لواعج صوفية في  افتتاح الدورة 41 من مهرجان قابس الدولي

لواعج صوفية في  افتتاح الدورة 41 من مهرجان قابس الدولي

متابعة وتصوير نيفين الهوني / تونس /خاص

انطلقت يوم 31 يوليو فعاليات الدورة 41 من مهرجان قابس الدولي تحت شعار ولدنا من جديد لنكون ما نريد في  دورة تراهن على استعادة مكانة التظاهرة ضمن المشهد الثقافي والفني التونسي

وقد قدم مدير المهرجان لسعد بوخشينة خلال الندوة الصحافية التي سبقت الافتتاح والتي أقيمت بمتحف العادات والتقاليد بسيدي بولبابة الخطوط العريضة للدورة وبرنامجها مؤكدا أن مصالحة الجمهور وأرضائه هي أولوية أساسية للهيئة وأن نجاح المهرجان يقاس بمدى رضا الجمهور وتفاعله مع عروضه

وتأتي الدورة الجديدة ببرنامج عام  يضم 21 عرضا فنيا تتوزع بين الموسيقى والمسرح والعروض الموجهة إلى الأطفال مع حضور تونسي وعربي متنوع لاستقطاب شرائح مختلفة من الجمهور وقد اختارت الهيئة فضاء معرض قابس لاحتضان العروض في محاولة لتوفير الظروف الملائمة لاستقبال الجمهور وتأمين فضاء قادر على استيعاب مختلف فقرات الدورة وافتتح المهرجان بعرض لواعج صوفية لصالح بكار من إنتاج جمعية مهرجان قابس الدولي بينما تتضمن بقية العروض عرض البسطة من الجزائر وعروض نوردو وشيرين اللجمي والمحافل إلى جانب المسرحية الكوميدية فيزا لكريم الغربي وموعد مع أمينة فاخت وصابر الرباعي بالإضافة إلى عروض أخرى تراهن الهيئة من خلالها على الجمع بين الأسماء الجماهيرية والتجارب الفنية المتنوعة  وتبلغ الميزانية المعلنة للدورة نحو 850 ألف دينار وفق ما صرح به مدير المهرجان وتسعى الهيئة من خلال البرنامج العام  إلى تحقيق توازن بين البعد الجماهيري للمهرجان ووظيفته الثقافية والفنية وذلك عبر الجمع بين الحفلات الموسيقية والعروض المسرحية والبرامج الموجهة إلى الأطفال

ولا تقف برمجة الدورة عند حدود العروض الفنية إذ ترافقها فعالية فكرية تتمثل في ندوة بعنوان أفق التحديث في تونس بين مكاسب الاستقلال وعوائق التقدم سبعون عاما من الاستقلال لماذا تراجع مشروع التحديث وينسقها الكاتب والصحفي نورالدين بالطيب بمشاركة عدد من الباحثين والمثقفين لتفتح بذلك مساحة للنقاش حول مسار التحديث في تونس وتحولاته ومآلاته

وتحاول الدورة ال 41 وفق التصور الذي قدمته الهيئة أن تعيد بناء صورة المهرجان انطلاقا من شعارها ولدنا من جديد لنكون ما نريد وهي عبارة تختزل رهانا على التجديد وإعادة الانطلاق من الجمهور كونه الطرف الأساسي في معادلة النجاح

وبين عروض تستهدف الجمهور الواسع وأخرى تفتح المجال للمسرح والفكر والطفولة تقدم دورة 2026 نفسها كمحاولة لإعادة ترتيب أولويات مهرجان قابس الدولي واستعادة حضوره في الحياة الثقافية للمنطقة  وتونس عموما في وقت تراهن فيه الهيئة على أن يكون التفاعل الجماهيري معيارا أساسيا للحكم على نتائج الدورة ومسارها

شـــارك الخبر علي منصات التواصل

صحيفة فــــسانيا

صحيفة أسبوعية شاملة - منبع الصحافة الحرة

شاركنا بتعليقك على الخبر :