

يُعد التعدي على سيادة الدولة وأمنها في القانون الدولي انتهاكًا لأهم ركائز النظام الدولي المعاصر، المتمثلة في مبدأ السيادة المتساوية لجميع الدول، ومبدأ حظر استخدام القوة أو التهديد بها. وينظم القانون الدولي هذه المسألة عبر مجموعة من المواثيق والاتفاقيات الدولية، وعلى رأسها ميثاق الأمم المتحدة وأحكام محكمة العدل الدولية. فهناك ركائز قانونية وُضعت لحماية سيادة الدول؛ الأولى تمنح الدولة السيطرة الحصرية والكاملة على أراضيها ومجالها الجوي والبحري، وتمنع أي تدخل خارجي دون موافقتها، وهو ما يُسمى بالسيادة الإقليمية. أما الركيزة الأخرى فتتمثل في حظر تدخل أي دولة في الشؤون الداخلية أو الخارجية لدولة أخرى، سواء كان التدخل عسكريًا

فسانيا | عمر بن خيلب تواصل دوريات مركز شرطة الزيغن ومركز شرطة سمنو، بالتعاون مع وحدة مرور البوانيس، مهامها الميدانية في تأمين الطرق العامة والمدخل الشرقي لمدينة سبها، ضمن جهود تعزيز التواجد الأمني وتنظيم حركة السير. وتأتي هذه الجهود في إطار متابعة الطرق الحيوية، وتعزيز السلامة المرورية، وتوفير الأمن لمستخدمي الطريق، بما يسهم في الحد من المخالفات والحفاظ على سلامة المواطنين.

ضمن فعاليات الدورة الخامسة من المعرض الوطني للكتاب التونسي الذي احتضنته مدينة الثقافة الشاذلي القليبي بالعاصمة التونسية من ا23 من أكتوبر إلى 1 نوفمبر 2026 يلتقي المسرح بالأدب في تجربة فنية تونسية تقود من صفحات الكتاب إلى فضاء الركح وتضع الجسد والذاكرة والهشاشة الإنسانية في قلب الحكاية من خلال مسرحية هلوسات بهجت المستوحاة من كتاب بهجت المرعب جسدي لا يسدل الستار للفنان أشرف الجلاصي ويأتي هذا المشروع الذي قدمته شركة FIK Art في سياق ثقافي يسعى إلى توسيع مساحة اللقاء بين الكتاب والفنون الأدائية حيث لا تتوقف تجربة النص عند حدود القراءة بل تنتقل إلى الخشبة لتعيد طرح

أودّ أن أبدأ بفكرة بسيطة، وربما مزعجة قليلًا: الرواية لا تُترجم… الرواية تُعاد كتابتها. أقول هذا لا من موقع نظري، بل من تجربة طويلة داخل النصوص، حيث وجدت نفسي، في كل مرة، أمام السؤال نفسه: هل أنقل ما كُتب… أم ما أُحسّ به وأنا أقرأ؟ سرعان ما أدركت أن السؤال الأهم ليس: كيف نترجم؟ بل: لماذا تقاوم بعض النصوص الترجمة؟ ليست كل الروايات سواء. هناك روايات مطواعة تمرّ بسهولة نسبية، كأنها مستعدّة من تلقاء نصّها للعبور من لغة إلى أخرى. وهناك روايات … تتمنّع، تتصلّب، ترفض أن تُنقل دون أن تفقد الكثير من روحها. هذه المقاومة ليست واحدة،

لماذا لقيتك لم أبهت ولا اضطربت يدى …..ولا اختلجت نفسى لتياك سؤال خيط ضياء كان يربطنا أو أنى منذ حين كنت ألقاك أو أن فى الغيب روحانا قد تستقرا عبر الزمان- فما أنكرت مأتاك عميقما من سنين كنت مؤنستى أو أنى من سنين كنت أهواك مألوف لدى ما أنكرت وجهات-فى شئ- ولافاك ملامح لم تكن عنى مغيبة‘ فترى فى جفوني كان مواك؟ انت كنت-فى الاحلام-ألمحها وكم نصبت لها -فى النوم -أشراكى حفظت نصك لم أخرت مقاطعه شكلا’-كما انت-واستظهرت مرآك حتى التفاتتك النشوى وفتنتها حتى ابتسامتك الجذلى …..وقرطاك ونونتان……وخال كمت به وغنة’ -كنت أهواها …..وعيناك تلك التفاصيل ما أسقطت

للمدينة بابـان باب للّيـل و آخر لا تدخله الشّمـس لآ أحد يعلـــم أين خبّأ المفتاح نفسـه لهذا صار الشّـارع أعلى من خطواتنا البحر وجع قبيح يتسلّل الى حجرات النّسـاء يدير موجه للعابرين هنـاك / أو أبعدَ قليلا شاعر عاندته عقدة الحبـل حتى يئس الموت من رقبته يدور حول الشجـرة يلعن اللحظـة التي أُرسل فيهـا لقبض روحه المعطّبـة ما زلت لم أستوعب حجم الألـم الذي سبّبته عضّة شفتيـك على حروف اسمـي لم يخرج أيّ حرف سالما حرف أعـرج حرف مبتور حرف محطّم غابت الحروف عن اسمـي حتى صار الجميع يدعونني يـا… مضى أكثر من عـام وأنا أنتظرك في نفس

