

فسانيا : حليمة حسن تتواصل الحملات التطعيمية الخاصة بمرض الأنفلونزا الموسمية المشرف عليها مكتب الرعاية الصحية التابع لإدارة الخدمات الصحية سبها. وأفاد مكتب الإعلام والتوعية والتثقيف الصحي أن الفريق قام بعدة حملات لعدة مؤسسات بالمدينة وتوجه الفريق الخاص بالمركز الصحي المنشية إلى مؤسسة الإصلاح والتأهيل الرئيسية فرع سبها بالإضافة إلى سجون المهدية وسط المدينة لاستكمال باقي التطعيم للنزلاء والعاملين بالمؤسسة. وفي ذات السياق قام فريق الرعاية الصحية الأولية بإعطاء التطعيمات للعاملين بمركز سبها الطبي.

فسانيا : محمود السالمي بدأ مكتب الرعاية الصحية الأولية وصحة المجتمع بالجفرة في توزيع الطعوم الخاصة بطلبة المدارس على مراكز التطعيم ببلدية الجفرة. وقال مساعد مشرف التطعيمات “أحمد محمد سعد ” إن كافة الاستعدادات والتجهيزات النهائية اتخذت لانطلاق الحملة في جميع المراكز المحددة في هون وودان وسوكنة وزلة والفقهاء لتغطية كافة مدارس مدن بلدية الجفرة. وأوضح ” سعد أن المستهدفين في هذه الحملة هم تلاميذ الصف الأول الابتدائي والسابع والثامن من التعليم الأساسي وأن الكميات المتوفرة تغطي كافة الاحتياجات بالزيادة.

فاز فريق اتحاد طلبة جامعة فزان على فريق اتحاد كلية التقنية الطبية بجامعة وادي الشاطئ وتعتبر هذه اولى جولاته وهي من ضمن منافسات كرة القدم المصغرة بالملتقى الطلابي الأول لطلبة الجامعات والمعاهد العليا بإقليم فزان . وافاد المكتب الإعلامي لجامعة فزان ان نتائج المبارة هي ” اتحاد جامعة فزان واتحاد كلية التقنية الطبية 3-1 ” مؤكدا ان فريق جامعة فزان يتصدر المجموعة الثالثة بفارق الأهداف عن فريق جامعة وادي الشاطئ .

تأهل فريق طلبة كلية العلوم التقنية سبها للدوري الثالث في مباراة خروج المغلوب على فريق كلية الآداب وحضر المنافسة بعض من الأساتذة وعدد من الطلبة . وافادت وحدة الإعلام بالكلية ان المباراة شهدت تنافس قوي بين الفريقين وعلى الرغم من ذلك تمكن فريق كلية العلوم التقنية تسجيل العديد من الأهداف وصد هجمات الفريق الأخر مضيفا انه بهذا الفوز ينتقلون الى الدوري الثالث ويتصدرون المجموعة.

هُنا انْسابَتْ نُجُومٌ مِن مَسامِ اللَّيلِ وارتَبَكَتْ قَوانِينُ الطَّبيعةِ فِي مَسِيرَتِها لِتَلعَبَ دَوْرَها النِّسْبِيَّ أَبْعادٌ مُغايِرَةُ هُنا فِي الغابةِ الصَّيَّادُ يَتْبَعُ وَهْمَهُ البَرِّيَّ يُطْلِقُ خَلْفَهُ البَازِيَّ رَغْمَ مَهارةٍ فِي القَنْصِ فَرَّ الأرنَبُ المَنْشُودُ ما فَلَحَتْ مُؤامَرَةُ هُنا (فَيْرُوزُ) قد نَضِجَتْ أغانِيها تُقاسِمُ (أُمَّ كُلْثُومٍ) مُريديها ويُمْعِنُ صَوْتُها الكَوْنِيُّ فِي استِرجاعِ (شَادِيها) مِنَ الأحراشِ يأتِي قائلًا لَهُما: تُضَيِّعُنِي المُناظَرَةُ! هُنا رَقَصَ النَّسيمُ على وُجُوهٍ غيرِ مَنْسِيَّةْ وقد خَلَعَتْ مَعاطِفَها إذِ الأجْواءُ صَيْفِيَّةْ وكَمْ صَبَّتْ لَهُمْ شَغَفًا فتاةٌ غَيرُ إنْسِيَّةْ! أُسَمِّيها إذا ضَحِكَتْ قَصِيدَتِيَ (الخَلِيلِيَّةْ) وقد خَطَفَتْ مِنَ الجُلَّاسِ أفْئدةً فَتاتِي، فَهْيَ مَاكِرَةُ

احمد والي عُيُونُ الَّليْلِ تَنْظُرُ لِي وَطَيْفُكِ قَادِمٌ قِبَلِي تسَنَّى لِي مُبَاغَتَةً أَتَى البَيْدَاءَ فِي شُغُلِي تَدَلَّى فِي عَبَاءَتِهِ عَبَاءَتُهُ بِهِ تُدْلِي وأَوْغَلَ سَاهِمًا مِنِّي هَوًى يَزْدَانُ بِالْحُلَلِ عَلَى عَجَلٍ دَنَا مِنِّي لِيُدْنِينِي عَلَى عَجَلِ أَحُثُّ خُطَايَ هَرْوَلَةً وَمَسْعَايَ بِلَا كَلَلِ وَنَافِذَةٌ تُطِلُّ مُنًى فَيَحْدُونِي لَهَا أَمَلِي تَمَلُّ الرُّوحُ وِحْدَتَهَا وَثَوْبُ الَّليْلِ مُنْسَدِلِ تُدَغْدِغُ قَسْوَةَ الدَّمْعَاتِ إِنْ هَاءَتْ بِهَا مُقَلِي عَبَرْتُ الضَّفَّةَ الأُخْرَى فَيَرْكُضُ صَاهِلًا خَيْلِي يُمَوْسِقُ رَنَّةَ الخُلْخَالِ يَسْكَرُ رَاقِصًا كُلِّي فَأَرْسُمُ خَدَّهَا الغَمَّازَ شَابَهَ ظِلُّهُ أَصْلِي سَكَارَى نَحْنُ عُشَّاقٌ وَنَارُ الشَّوْقِ بِي تَغْلِي عَلَى جَمْرٍ مِنَ الرَّغَبَاتِ زَادَ لَهِيبُهاَ شُعَلِي أَوَانُ التِّيهِ مَوْعِدُنَا فَوَيْلَ القَلْبِ يَا

