عقد وكيل ديوان المجلس البلدي قراقرة محمد الطاهر، الاجتماع الإداري العادي الثاني لسنة 2026، بحضور مديري المكاتب ورؤساء الأقسام بديوان المجلس البلدي، وذلك في إطار متابعة سير العمل الإداري والفني، وتقييم مستوى الأداء، ومناقشة الملفات المتعلقة بتطوير العمل المؤسسي وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
واستعرض الاجتماع سير العمل داخل الديوان، ومدى تنفيذ المهام الموكلة إلى المكاتب والأقسام، إلى جانب الوقوف على أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه الأداء الإداري، وبحث الحلول المناسبة لمعالجتها وفق الإمكانات المتاحة، بما يعزز كفاءة العمل ويرفع من مستوى الإنجاز.
تعزيز الانضباط الإداري ورفع كفاءة الأداء
كما ناقش الاجتماع آليات تطوير الأداء الإداري، وتعزيز التنسيق بين مختلف المكاتب والأقسام، والتأكيد على أهمية إعداد التقارير الدورية، ومتابعة الملفات التنفيذية، بما يضمن سرعة الإنجاز، وحسن استثمار الموارد، وتحقيق أعلى درجات الانضباط المؤسسي.
وأكد وكيل ديوان المجلس البلدي، أن المرحلة المقبلة تتطلب مضاعفة الجهود والعمل بروح الفريق الواحد، مشددًا على أن تطوير الأداء الإداري يمثل ركيزة أساسية للارتقاء بالخدمات البلدية وتحقيق تطلعات المواطنين.
وقال إن الالتزام باللوائح والإجراءات الإدارية، وتحمل المسؤولية، والمتابعة المستمرة للملفات، تعد عناصر رئيسية في بناء مؤسسة بلدية أكثر كفاءة وفاعلية، قادرة على الاستجابة لمتطلبات العمل وتقديم خدمات ذات جودة.
وأضاف أن المجلس البلدي يحرص على ترسيخ ثقافة التقييم المستمر، ومراجعة الأداء بصورة دورية، ومعالجة أوجه القصور، بما يسهم في تطوير العمل المؤسسي، وتحقيق أفضل مستويات التنسيق بين مختلف الإدارات والأقسام.
توصيات لتعزيز العمل المؤسسي
وفي ختام الاجتماع، شدد وكيل الديوان على ضرورة الالتزام بتنفيذ التوصيات الصادرة، وتسريع وتيرة إنجاز الأعمال، ومتابعة الملفات ذات الأولوية، والعمل على تذليل الصعوبات التي تعيق الأداء، بما يعزز كفاءة الجهاز الإداري، ويرتقي بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، ويواكب متطلبات المرحلة المقبلة.














