سنيا مدوري
ترنو من المرآة، تبحث عن أنا…كَ
تُدير رأسك دهشة
وتحجّ في عقل المرايا
صورة للانبهارْ…
وترمّم الأشياء فيك لكي يُقال:
“قصائد العشاق صورتُهُم ومحنتهم”
وأنت النسخة الأولى
وآخر نسخة للاحتضارْ…
وجميع من كتب القصائد واحدٌ ..
همْ أنتَ .. أنت جميعهم..
ما أنت إلا صوتهم في عالم لا صوت له
بل أنت نفْس الشاعر /المعنى/الطريق
وأنت ما رَجَّ القصيدة في صميم الانتظارْ…
هَبْهُمْ حياتَكَ، ضوءَ عالمكَ الكئيب
وكلَّ تفاحاتِ ليلكَ
لا تخاتلْ وردهمْ.. اجمعْ زهوركَ
في أصيص باردٍ
فالجبُّ ليس سوى ذريعة يوسف للانتحارْ…
قالوا.. وقلتَ الشعرَ…
ماذا غيرتْ هذي القصائدُ من عوالمهمْ؟
وماذا عن حكاياك الطويلة في ليالي البرد؟
ماذا ؟!
فلْتقلْ يا شهريارْ…
الشعر أنْ تلقي عصاكَ
فيستحيلُ الجدبُ غمرا
ثم تكسرها العصا
الشعر صنو الانكسارْ…
المشاهدات : 80














