

فسانيا | فاطمة عبدالكريم شرعت لجنة مُشكلة من مكتب الأوقاف والشؤون الإسلامية بمدينة أوباري، برئاسة مدير المكتب الشيخ ‘حبيب المهدي’، في تنفيذ زيارة ميدانية تفقدية لعدد من المشاريع الإنشائية التابعة للمكتب، والتي تشهد أعمال بناء واستكمال حالياً. وقد ضم وفد اللجنة: رئيس قسم القرآن والسنة، ورئيس قسم المساجد، إلى جانب رئيس وحدة الإعلام بالمكتب. شملت الجولة الميدانية عدداً من المرافق الحيوية التي يجري تنفيذها تحت إشراف شعبة الأشغال وتتولى تنفيذها شركة ‘ وادي تاهمبكا ‘ للمقاولات، وهي: مسجد ومركز معاوية بن أبي سفيان، منارة الشارب، مسجد ومركز الأنصار، بالإضافة إلى مسجد ومركز السنة، ومسجد الإمام مالك. واطلع الوفد،

فسانيا | فاطمة يونس ترأس مدير مكتب الأوقاف والشؤون الإسلامية أوباري الشيخ حبيب المهدي، برفقة رئيس قسم شؤون المساجد ورئيس قسم شؤون القرآن والسنة بالمكتب، اجتماعًا مع عضو المجلس البلدي أوباري عمر قوقي، لتعزيز التعاون والتنسيق بين المكتب والمجلس البلدي. خصص الاجتماع، لمتابعة الإجراءات المتعلقة بتخصيص قطعة أرض لإنشاء مقر خاص بمكتب الأوقاف والشؤون الإسلامية أوباري، بما يضمن توفير بيئة إدارية مناسبة لخدمة أعمال المكتب وتطوير أدائه، وذلك وفقًا للضوابط والإجراءات القانونية المعمول بها في الدولة. وفي ختام اللقاء، تم التأكيد على أهمية استكمال الإجراءات اللازمة بما يسهم في تنفيذ هذا المشروع، لما له من أثر إيجابي في

عقد رئيس قسم شؤون المساجد بمكتب الأوقاف والشؤون الإسلامية أوباري، اجتماعًا مع متابعي المساجد بالمكتب، وذلك بحضور مدير مكتب الأوقاف والشؤون الإسلامية أوباري، في إطار تعزيز العمل الميداني والارتقاء بمستوى متابعة بيوت الله. نوقش الاجتماع عدد من المحاور المهمة، كان أبرزها التأكيد على الإخلاص في خدمة بيوت الله وتحمل الأمانة، وتكثيف المتابعة الميدانية للمساجد ورفع التقارير الدورية بانتظام، وسرعة الإبلاغ عن أي ملاحظات أو مخالفات قد تُرصد أثناء أعمال المتابعة. كما شدد الاجتماع على ضرورة الالتزام بتعليمات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والتقيد بتوجيهات مكتب الأوقاف والشؤون الإسلامية أوباري، وتعزيز التعاون والتنسيق مع الأئمة والخطباء ولجان المساجد، بما يسهم

ليس في تجربة ظافر يوسف ما يشبه الخط المستقيم فخطاه الأولى لم تكن متجهة إلى خشبة المسرح بل كانت تمضي نحو فضاء الإنشاد والذكر حيث تشكل وعيه الأول على أصوات التلاوة والابتهال في بيئة تونسية احتفظت للموروث الصوفي بنبضه الحي ومن هناك نما إدراكه للصوت على اعتباره وسيلة للتعبير وطريقا إلى المعنى ومنذ البدايات كان العود يجاور الصوت دون أن يطغى عليه ثم أخذ الاثنان يكبران معا حتى أصبحا لغة واحدة لا يمكن فصل أحدهما عن الآخر ومع انتقاله إلى أوروبا حمل ظافر يوسف آلته الموسيقية و ذاكرة كاملة من المقامات والإنشاد والحنين والسكينة ليضعها في حوار واسع