

الشيخ/محمد الطيب اعلموا أن من أعظم أسماء ربكم اسمه: (اللطيف) قال الله تعالى: (اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ ) وقال سبحانه: ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) أيها المؤمنون… لو رأينا حال الناس اليوم لرأينا الكأبة في وجوههم ، وحق لهم أن يكتأبوا لما يرون من ضيق الحال، فكم من إنسان اليوم أثقلته الديون، وأتعبه انقطاع الكهرباء، وضاقت عليه المعيشة، وقال بلسان حاله إلى متى ؟ لكن المؤمن يعلم أن وراء كل قضاء حكمة، وأن مع كل شدة لطفاً خفياً. يقول الله: أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ .

فسانيا | عمر بن خيلب بحث مدير فروع جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية بالمنطقة الجنوبية، اللواء عبدالرحمن الأنصاري، مع ممثلي سفارات وجاليات تشاد والسودان والنيجر ومالي، آليات استكمال الوثائق والإجراءات الخاصة بنزلاء الجهاز، بما يسهم في تسريع عمليات ترحيلهم. استكمال الوثائق والإجراءات وتناول اللقاء الإجراءات المتعلقة باستكمال المستندات الثبوتية للنزلاء والتنسيق مع ممثلي بلدانهم، بهدف تسهيل استكمال الملفات وإنجاز إجراءات الترحيل وفق القواعد المعمول بها. أولوية للحالات المرضية والمطلوبين وأكد الأنصاري، على منح الأولوية في إجراءات الترحيل للحالات المرضية، إلى جانب الأشخاص المطلوبين أمنيًا والمخالفين لقوانين الإقامة، مع استمرار التنسيق مع الجهات المختصة وممثلي السفارات والجاليات المعنية. ويأتي

يُقاس رقي المجتمعات وعدالة منظومتها التشريعية بما تسبغه من حماية ورعاية لفئاتها الأكثر احتياجاً للدعم، وفي مقدمتهم ذوو الهمم ومصابو طيف التوحد. ولطالما عانت هذه الفئات من التهميش أو النظر إليها بمنظور “الرعاية الإحسانية” بدلاً من “الاستحقاق القانوني الأصيل”، إلا أن القانون الحديث ينظر إلى حقوق ذوي الإعاقة ومصابي التوحد باعتبارها حقوقاً مواطنية واجبة النفاذ، تلزم الدولة ومؤسساتها بتوفير الحماية القانونية، والدمج المجتمعي، والفرص التكافؤية دون أي تمييز. يقوم البناء التشريعي لحماية ذوي الهمم في ليبيا على مرتكزات قانونية متعددة، في مقدمتها القانون رقم 5 لسنة 1987 بشأن المعاقين وتعديلاته، والذي يُشكل الإطار العام للحماية الاجتماعية والصحية والمعيشية.