احتضنت مدينة سرت، فعاليات ملتقى ” روافع البيئة والمناخ “، الذي انطلق في نسخته الحادية والعشرين بتنظيم جمعية بيوت الشباب الليبية تزامنا مع اليوم العالمي للبيئة.
ويشارك في الملتقى شباب من مختلف المدن الليبية، بهدف تعزيز الوعي البيئي والمناخي وترسيخ مفاهيم الاستدامة والعمل التطوعي.
ويمثل الملتقى منصة شبابية مهمة لتأهيل المشاركين وتمكينهم من الإسهام في مواجهة التحديات البيئية والمناخية، من خلال برنامج يجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية.
وقد تناول الملتقى عدد من المحاور المرتبطة بالتغير المناخي والتنوع الحيوي وحماية الموارد الطبيعية والاستدامة والإعلام البيئي، إلى جانب التعريف بالاتفاقيات والمؤتمرات البيئية الدولية وانعكاساتها على الواقع الليبي.
ويتضمن البرنامج أيضا، أنشطة ميدانية وتطبيقية تهدف إلى تنمية مهارات المشاركين وتعزيز دورهم في العمل البيئي، إضافة إلى التعريف بالمواقع البيئية الليبية وأهميتها في الحفاظ على التنوع الحيوي ودعم النظم البيئية.
يذكر ان الجمعية تسعى من خلال هذا الملتقى إلى بناء شبكة من الشباب المهتمين بالشأن البيئي والمناخي، وتشجيعهم على إطلاق مبادرات تسهم في حماية البيئة ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف المناطق الليبية.














