رثاء

رثاء

سالم الشعباني

في ذمّة الله هذي الروح والجسدُ

 لا زوجةسوف تفديني ولا ولد   

ارى المنيّة تدنو  من سيدفعها

عنّي وقد اوهناني الداءوالكمد

ولي على الارض اكباد وافئدة

سبطان ثمّ حفيد خير من وجدوا

لم اختلس لحظة حتّى اودّعهم

ولن تمدّ لهم بعد الفراق يد

افنيت عمري في لهو ومنشغلا

عمّا يخبّئه في دفّتيه غد

يعشّش  الشكّ في ديني ومعتقدي

ادنو من الله حينا ثمّ ابتعد

وقلت يكذب ظنّي لا امام سوى

عقلي ففيه سداد الرأي والرشد

وعندما وضعت امّي الأنا صرخت

بشراي هذا الفتى المأمول والسند

نذرته وهوفي بطني كما نذرت

لله زوجة عمران الذي تلد

وجئت في ليلة حرّاء موحشة

وكنت من هولها ابكي وارتعد

نطلّ باكين من ارحامهنّ كما

لو انّنا في كمين الموت مذ نفد

وقد يموت الفتى بالداء او كمدا

او طعنة من صديق طبعه الحسد

وقد يرى بعضنا في الموت مرحمة

اذا تفاقمت الأوجاع والغدد

وهدة الأرض في احشائها أمم

اغفت واجداثها لم يحصها عدد

تدور دائرة الأيّام لا فرح

الاّ وتعقبة الأجزان والنكد

ودّع ذويك فانّ الركب مرتجل

وهل تطيق وداعا ايّها الولد

شـــارك الخبر علي منصات التواصل

صحيفة فــــسانيا

صحيفة أسبوعية شاملة - منبع الصحافة الحرة

شاركنا بتعليقك على الخبر :