- فسانيا | عمر بن خيلب
ناقش اجتماع ضم عميد بلدية القطرون، محمد يونس رمضان، ومدير إدارة الشؤون القنصلية المكلف بوزارة الخارجية والتعاون الدولي السفير محمد الزايدي، بحضور عميدي بلديتي مرزق وتراغن ومدير مكتب التفتيش والرقابة بالوزارة، الترتيبات الخاصة بافتتاح مكتب للشؤون القنصلية بمدينة القطرون لخدمة سكان المنطقة الجنوبية.
خطوة لتقريب الخدمات القنصلية من المواطنين
بحث المجتمعون الإجراءات الإدارية والفنية والتنظيمية اللازمة لإنشاء المكتب، بالإضافة إلى آليات تقديم الخدمات القنصلية للمواطنين داخل المنطقة الجنوبية، بما يحد من مشقة التنقل إلى المدن البعيدة لإنجاز المعاملات المرتبطة بالوثائق والإجراءات القنصلية.
وشدد المشاركون أهمية توفير بيئة عمل مناسبة تضمن انطلاق المكتب بصورة فعالة وقادرة على تلبية احتياجات المواطنين بالمنطقة.
اختيار مقر مناسب واستكمال الترتيبات
وتناول الاجتماع مناقشة المواقع المقترحة لاحتضان المكتب، حيث جرى الاتفاق على مواصلة التنسيق بين الجهات المعنية لاختيار مقر ملائم واستكمال المتطلبات الفنية والإدارية اللازمة لبدء العمل.
كما تم التأكيد على أهمية توفير الإمكانيات التشغيلية التي تضمن استمرارية تقديم الخدمات وفق المعايير المعتمدة من وزارة الخارجية والتعاون الدولي.
وأوضح السفير محمد الزايدي أن مشروع تفعيل مكتب الشؤون القنصلية بالقطرون يأتي ضمن خطة الوزارة الرامية إلى توسيع نطاق الخدمات القنصلية وتعزيز وصولها إلى مختلف المناطق، خاصة المدن الواقعة في الجنوب الليبي.
من جانبه، أكد عميد بلدية القطرون محمد رمضان أن افتتاح المكتب سيمثل إضافة مهمة للمنطقة، وسيسهم في تسهيل حصول المواطنين على الخدمات القنصلية وتقليل الأعباء المرتبطة بالسفر والتنقل.
تعزيز الحضور المؤسسي في الجنوب
ويأتي هذا التوجه ضمن سياسة التوسع في تقديم الخدمات الحكومية بالمناطق البعيدة عن المراكز الرئيسية، بما يعزز مبدأ العدالة في الوصول إلى الخدمات العامة، ويرفع من كفاءة الأداء المؤسسي، ويسهم في تلبية احتياجات المواطنين في بلديات الجنوب الليبي.














