التخطيط العمراني وبلدية اجخرة تبحثان اعتماد مخطط حضري موحد

التخطيط العمراني وبلدية اجخرة تبحثان اعتماد مخطط حضري موحد

استضاف رئيس مصلحة التخطيط العمراني أكرم الحاسي، بمقر ديوان المصلحة بمدينة بنغازي، عميد بلدية اجخرة عبدالمالك عيسى، بحضور مدير إدارة التخطيط الحضري نبيل الأحمر، ومدير إدارة الشؤون الإدارية والمالية وليد الساحلي، لبحث آليات إعداد واعتماد مخطط حضري موحد للبلدية يتوافق مع طبيعتها الجغرافية والبيئية.

رؤية تخطيطية تراعي خصوصية اجخرة

وركز الاجتماع على أهمية إعداد مخطط عمراني شامل لبلدية اجخرة، انطلاقًا من خصوصية موقعها واحتضانها لموارد طبيعية تتطلب ضوابط تخطيطية دقيقة، بما يحول دون التوسع العمراني غير المدروس، ويضمن الاستخدام الرشيد للأراضي، ويحقق التوازن بين متطلبات التنمية العمرانية والمحافظة على الموارد الطبيعية والبيئية.

وأكد المجتمعون أن اعتماد مخطط حضري موحد يمثل خيارًا تخطيطيًا يسهم في توجيه النمو العمراني بصورة منظمة، ويعزز كفاءة استغلال الأراضي، ويحد من العشوائية، بما يواكب احتياجات البلدية الحالية والمستقبلية.

مرافق خدمية متكاملة وفق المعايير التخطيطية

كما ناقش الاجتماع ضرورة التزام المخطط المقترح بالاشتراطات والمعايير التخطيطية المعتمدة، مع تخصيص مساحات كافية للمرافق العامة والخدمات الأساسية، بما يشمل قطاعات التعليم والصحة والإدارة والبنية التحتية، إلى جانب شبكات الطرق والمناطق الخضراء، بما يضمن بناء بيئة عمرانية متكاملة ومستدامة ترتقي بجودة الحياة للمواطنين.

وأوضح رئيس مصلحة التخطيط العمراني، أن التخطيط العمراني لم يعد يقتصر على إعداد المخططات، بل أصبح أداة استراتيجية لإدارة التنمية وحماية الموارد وتحقيق التوازن بين التوسع العمراني ومتطلبات الاستدامة، مشددًا على أهمية التنسيق المباشر مع فرع المصلحة المختص لضمان إعداد مخطط يعكس الواقع الميداني، ويلبي احتياجات البلدية وفق أحدث المعايير التخطيطية.
من جانبه، أفاد العميد ، أن البلدية تولي ملف التخطيط العمراني أهمية كبيرة، باعتباره الأساس الذي تُبنى عليه مشروعات التنمية والخدمات مستقبلاً، مؤكدًا أن اعتماد مخطط حضري موحد سيسهم في تنظيم الامتداد العمراني، وتوفير بيئة مناسبة لإقامة المشروعات الخدمية والاستثمارية، بما يحقق تنمية متوازنة ومستدامة تلبي تطلعات المواطنين.

شـــارك الخبر علي منصات التواصل

صحيفة فــــسانيا

صحيفة أسبوعية شاملة - منبع الصحافة الحرة

شاركنا بتعليقك على الخبر :