في وطن مليء بالخيرات… المواطن يستهلك عمره في البحث عن أبسط حقوقه

في وطن مليء بالخيرات… المواطن يستهلك عمره في البحث عن أبسط حقوقه

بصوت يختصر وجع سنوات، قال أحد المواطنين: والله ما عادش عارفين شن نديروا عشان يحسو بينا، خرجنا، واحتجينا، وناشدنا، وكتبنا، وعيطنا … مش عشان نطلبوا رفاهية، عشان نطلبوا أبسط حق من حقوق الإنسان: كهرباء، ومياه، ووقود، وعلاج، وحياة كريمة.

وأضاف بحرقة: كل يوم نسمعوا عن اجتماعات، ولجان، ووعود، ومؤتمرات، لكن المواطن ما زال يركض وراء الخبزة، والضي، والمياه، والدواء.

وكأن الأزمة هي الشيء الوحيد اللي يتطور في هالبلاد.

وتابع: معقولة في دولة تملك النفط والخيرات، المواطن يقضي عمره في الطوابير، ويحسب ساعات الكهرباء، ويبحث عن الوقود، ويقع في الديون عشان يعالج مريضه أو يبني بيت لأولاده؟ هذا مش تعب يوم ولا شهر… هذا استنزاف لأعمار الناس.

وأضاف: اللي يحرق القلب مش الفقر وحده… اللي يحرق القلب إن المواطن يحس إنه صار آخر اهتمام المسؤول، وإن وجعه ما يتحرك عليه حد إلا بعد ما تتحول المعاناة إلى كارثة.

وختم رسالته بكلمات مؤلمة: يا مسؤولين… والله ما نبو مناصبكم، ولا امتيازاتكم، ولا حياتكم، نبيوا فقط وطن يحترم الإنسان، ويصون كرامته، ويخلي المواطن يعيش بحقوقه، لا ينتظرها، لأن أخطر أنواع الفقر، هو يوم يفقد المواطن الأمل في أن يسمع أحد صوته.

شـــارك الخبر علي منصات التواصل

صحيفة فــــسانيا

صحيفة أسبوعية شاملة - منبع الصحافة الحرة

شاركنا بتعليقك على الخبر :