إيمان الفالح
كعطر يمرّ خفيفا
يترك عبقا في شقوق الذاكرة
وصوتا لا ينسى.
ذلك الرّاكض بين النساء
كطفل ضائع في المرايا
يبحث عن وجه يعكس ملامحه
وصدر دافء ينحت اسمه.
يأتيك بلهفة من عبرن قبلكِ
وبكذبة ناعمة
يحمل وعودا من ورق
ويختفي قبل أن بجفّ الحبر.
في كل مدينة
يكتب قصيدة باسم الحُبّ
ثمّ،
يتركها في المرٱة
ويمضي
بلا وجه….
من ديوان ما لا أقوله لظلّي
المشاهدات : 93














