اللجنة الوطنية الليبية تبحث الاستفادة من التجربة المغربية في تطوير السياسات التربوية

اللجنة الوطنية الليبية تبحث الاستفادة من التجربة المغربية في تطوير السياسات التربوية

  في إطار الجهود الرامية إلى تطوير السياسات التعليمية وتعزيز جودة المنظومة التربوية، التقى الأمين العام للجنة الوطنية الليبية للتربية والثقافة والعلوم، الأستاذ وسام عبدالكبير الطاهر، بالأمين العام للمجلس الأعلى للتربية والتكوين بالمملكة المغربية، الدكتور فؤاد شفيقي، وذلك لبحث آفاق التعاون وتبادل الخبرات في المجال التربوي.

وجرى اللقاء بحضور السيدة أسماء اشتيوي، أمين شعبة اليونسكو باللجنة الوطنية الليبية، والدكتور علي سالم، مدير مكتب شؤون وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث ناقش الجانبان آليات الاستفادة من التجربة المغربية، ولا سيما تجربة المجلس الأعلى للتربية والتكوين، وإمكانية تكييفها وتطبيقها بما يتلاءم مع الخصوصية والسياق التعليمي الليبي.

وتناول اللقاء سبل تطوير السياسات التعليمية، وتعزيز منظومات التخطيط والتقييم، وتحسين آليات صناعة القرار التربوي، بما يسهم في الارتقاء بجودة العملية التعليمية وتحسين مخرجاتها، في ظل ما يواجهه القطاع التعليمي من تحديات تتطلب مقاربات مؤسسية مبنية على التجارب الناجحة والمعايير الدولية.

وأكد الجانبان على أهمية الانتقال من تبادل الرؤى العامة إلى بلورة نماذج عملية قابلة للتنفيذ، تراعي الواقع الليبي، وتضمن الاستفادة الفعلية من الخبرات المتراكمة لدى المجلس الأعلى للتربية والتكوين بالمملكة المغربية، باعتباره أحد النماذج الإقليمية الرائدة في مجال التخطيط الاستراتيجي للسياسات التربوية.

وفي ختام اللقاء، اتفق الطرفان على عقد اجتماعات لاحقة لاستكمال التصورات الفنية و وضع الصيغة النهائية للتعاون، وذلك بعد التشاور مع وزارة التربية والتعليم والجهات ذات العلاقة، بما يضمن تأسيس شراكة قائمة على أسس مؤسسية واضحة، وقابلة للتحول إلى برامج وسياسات ذات أثر ملموس على المدى المتوسط والبعيد.

شـــارك الخبر علي منصات التواصل

صحيفة فــــسانيا

صحيفة أسبوعية شاملة - منبع الصحافة الحرة

شاركنا بتعليقك على الخبر :