

في حوار مع «فسانيا» رئيس الجامعة يكشف تفاصيل التحول: تحديث للمناهج، توسع أكاديمي، تحوّل رقمي، وشراكات دولية رغم التحديات. • جامعة سبها تنتقل من الغياب عن التصنيفات إلى الحضور العربي والأفريقي وتحتل المرتبة الثانية محليًا بعد جامعة طرابلس. • استلام المركب الجامعي بدعم صندوق دعم وإعمار ليبيا يمثل نقطة تحول مفصلية في البنية التحتية. • نقص أعضاء هيئة التدريس يقابله توجه لفتح باب التعيين والإيفاد لضمان استدامة العملية الأكاديمية. • البحث العلمي والاتفاقيات الدولية يعززان حضور الجامعة في الفضاء الأكاديمي العالمي. حاورته | بية خويطر في قلب الجنوب الليبي، حيث تتقاطع تحديات الواقع مع طموحات المستقبل، تبرز جامعة

فسانيا | عمر الأنصاري. شهد مكتب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو بمدينة سبها، أصبوحة ثقافية ضمن فعاليات الأربعاء، حملت طابعًا إنسانيًا وتأمليًا في الذاكرة والحكاية تحت عنوان: ” الذاكرة لا تشيخ “. خلال الفعالية، ألقى رمضان كرنفودة مداخلة أدبية وثقافية، استعرض خلالها أهمية الحكايات في حفظ الذاكرة الجمعية، ودورها في توثيق التجارب الإنسانية وربط الأجيال بتاريخ المدن والناس، مؤكدًا أن الحكاية ليست مجرد سرد، بل هي جزء من هوية المجتمع وذاكرته الممتدة. وتناولت الفعالية مجموعة من القراءات التي أعادت استحضار مشاهد من الذاكرة الاجتماعية، في سياق يربط بين الماضي والحاضر، ويبرز دور الثقافة في صون الهوية

فسانيا | عمر بن خيلب عقد وزير السياحة والصناعات التقليدية بحكومة الوحدة الوطنية ‘ نصر الدين الفزاني’، اجتماعاً موسعاً بمدينة غدامس، ضم ممثلين عن البلدية، وجهاز تنمية وتطوير غدامس، وأعيان المدينة، ومديرية الأمن، وجهاز الشرطة السياحية، وذلك لبحث واقع القطاع السياحي وآليات تطويره داخل المدينة. وتناول الاجتماع مناقشة أبرز التحديات والمعوقات التي تواجه القطاع السياحي، إلى جانب استعراض الحلول المقترحة لتعزيز البنية التحتية السياحية، وتحسين الخدمات، ودعم جهود الترويج للمناطق التراثية والتاريخية التي تتميز بها غدامس. كما تطرق المشاركون أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات التنفيذية والأمنية والمجتمعية للحفاظ على المواقع الأثرية والتراثية، وتهيئة بيئة مناسبة لتنشيط الحركة السياحية