسافة بينا رغـم الألم.. عندي حكايـــة عندي أمـــــل ما جاب طيفي الندامة والندم .. وما يهمني لو تما ثقيل الحمل لعيونك أسيــــر أبقيت وشورك رحيل شديت وعندي المطــارح بيه الله يا شوق المطـارح **** الله يا شوق المطــارح

فاطمة عموم حيثُ الأَمَاني تُرابٌ و حيثُ الغُبارُ ذَهَبْ هُنالك حيثُ الْكَمَنْجَاتُ تَرقُصُ أَوْتَارُها من خَشَب قلوبُ العَذارَى نَبِيذٌ و أقْرَاطُهُنَّ مُسِيقَا و ضِحْكَاتُهُنَّ سُحُب نُروِّضُ هذا الصَّهيلَ الصَّهِيل و مِشْياتُهِنَّ دَلالٌ عَجيبٌ وَأَقْدامُهنَّ كُرُومُ عِنَب هناك زِحامٌ و كُلِّي فَراغٌ وَبَعضُ الفَراغِ عيونُ مُحب نُشاكِسُ أَحلامَنَا التَّائِهاتِ و نُشعِلُ سِيجارَةً للفِرَاقِ و نُنشِدُ نُوتَاتِنَا للقَصبْ ونَسقِطُ للنُّورِ تَمْرًا جَنِيًا إذا هُزَّ ضَوءُ المَكانِ وَنَفتَعِلُ الْحُزنَ وَقتَ الطَّرَبْ ومن شُرفَةِ الإِنْتِظارِ نُطلُّ نُلَوِّحُ للعِشقِ نَرمِي تَعاوِيذَنَا للكُتُبْ نُرَتِّبُ فَوضَى السَّمَاءِ بِلينٍ ونَرْسِم نَجماتِنا بإضْطِرابٍ وَنرقبُ سَقْطاتِها عن كَثب على حافَةِ الحُبِّ نغدو صغارا نملُّ الرَّحِيلَ بِدونِ سَبَبْ #غريدقة

مفتاح العلواني للسُّبل وهي توصل التائهين ولا أحد يعانقها.. للشجرة وهي تقف على ساق واحدة منذ زمن تحلم بأن تلتقط أوراقها المتساقطة.. للزمن ونحن نتذمّر من ركضه بينما لا نفعل شيئاً عندما يتوقف سوى الضحك.. للدمع الذي يقوم بواجبه وينحدر فرحاً وحزناً.. للصباحات الجميلة التي تستمر بالمجيء رغم ليلنا الطويل.. للرفاق عندما توشوشنا أنفسنا بهجرهم ثم نلعنها.. لليد وهي ترتعش داخل جيوبنا متعبةً من التلويح.. لجباهنا ونحن نسمع صوت تشققها كلما تداعكت الذكريات في رؤوسنا.. لخُطانا التي أجبرناها على المضي قدماً دون وجهة معينة.. للمقاعد الفارغة إلا من بقايا قُبلٍ متناثرةٍ لم يتغير لونها.. للشعر الذي يعرف أننا

قبل شهور قرأت عن رواية حيزية لواسيني الأعرج. الكثيرمن الآراء المنتقدة والمؤيدة .ومن المقالات التي قرأتها تلك التي كتبها الكاتب نفسه علي صفحات القدس العربي قبل ان يحتدم الجدال وينشرروايته التي أثارت الجدل في الوسط الأدبي الجزائري والتي بين فيها مشروعه الروائي وسعيه لاستعادة حيزية بوجه آخر وزمن يختلف عن زمنها الذاودي .حيزية أخري من لحم ودم .ليست تلك المؤسطرة في أحاديث الرواة ومخطوطة ابن قيطون. المشروع الروائي الإبداعي الذي يتصدي له الكاتب يبدو للوهلة الاولي مختلفا.يؤسس لعلاقة جديدة بين التاريخ والأدب. تجعل من هذا الاخيربحكم التخييل يجعل من الخلود الذي منحه الرواة لحيزيا محل استفهام ؟ من

يلعب العجز دورًا مهمًا في الحياة وتتعدد أشكاله وأدواره أصعبها العجز عن مواجهة النفس والوقوف أمامها بثبات. فهذا ما يلوح أمامى حين يُطرح اسمي أمام الأمهات وأبرز في مخيلة الشباب والرجال. يتقدم معظمهم بكل ثقة بل وشموخ أحيانًا لأنه تنازل وأقدم علي الارتباط بي ولماذا يطاردني هذا الشعور؟ أمام نظراتهم المترددة. هل لأنهم يظنون أنني ضالة ورخيصة سهلة المنال؟ وأنني سأرضى بالحياة على الهامش أو على حد الكفاف؟ هذا الشعور يراودني على فترات ويخطر على بالى غفلةً ولا أجد مبررًا له. وأصرفه بأن أنظر لنفسي في المرآة وأتساءل بماذا تفوقني سميحة أو جارتنا زينات؟ أنا مثلهن: فأنا موظفة

تحدثنا في الجزء الاول عن مدينة مرسى مطروح وأجمل الاماكن السياحية فيها والتي تجولت فيها رفقة صديقتي الاعلامية الليبية عفاف عبدالمحسن ولأن المدينة زاخرة لم تكفيني الزاوية في استكمال الحديث عنها وعن الحياة فيها وقبائلها وأصولهم وطريقة معيشتهم وطعامهم فمرسى مطروح، الواقعة على الساحل الشمالي الغربي لمصر، ليست فقط مدينة ساحلية ذات شواطئ خلابة، بل أيضًا موطن لتراث قبلي عريق يمتد لآلاف السنين. تعكس الحياة هناك مزيجًا فريدًا من الأصالة البدوية والحياة المدنية المعاصرة، وتتميز بطابع ثقافي واجتماعي خاص جدًا. فمثلا طوال الطريق وكلما توقفنا لشراء شيئا ما أو تم استدعائنا لمنزل فيها كنا نسمع كلمات ليبية بلكنة