فسانيا | حليمة حسن عيسى
اختُتمت فعاليات البرنامج التدريبي والتأهيلي المخصص للمفتشين التربويين الجدد، في خطوة تستهدف رفع كفاءة الكوادر التربوية الجديدة وتأهيلها للقيام بمهامها الميدانية بكفاءة، وتعزيز دور التفتيش التربوي في تطوير العملية التعليمية.
وشهدت الفعاليات الختامية التأكيد على أن التفتيش التربوي لا يقتصر على المتابعة والتقييم، وإنما يمثل مسؤولية تربوية تهدف إلى دعم المعلم، وتشخيص جوانب القصور، وتقديم الملاحظات المهنية التي تسهم في تحسين الأداء والارتقاء بمستوى التعليم.
ووجّه القائمون على البرنامج رسالة إلى المفتشين الجدد بضرورة التعامل مع الزيارات الميدانية باعتبارها فرصًا للبناء والتطوير، والنظر إلى المعلم كشريك أساسي في تحسين العملية التعليمية، بما يعزز ثقافة التعاون وتبادل الخبرات داخل الميدان التربوي.
وفي لفتة تقديرية، اختُتمت الفعاليات بتكريم موظفتين من قسم الإعلام والاتصال بالمراقبة، تقديرًا لجهودهما في التغطية الإعلامية ومتابعة فعاليات البرنامج وإبراز أهدافه ومراحله.
وسُلّمت للمكرمتين شهادات تقدير عرفانًا بدورهما في دعم العمل الإعلامي للمكتب والمساهمة في توثيق فعاليات البرنامج وإيصال رسالته إلى المجتمع.
ويأتي اختتام البرنامج ضمن جهود مصلحة التفتيش التربوي الرامية إلى تطوير قدرات المفتشين الجدد، وتعزيز الأداء المهني، بما ينعكس بصورة مباشرة على جودة المتابعة التربوية ومستوى العملية التعليمية.














