بصوت يملؤه الوجع، قال أحد المواطنين: إلى متى ننتظر من المسؤولين يقوموا بمسؤولياتهم؟ متى نشوفوا المسؤول اللي يخدم الناس قبل ما يهتم بالإعلام والتصريحات؟ ومتى نشوفوا الخدمات توصل للمواطن من غير مناشدات واستغاثات كل يوم؟
وأضاف: والله نتمنى يجي يوم الليبي يشكر فيه مسؤوله لأنه خدمه بصدق، مش لأنه قام بأبسط واجب عليه، نتمنى يجي يوم الدعاء للمسؤول يكون بالخير، مش بسبب وجع الناس ومعاناتهم.
وتابع بحرقة: المواطن تعب من الأزمات، وتعب من الوعود، وتعب من الانتظار، كل يوم أزمة جديدة، وكل يوم حق يتأخر، وكل يوم عمر يضيع من حياة الناس وهم يبحثون عن أبسط مقومات العيش.
وختم رسالته قائلاً: متى تُصان حقوق المواطن؟ ومتى ينتهي هذا العبث الذي أنهك الليبيين؟ الوطن لا يقوم بكثرة المسؤولين، بل بقيام كل مسؤول بواجبه، واحترام المال العام، وخدمة الناس بعدل، لأن كرامة المواطن هي أساس قوة أي دولة، وأي تأخير في حقوقه يدفع ثمنه المجتمع كله.














