- محمد عمر عبدالقادر
أبانَ الصَّبرُ، أفصَحَ..
في الدُّجى يا صحبُ..
فرهدَ زهرُ بستاني
نشيدي سوفَ يستعذبْ
فطوِّفْ بالمنى يا قلبُ..
واكتمْ أنَّةَ التبريحِ وانثرْ..
في وجوهِ الغبنِ تبسيماً..
يوزِّعُ لحنَ إيماني
فأطربُ بالهوى نفسي..
وأبعثُ بذرةَ الترنيمِ في حِسِّي..
وأُسقى نُضرةَ الإبداعِ من أُسِّي..
فينبضُ بالسرورِ الفذِّ شرياني
ترنَّمْ يا ضياءَ الفضَّةِ البدريَّ..
في كَرياتِ ذوبِ الشعرِ بينَ دمي..
وغنِّ العسجدَ الرَّنانَ أُغنيةً..
توافقُ رعشةَ الميلادِ،..
تَسقي بِيدَ أزماني
فيزهو الحبُّ في جوفي..
وأطردُ لوعتي، خوفي..
وأجمعُ ضاحكَ الأزهارِ إكليلاً..
ووعدَ حبيبتي أُوفي..
وأَسبحُ عكسَ حِرماني
أُغنِّي موجةَ الفرحِ المسافرِ..
قد أجادَ الحبُّ موسقتي..
فحلوُ التمرِ أُغنيتي..
خطوطُ الضوءِ فوقَ السَّعفِ تغريدٌ،..
حَفيفُ الموجِ،..
سِرُّ الودِّ تطريبٌ لألحاني
أنا حرفٌ، أروِّضُ خاطري عشقاً..
أنا بالعشقِ صوفيٌّ..
تنسَّمَ حرفَهُ أرجاً..
أنا في العشقِ سوداني
أُجرِّبُ يا قرنفلتي صعودَ الذاتِ..
صوبَ حقولِ إيحائي بأوطاني
أَعُبُّ الدَّفءَ من أصداءِ مئذنتي..
تموجُ بدافئِ الوجدانِ مفردتي..
إذا ما الشعرُ ناداني
فهذي روضتي الفيحاءُ..
هذا بوحُ ألواني.