محمد الزروق تركها الشباب وشغفوا بفتاة مصرية مسلمة أقامت في البيت الملاصق لبيتنا.. كانوا يضايقونها باستمرار.. ولأنها كانت دائمة الزيارة لنا فإنني لاحظت أنهم بدؤوا في تحسين علاقتهم بي.. وكانوا يسألونني عنها لكنني لم أعد صغيراً.. واجهت الميكانيكي الذي اشتكت منه أكثر من مرة بقولي: ماذا تريد منها؟ أجابني: أريد أن أتزوجها.. فسألته: هل تتزوج فتاة في الجامعة وأنت لم تنجح من سنة سادسة.. رأيت الغضب على أوداج الميكانيكي.. ارتفعت يده الغليظة.. خفت أن يصفعني.. تراجعت فقال: – ما الذي تصنعه امرأة بالشهادة؟ ستمسح بها الصحون والطناجر.. لقد بدأ الشعر يغزو أعلى شفتي.. أشعرني ذلك بأن تلك الجارة

اسماء القرقني وقفتُ انصت لحديث ابن عمي وعيني على وجهه الناضح بالغضب والحقد: –ابنكم فقأ عين ابني بالحجارة ، لن يطفئ غليلي سوى منحي دار الضيافة وهي في الأصل وفي خريطة جدي من حقي أنا. شعرت ان الدنيا اسودت في وجهي ،كيف امنحه دار الضيافة مكان صلاتي و الأقرب الى قلبي؟؟!!! ” ابن عمي ليس مقرباً بالنسبة لي سوى بالدم، لم يعرف الاستقرار في حياته ، تنقل وصال وجال في الأوطان ،لم اتعرف عليه إلا عندما حلّ ضيفاً عندي تلك الليلة المشؤومة ، اطلعني على خريطة مجهولة أراها لأول مرة ،ادّعى ان جدنا من رسمها ،طالبني بنصف بيتي

حَديث نَفس لِيلة، عاوداته الـــــليلـــة مَـنْ غِير _ يا سلمى _ الرّحى تِشكيلَـه لِك عُمر لَــــهوّد اللـــــــــــــــيل تْخافي مُش وحش! خوفك مــن افكار الليل و تضّايڨي، مش من حبيب مـْجافي وتـــــــــتنهّدي مش من فراڨ خَــليل وڨلبِك الّي مثل الغـــــــدير الصّـافـي لا حـِــــــــــــــسد فيه و لايكِنْ غليـل مْغير شَي علْ كــــل الــخَليڨه خافي وين يُحضْرك دمع العـــــيون يسيـل ونُوم العــَـــــوافي يحرّموه عـوافي سامورهن وســــــط الضْلوع شِعيل واللّـــــــــــيل بأوهَامه، ظلامَه كافي لا نْجـــــــــــوم، لا سَامِر و لاڨِنديل وين نُوصفه تــَــڨصَر عليه أوصافي واللـــــــــيل ياسَلمى.. عَجيـب الّليل ڨِصير عند مِرتاح الـــضّمير و غَافي وعند السّهارَى الشّاڨـــــــيين طويل يِهِـمْ من غْروب الشمس

——— مررت على قصيد ( رحلة ) وراء ناقة للشاعر معاوية الصويعي . –بدأت الرحلة من الصحراء الشرقية بمصر وصولاً لغرب ليبيا مروراً بوسطها في نسج وابداع قل مثيله . –شاعر يخبر الاوطان والمناهل والوديان فيعطى للقصيدة بعداً وطنياً وعمقاً اجتماعياً يعزز مفاهيم الوطن وقيمه . –ارخى عنان ملكة الشعر فكان بحق مبدع لا حشو ولا اطناب فى غير محله ، انه رصف للكلمات بحنكة المتمكن من صنعته . –هذه القصيدة لا غرو ان نطلق عليها ( معلقة ) ابعدت المثالب وركزت على القيم والمثل العليا بوجدان العاشق الولهان المتيم بتراب بلاده محفزاً على ضرورة المواجهة والعمل على

تُطلق على شَعر المرأة، قال الشاعر: “بوغمَّاز ودور سفاته.. كي نقضاته.. وحلت في لمَّت طياته”!. وتُطلق ويراد بها النجع، فيقال: “دور عيت فلان” أي نجع عيت فلان!. وقد أطلقت في الماضي على الكتيبة من المجاهدين!. وتُطلق على الطابق من مبنى أو عمارة!. وتُطلق على الوقت المخصص لنيل شيء أو فعل شيء، فيقال: دورك في اللعب، أو في الحراسة…إلخ!. وتُطلق على دور الممثل في فلم أو مسلسل!. نطق حرف الواو ليس فصيحاً، وإنما تُنطق مثل حرف O في اللغة الإنجليزية!. ملاحظة: