




ألتقى عميد بلدية أوجلة ‘ احمد ديهوم ‘، مع وكيل عام وزارة الصحة بالحكومة الليبية ‘ عبدالسلام الفرجاني ‘، وذلك في إطار متابعة أوضاع القطاع الصحي بالمدينة.تمحور النقاش حول المشاكل والمختنقات التي تعيق سير العمل، والاطلاع على احتياجاته التشغيلية والخدمية، والعمل على توفير المتطلبات الأساسية، لاسيما لقسمي الطوارئ والمختبر، من معدات وأدوية ومستلزمات طبية، إلى جانب دعم المستشفى بالأطباء والأطقم الطبية اللازمة.وطالب العميد بالتدخل العاجل من قبل وزارة الصحة لتوفير الإمكانيات الضرورية للمستشفى، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.







فسانيا : حليمة حسن عيسى احتضن مقر إدارة خدمات المستهلكين الجنوبية بالشركة العامة للكهرباء، اجتماعا بحضور مدراء الدوائر بالإدارة، لمناقشة أعمال الشركات المكلفة بتركيب العدادات الدفع المسبق ” الذكية “. في نهاية اللقاء، تم التأكيد على ضرورة تكاثف الجهود لضمان تنفيذ هذا البرنامج الحيوي بالصورة المطلوبة، نظرًا لما توليه الإدارة العامة للشركة العامة للكهرباء من اهتمام كبير به، باعتباره أحد المشروعات الاستراتيجية الهادفة إلى تطوير جودة الخدمات وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة في المنطقة الجنوبية.




فسانيا : حليمة حسن عيسى نظّم قسم الهندسة المدنية بكلية الهندسة بجامعة وادي الشاطئ، زيارة ميدانية لموقع خام الحديد بمنطقة تاروت الشاطئ، بإشراف أستاذ الجيولوجيا الهندسية وهندسة الطرق بالقسم ‘أ. حسن عويدات ‘، وبالتنسيق مع رئيس المؤسسة الوطنية للتعدين – فرع وادي الشاطئ ‘البوصيري اطبيقة ‘. وشارك في الجولة وفد من الشركة الليبية للحديد والصلب، ضم مدير إدارة البحث والتطوير ‘م. عبدالله بلتو ‘ و ‘م. سعد الأعوج ‘، حيث تم معاينة خامات الحديد ميدانياً والتعرّف على خصائصها وإمكانية الاستفادة منها في إنتاج مختلف أنواع الحديد. وتأتي هذه الزيارة ضمن جهود تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والصناعية، ودعم



مطالعة جميلة العدد 559 من صحيفتكم الورقية فسانيا. وبه تقرؤون: * في هذا العدد من فسانيا العظيمة مدرستنا التي نتعلم فيها كل لحظة ما يجعلنا نتمسك بها أكثر رغم انعدام الدعم إلا من محبتكم الصادقة وإيمانكم المطلق بمهنية وحياد الصحافة ونحن نسير وسط حقل ألغام بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ندرك أنكم جيشنا القوي قراءنا الأعزاء. * في هذا العدد وفي تحقيق صحفي عميق ناقشنا قضية المرضى النفسيون بجنوب ليبيا وهو باب موصد إلا أن فسانيا اعتادت طرق هكذا أبواب بقوة تحت عنوان ” بين وصمة حاضرة ومراكز غائبة… كيف ينجو المريض النفسي ويظل صامدًا؟ ” للصحفية