آخر مقهى جلسنا فيه صار الآنَ مزارًا للحنين.. يأتي الناس من مُدن بعيدة ليجلسوا على الطاولةِ التي تركنا فوقها فتاتَ الضحكِ ونصفَ اعترافٍ لم يكتمل.. النُّدُلُ الجدد يشيرون إلى قائمتنا القديمة كما لو أنّها مخطوطةٌ نجت من حريقِ عاشقَيْن.. حتى الكؤوسُ يقولون إنّها تحتفظُ ببصماتِ أصابعنا وأنّ الملاعقَ الصغيرة ما زالت ترتجفُ كلّما مرّ اسمُكِ في المكان.. ثمّةَ حلوى جديدة أيضا، يقدّمونها للعشّاقِ في المساء وفي قلبها تختبئُ ضحكاتُنا القديمة مثلُ موسيقى بعيدةٍ قادمةٍ من ردهةِ عمرٍ انطفأ.. نعم.. حينَ عدتُ إلى هناك لم أجدِ المقهى.. كان المكانُ فارغًا كقلبِ ساعةٍ توقّفت بعد موعدها الأخير.. لا أحدَ يسألني

يا والدة فراڨك علي ما امره في كل ساعة نموت مية مرة حريق فجاشي يلهب و نار الموت ما تطفاشي زي من فرش الجمر فوق فراشي نبات نتقلب فوق صهدة حره يمة صعيب الصبر ما طقتاشي فراق الغوالي موجعة و مضرة نبكي ديما من يوم قلبي ما دفن لميمه ما لقيت يمة للفراق عزيمة مرار موحش شين حيد شره في وين ما طيفك يجي تخطيمة نلقاه من تحتي التراب تثرى

66 دار نشر وآلاف العناوين في الدورة الخامسة من المعرض الوطني للكتاب التونسي استعادت مدينة الثقافة الشاذلي القليبي بالعاصمة التونسية موعدها مع الكتاب التونسي يوم الجمعة الماضي يوم 23 أكتوبر 2026 مع افتتاح الدورة الخامسة من المعرض الوطني للكتاب التونسي تحت شعار «اقرأ… الحياة تشرق» في تظاهرة ثقافية جمعت الناشرين والكتاب والمبدعين والقراء بعد انقطاع دام أكثر من سنتين لتعيد الكتاب إلى واجهة المشهد الثقافي وتفتح أبوابها أمام جمهور يبحث عن المعرفة واكتشاف الإصدارات الجديدة هذا وتتواصل فعاليات المعرض حتى 1 نوفمبر بمشاركة 66 دار نشر تونسية وببرنامج يتجاوز في تفاصيله وتقسيمه عرض الكتب إلى تنظيم لقاءات فكرية

تقرير | منى توكا شها تواجه النساء في ليبيا تحديات اقتصادية متعددة، تشمل صعوبة الحصول على فرص العمل، وتدني الأجور في بعض الوظائف، ومحدودية الحماية الاجتماعية، والعقبات التي تواجه صاحبات المشروعات الصغيرة في تأمين التمويل واستمرار النشاط الاقتصادي. وتشير تقديرات سوق العمل إلى اتساع الفجوة في معدلات البطالة بين الشابات والشبان. ففي عام 2025، بلغ معدل البطالة بين الليبيات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 15 و24 عامًا نحو 69.2 في المئة، مقابل 41.7 في المئة لدى الشبان، وفق تقديرات منظمة العمل الدولية المنشورة عبر البنك الدولي. وفي عام 2024، بلغت النسبة 69.6 في المئة بين الشابات، مقابل 42.3 في

بيوت هُدمت… وحقوق لم تُبنَ. رياض عبد الكبير… القصة التي فتحت ملفاً ظل مغلقاً لسنوات لم تنتهِ معاناة بعض المواطنين عند إزالة منازلهم لصالح مشروعات عامة، بل بدأت معها رحلة طويلة من المطالبات والمراسلات والانتظار. وبينما نُفذت قرارات الإزالة، بقيت ملفات تعويض المتضررين معلقة لسنوات، في ظل تساؤلات حول أسباب عدم تسوية حقوقهم رغم صدور قرارات وإجراءات رسمية بشأنها. من بين هذه الملفات قضية المواطن رياض عبد الكبير في براك الشاطئ، الذي أُزيل منزله ضمن مشروع للإسكان قبل أكثر من أربعة عشر عامًا، بينما يقول إن التعويض المستحق له لم يُصرف حتى اليوم، وإن المشروع الذي أزيل العقار

بعد 11 عاماً من القيود والتحذيرات، ليبيا تستعد لاستقبال عشرات الآلاف من رحلات العبور شهرياً، وسط آمال بتحويل مجالها الجوي إلى مصدر للنقد الأجنبي بعيداً عن النفط. وائل أحمد | صحيفة فسانيا بعد أكثر من عقد من التحذيرات الدولية التي قيّدت استخدام المجال الجوي الليبي، تلوح أمام البلاد فرصة اقتصادية جديدة قد تجعل من سمائها مورداً للنقد الأجنبي، في وقت تزداد فيه الحاجة إلى تنويع مصادر الإيرادات العامة وتخفيف الاعتماد على النفط. فالإعلان الصادر عن وزارة المواصلات الليبية في السادس والعشرين من أكتوبر 2026، بشأن إلغاء التحذيرات السابقة لمنظمة الطيران المدني الدولي «الإيكاو»، لا يقتصر على الجانب المتعلق