لجنة الأزمة بتهالة تتابع تشغيل الآبار لتزويد الأحياء بالمياه

لجنة الأزمة بتهالة تتابع تشغيل الآبار لتزويد الأحياء بالمياه

فسانيا | عمر بن خيلب

تواصل لجنة الأزمة بالمجلس البلدي تهالة متابعة أوضاع آبار المياه التي تغذي أحياء البلدية، في إطار الجهود الرامية لضمان استمرار توفير مياه الشرب للمواطنين، حيث تعمل أغلب الآبار وفق منظومة تشغيل مزدوجة بين الطاقة الشمسية والمولدات الكهربائية.

آلية تشغيل الآبار داخل أحياء البلدية

وبحسب المتابعة، فإن بئر تهالة المركز يعمل نهارًا بالطاقة الشمسية، فيما يتم تشغيله ليلاً بواسطة مولد كهربائي، بينما تعمل آبار حي العافية وحي 80، وحي الشركة الصينية، وحي أترام 1 بواسطة مولدات كهربائية بشكل كامل، في حين يشهد بئر حي أترام 2 توقفًا مؤقتًا نتيجة خلل فني، مع استمرار أعمال الصيانة لإعادته إلى الخدمة في أقرب وقت ممكن.

توفير الوقود ودعم التشغيل المستمر

وأكدت لجنة الأزمة، على أنه يتم تزويد جميع الآبار بكميات منتظمة من وقود الديزل لضمان استمرار التشغيل دون انقطاع، مع متابعة يومية لسير العمل بما يضمن استقرار منظومة المياه داخل الأحياء.

دعم فني ومساهمات مجتمعية لتعزيز الخدمة

وفي إطار التخفيف من آثار انقطاع التيار الكهربائي، تم توفير محرك كهربائي من قبل مدير مشروع تهالة الزراعي محمد أحمد، بالتنسيق مع لجنة الأزمة بالمجلس البلدي تهالة، لتغذية حيّي الخمسين والقروض والمخبز بالطاقة الكهربائية، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

كما ثمّنت اللجنة تعاون شركة كونكوس الإيطالية من خلال توفير مولد كهربائي لتشغيل آبار حي العافية وحي 80، إلى جانب إشادة خاصة بجهود إدارة مشروع تهالة الزراعي ومساهمتها المستمرة في دعم تشغيل الآبار.

جولة ميدانية وتأكيد على الاستمرارية

وفي سياق متصل، نفذ عميد بلدية تهالة بزيارة ميدانية للآبار، للاطلاع على سير العمل وضمان استمرار الإمداد المائي، حيث أكد أن جميع الآبار تعمل وفق الإمكانيات المتاحة، مع استمرار الجهود لمعالجة الأعطال وتوفير الاحتياجات التشغيلية.

لجنة الأزمة: متابعة يومية لضمان استقرار المياه

واختتمت لجنة الأزمة تأكيدها على استمرار المتابعة اليومية لكافة الآبار، والعمل على توفير كميات الديزل اللازمة، بما يضمن استقرار إمدادات مياه الشرب لكافة المواطنين في ظل الظروف الحالية.

شـــارك الخبر علي منصات التواصل

صحيفة فــــسانيا

صحيفة أسبوعية شاملة - منبع الصحافة الحرة

شاركنا بتعليقك على الخبر :