تقرير أميركي: مبادرة بولس لتقاسم السلطة في ليبيا تواجه تشكيكًا في جدواها

تقرير أميركي: مبادرة بولس لتقاسم السلطة في ليبيا تواجه تشكيكًا في جدواها

النفط في صلب التحركات الأميركية

سلط موقع «ريسبونسبل ستيتكرافت» الأميركي الضوء على جهود المبعوث الأميركي مسعد بولس للتوصل إلى اتفاق لتقاسم السلطة بين الحكومتين المتنافستين في ليبيا، مشيرًا إلى أن واشنطن تروج للمبادرة باعتبارها خطوة نحو توحيد المؤسسات وإجراء الانتخابات.

إلا أن التقرير اعتبر أن تأمين مصالح الشركات الأميركية في قطاع النفط يمثل أحد أبرز دوافع التحرك، وهو ما أكدته المحللة في مجموعة الأزمات الدولية كلوديا غازيني، التي رأت أن النفط ظل محركًا رئيسيًا للسياسة الأميركية تجاه ليبيا، إلى جانب سعي إدارة الرئيس دونالد ترامب لتحقيق إنجاز سياسي.

مخاوف من تكريس الانقسام

وبحسب التقرير، تتضمن المبادرة مقترحًا لتوزيع المناصب التنفيذية بين معسكري عبد الحميد الدبيبة والمشير خليفة حفتر، غير أن محللين حذروا من أن مثل هذا الترتيب قد يرسخ بقاء النخب السياسية الحالية دون معالجة الأزمات التي يعانيها المواطنون أو تحقيق إصلاحات مؤسسية حقيقية.

تحديات أمام الوساطة الأميركية

وأشار التقرير إلى أن واشنطن تتحدث عن تقدم في جهودها، مستشهدة بالتوصل إلى اتفاق على موازنة موحدة، إلا أن غازيني شككت في وجود اتفاق شامل بسبب غياب الشفافية واستمرار الخلافات حول ملفات رئيسية، أبرزها قيادة المؤسسة العسكرية ومقر السلطة التنفيذية. وخلصت إلى أن نجاح أي تسوية سيظل مرهونًا بتحقيق مكاسب ملموسة لليبيين، محذرة من أن أي اتفاق يركز على تقاسم النفوذ وتأمين المصالح النفطية قد يطيل أمد الأزمة بدلًا من حلها.

شـــارك الخبر علي منصات التواصل

صحيفة فــــسانيا

صحيفة أسبوعية شاملة - منبع الصحافة الحرة

شاركنا بتعليقك على الخبر :