أزماتنا اليومية ليست “حالات استثنائية”.. بل هي الواقع المر!

أزماتنا اليومية ليست “حالات استثنائية”.. بل هي الواقع المر!

التقيت اليوم بمواطنين في القعيرات وجرمة؛ أحدهم يحمل ثلاجاته المعطلة بسبب تذبذب الكهرباء، وآخر يجر خلفه خزان مياه يبحث عن قطرة ماء بعد انقطاع دام لأسبوع!

مشاهد مؤلمة تختصر المعاناة: المواطن يدفع ثمن الأزمات من ماله وصحته وراحته، بينما المسؤولون في صمت مطبق .

لا نطالب بالمستحيل، فقط بحقنا في أبسط الخدمات. فإلى متى يظل المواطن يواجه المعارك اليومية وحيداً؟

شـــارك الخبر علي منصات التواصل

صحيفة فــــسانيا

صحيفة أسبوعية شاملة - منبع الصحافة الحرة

شاركنا بتعليقك على الخبر :